جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم تحتفل بعيد المرأة وتكرم عضواتها المخضرمات
Published: 3/13/14, 11:58 PM
Updated: 3/13/14, 11:58 PM

الكومبس – جاليات: دشنت الهيئة الأدارية الجديدة لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم، التي إنتخبها الأجتماع السنوي الأعتيادي في 23/2/2014، باكورة أنشطة برنامجها الذي وضعته للنصف الأول من العام الجاري، بالأحتفال بيوم الثامن من اَذار- يوم المرأة العالمي – وتكريم عدد من عضوات الجمعية المخضرمات.

الكومبس – جاليات: دشنت الهيئة الأدارية الجديدة لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم، التي إنتخبها الأجتماع السنوي الأعتيادي في 23/2/2014، باكورة أنشطة برنامجها الذي وضعته للنصف الأول من العام الجاري، بالأحتفال بيوم الثامن من اَذار- يوم المرأة العالمي – وتكريم عدد من عضوات الجمعية المخضرمات.

أفتتح الحفل، الذي شارك فيه حشد كبير من عضوات الجمعية والعديد من الأخوات الضيفات، بكلمة الهيئة الأدارية، التي جاء فيها: " تمر علينا هذه الأيام عدة مناسبات عزيزة على قلوب كل الخيرات والخيرين، وهي 8 اَذار- عيد المرأة العالمي، والذكرى 62 لتأسيس رابطة المرأة العراقية وأعياد نوروز الأغر!

بإسم جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم نتقدم لكن بأحر التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة، وان تكون أيامكن مليئة بالأعياد والأفراح!

تحية إجلال وإكبار الى شهيدات الحركة النسائية العراقية !

تحية للمرأة العراقية التي ناضلت ولا تزال تناضل من أجل الحرية والمساواة والعدالة الأجتماعية !.. من أجل عراق حر،مزدهر، متقدم، وخالي من الحروب والصراعات والتفرقة العنصرية !

تمنياتنا الخالصة لبنات وأبناء شعبنا في أرض الوطن بالسلامة من أي مكروه، والخلاص العاجل من الأرهاب والعصابات الأجرامية ومن الطائفية المقيتة وكافة أشكال العنف والتعصب والبغضاء.

َاَملين ان يكون هذا العام عاماً لإحلال الأمن والأستقرار والقضاء على قوى التخلف والظلام وإشاعة الحباة الحرة الكريمة في ربوع العراق الحبيب،في ظل الديمقراطية الحقيقية وإحترام حقوق الأنسان وفي مقدمتها حقوق الأمومة والطفولة "!

بعد ذلك، جاءت فقرة تكريم الأخوات عضوات الجمعية ممن تخطين العقد السابع، فتوجهت لهن الجمعية بالكلمة التالية:

تعتز جمعيتنا وتفتخر بوجود من بين عضوات الجمعية بيننا مناضلات عراقيات لعبن دوراً مهماً في نضالات الحركة الوطنية والديمقراطية وفي كفاح المرأة العراقية من أجل حرية وكرامة الأنسان وفي سبيل العدالة الأجتماعية، من أجل الحياة الحرة الكريمة للأمومة والطفولة العراقية، فناضلن ضد الأستعمار والحكومات العميلة، وناضلن ضد الدكتاتورية والأرهاب والتمييز العنصري، فتعرضن للملاحقة والأعتقال والسجن والتعذيب، ومنهن من قضت في السجن نحو 10 سنوات. من بين الأخوات المناضلات: أم يحيى، أم سلام، أم بشرى وأم غفران.

كما ومن بين الأخوات عضوات الجمعية المخضرمات لدينا أخوات ليس فقط لهن دورهن في تأسيس الجمعية ونقل تجاربهن النضالية في الميادين النسوية الى الأخوات الأقل منهن سناً وتجربة، وإنما كنا لنا جميعاً خير قدوة ومرشد نحو الطريق الأمثل للعمل النسوي ولخدمة الأمومة والطفولة ومصالح العضوات في إطار الجمعية..

بإسم الهيئة الإدارية للجمعية وبإسمكن جميعاً نتقدم لأخواتنا العزيزات اللواتي تخطين المرحلة الثانية من مرحلة الشباب وتجاوزن العقد السابع، ومن بينهن من تجاوزت العقد الثامن، ويستحقن التكريم والتقدير، بخالص تمنياتنا بالعمر المديد وموفور الصحة والعافية، ليبقن بيننا شموعاً تضيئ لنا درب العمل النسوي الجاد ورمزاً هادياً للحمة ولألفة والمحبة بين كافة عضوات الجمعية، ولنبقى عراقيات أصيلات.

وكل عام والجميع بخير وعافية !

وقد جرى تكريم الأخوات العزيزات التالية أسماءهن- حسب الأقدمية في العمر: أم يحيى، أم سلام، أم بشرى، أم نمير، أم غفران، أم عوني، أم وسن وأم بشار، بمنح كل واحدة منهن " شهادة شكر وتقدير" مع هدية رمزية.

وجرى في الحفل تثمين الهيئة الأدارية السابقة كتقليد سنوي.وجرى أيضاً تثمين الأخوات اللواتي ساهمن في التحضير لليلة الثقافية للجمعية التي رعاها المركز الثقافي العراقي في السويد.

وبعد وجبة عشاء، في أحد مطاعم العاصمة السويدية، قضت جميع الحاضرات ساعات ممتعة على أنغام الأغاني العراقية التراثية،مع فواسل لـ " لوتو" والنكات المرحة.وقد إلتقطت عشرت الصور التذكارية.

الهيئة الأدارية لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved