Lazyload image ...
2016-03-07

الكومبس – جاليات: بمناسبة الثامن من اذار- اليوم العالمي للمرأة، وذكرى تأسيس المنظمة الوطنية الرائدة في الحركة النسوية العراقية- رابطة المرأة العراقية، وعيد نوروز الأغر، أقامت جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم، بمشاركة نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي ورابطة المرأة العراقية وجمعية اللاجئين العراقيين والحركة العمالية الديمقراطية، وبرعاية ودعم إتحاد الجمعيات العراقية في السويد، حفلآ فنياً في القاعة الكبيرة في ” شيستا تريف”، في ستوكهولم، وذلك عصر يوم الأحد المصادف السادس من اَذار، ،حضره جمهور غفير من العوائل العراقية في العاصمة السويدية، قضت فيه وقتاً ممتعاً.

رغم الطابع الأحتفالي البهيج، لم تنس الجمعية أخواتها العراقيات في داخل الوطن، فجاء في كلمتها: إنه لتقليد جميل وله دلالات هامة ان تحتفل النساء ويعبرن عن سعادتهن بعيدهن الأغر الذي إستحقنه بنضالاتهن ومعاناتهن الطويلة، متطلعات الى حياة حرة كريمة ومستقبل أفضل.. غير أنه للأسف ان لا تكون جميع النساء في العالم سعيدات وهن يستقبلن هذا اليوم. والمؤلم ان تكون من بينهن النساء العراقيات اللواتي يعانين الأمرين حتى في ظل العراق ( الجديد)، مرددات:” ياعيد .. بأي حال عدت يا عيد ؟”، في ظل نظام الخراب الشامل.. نظام المحاصصة الطائفية والأثنية والقومية والفساد الأداري والمالي ونهب المليارات من ثروات الشعب والتفريط بالوطن وتسليم محافظات منه  للأرهابيين..

وإقتراناً بكل ذلك، تواصلت ماكنة الأبادة الجماعية، وإزدادت أعداد الأرامل والثكالى، وأعداد اليتامى والمشردين أضعافاً مضاعفة.. وقد تجاوز عدد العراقيين المهجرين أكثر من 4 ملايين نسمة.. والحكام المتنفذين يتفرجون، بل ويتلذذون بمعاناة الشعب، وهم وعوائلهم وأتباعهم بمنجى عن كل ما يحصل.. فإلى متى يستمر سكوت الساكتين على ما يحصل في عراقنا الجريح ؟!!.. وأختمت بان المرأة العراقية الصابرة والمكافحة، لن تفقد الأمل، وستناضل مع كافة شقيقاتها وإشقاءها من العراقيين الخيرين والحريصين على حاضر ومستقبل شعبنا العراقي كي تكنس الحثالة الفاسدة من الحكام وتغير النظام المقيت وتفرض الدولة المدنية الديمقراطية ونظام العدالة الإجتماعية، وعندئذ سيعم السلام ربوع العراق الحبيب ويتحقق الأمن والإستقرار في ظل العراق الحر والمستقل والديمقراطي الحقيقي !

هذا وقد خصص ريع الحفل لأطفال العراق المرضى.

جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم