رحلات السفاري والصيد..ونشاطات سياحية أخرى

الكومبس – السويد بالعربية يجذب موسم الصيد الشتوي في السويد نحو ربع مليون زائر سنوياً، ويستطيع زائر السويد الاستمتاع برحلات "سفاري" مميزة ونادرة وسط الثلوج والغابات والبراري وسهول التوندرا القطبية، وتمنح هذا الرحلات الراغبين بخوض تجربة فريدة في الصيد في منطقة تكثر فيها الذئاب، والدببة البنية، والوشوق، وثيران المسك ولعل أهمها على الألماظ وهي حيوانات من فصيلة الغزلان والأيائل أو الألكة وتعيش في المناطق الشمالية من السويد وامتدادها القطبية في أوروبا وآسيا.

الكومبس – السويد بالعربية يجذب موسم الصيد الشتوي في السويد نحو ربع مليون زائر سنوياً، ويستطيع زائر السويد الاستمتاع برحلات "سفاري" مميزة ونادرة وسط الثلوج والغابات والبراري وسهول التوندرا القطبية، وتمنح هذا الرحلات الراغبين بخوض تجربة فريدة في الصيد في منطقة تكثر فيها الذئاب، والدببة البنية، والوشوق، وثيران المسك ولعل أهمها على الألماظ وهي حيوانات من فصيلة الغزلان والأيائل أو الألكة وتعيش في المناطق الشمالية من السويد وامتدادها القطبية في أوروبا وآسيا.

ويعد حيوان الألموظ الذي يعيش في السويد هدفاً ومقصدا لعشرات ألوف هواة الصيد في العالم، يظفرون سنويا بنحو 100 ألف من هذا النوع النادر من الأيائل، ويعد الظفر بألموظ من اللون الأبيض صيدا ثمينا جداً، وتكثر في موسم الصيد الحكايات والنوادر، وغالبا ما تصدرت أخبار عن"ألموظ ثمل يعيث فساداً في دار للمتقاعدين"، أو آخر نائم على جوانب الطرق الرئيسة في البلاد فالحيوان يتغذى على التفاح المعطوب المتبقي على الأشجار، ويتعرض بعض التفاح إلى التخمر ما قد يحوله إلى مشروب مسكر، ويتميز موسم الصيد بشاعرية قل مثيلها مثل رؤية الحيوانات النادرة بين الغابات تحت ضوء القمر.

ola+ericson-stora+vånskär-179.jpg

قيادة الزلاّجات التي تجرّها الكلاب والمركبات الثلجية

تعد رياضة ركوب الزلاّجات التي تجرّها الكلاب واحدة من أكثر النشاطات الشتويّة الحافلة بالإثارة، وتتطلّب هذه الرياضة لياقة بدنيّة عالية، وتنظم الشركات السياحية رحلات متنوعة على الزلاّجات التي تجرّها الكلاب تتراوح مدتها بين يوم وعدة أيام حسب الرغبة والوقت المتوفر.

وإذا كنت من عشاق المغامرات وتود تجريب أشكال أخرى في وسط الغابات والأنهار والبحيرات المتجمدة فيكنك قيادة المركبات الثلجيّة التي لا تتطلّب طاقة عالية في التحمّل كما هو الحال مع رياضة التزلّج أو رياضة المشي على الثلج في المناطق الريفيّة، وهو أحد الخيارات العائلية في حال الرغبة باستكشاف البراري وسهول التندرة في لابلاند.

العيش مع سكان البلاد المحليين..

ويمكن العيش في قرى السكان المحليين للبلاد في المناطق الشمالية، والتعرف على أدق تفاصيل حيات وتاريخ وثقافة هذه الشعوب الذي يعود إلى عشرة ألاف عام

ويمن متابعة سباقات الرنّة ومشاهدة عروض الأزياء التقليديّة، والتعرف على الأطباق المحليّة المطهوة من لحم الرنّة والألموظ.

صيد الأسماك في البحيرات المتجمّدة…

ومن النشاطات التي لا تنسى صيد الأسماك فوق البحيرات المتجمدة، ويكفي أن تحفر فتحة في وسط إحدى البحيرات المتجمّدة وتجرب حظك ومهارتك في اصطياد بعض أصناف الأسماك مثل الشار القطبي، أو السلمون العادي أو المرقّط وغيرها من أنواع أسماك المناطق البادرة المميزة. ويجب التعرف على طقوس الصيد فبعد

حفر فتحة في الجليد كافية لإدخال الطُعم، عليك أن تستلقي على بساط من جلد الرنّة بانتظار اقتراب الأسماك من الطعم لكن دون أن يسحرك لون المياه ناصعة النقاوة. 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.