Lazyload image ...
2012-11-11

الكومبس – استوكهولم  أكدت مالين شيرى سفيرة السويد لدى القاهرة اليوم الأحد أن مصر من المقاصد السياحية المتميزة عالميا، وأن سياحة الشواطئ المصرية تلقى إقبالا كبيرا من سائحي الدول الاسكندينافية.

الكومبس – استوكهولم  أكدت مالين شيرى سفيرة السويد لدى القاهرة اليوم الأحد أن مصر من المقاصد السياحية المتميزة عالميا، وأن سياحة الشواطئ المصرية تلقى إقبالا كبيرا من سائحي الدول الاسكندينافية.

جاء ذلك خلال المناقشات التي دارت في المؤتمر السنوي لسفارات ومنظمي رحلات وشركات السياحة الدول الاسكندينافية (النرويج، فنلندا، الدنمارك، السويد) والتي شارك فيها وزير السياحة هشام زعزوع، بكلمة استعرض فيها تطورات الموقف بالنسبة للسياحة المصرية بوجه عام والسياحة الوافدة من الدول الاسكندينافية بوجه خاص.. بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأكد زعزوع على أهمية السياحة بالنسبة للاقتصاد القومي المصري حيث تمثل 11.3% من إجمالي الناتج المحلى و17% من إجمالي النقد الأجنبي 12.6% من إجمالي القوى العاملة حيث يعمل بالسياحة حوالي 4 ملايين شخص، مؤكدا على دعم ومؤازرة القيادة السياسية والحكومة بأسرها لصناعة السياحة إيمانا بأهميتها في الاقتصاد المصري وتنمية المجتمع.

وأشار إلى أن السياحة المصرية واجهت العديد من التحديات منذ قيام ثورة 25 يناير وهو ما تسبب في انخفاضها بشكل كبير خلال عام 2011، موضحا أن السياحة بدأت في التعافي الفعلي وهو ما تؤكده الإحصائيات حيث حققت السياحة المصرية خلال العام الحالي حوالي 8.1 مليون سائح محققين حوالي 96 مليون ليلة سياحية وحوالي 10 مليارات دولار.

وأوضح زعزوع أن السياحة الشاطئية تشهد نموا مضطردا بينما تشهد السياحة الثقافية انخفاضا ملحوظا، مشيرا إلى أن ذلك يعزو إلى تأثر المناطق الأثرية مثل الأقصر وأسوان مباشرة بما يجرى من أحداث في القاهرة.

وقال إن وزارة السياحة تسعى لتحقيق عدد من الأهداف في المدى القصير – والتي تتم بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية – وهى الأمن وتوفير الطاقة وتحسين منطقة الأهرامات إلى جانب الارتقاء بالطرق.

وأما عن المدى المتوسط فإن أهداف وزارة السياحة تتمثل – وفقا لزعزوع – في تحسين المدن على طول خط النيل وتنمية السياحة الخضراء إلى جانب تطوير مقاصد سياحية جديدة، منوها بالإنجازات السريعة المتحققة بالفعل مثل إعادة تشغيل ميناء طابا السياحي وعودة الرحلات النيلية الطويلة.

وتطرق وزير السياحة هشام زعزوع إلى الإجراءات التي تتبعها وزارته حتى نهاية العام 2013 للنهوض بهذا القطاع، قائلا إنها تتمثل في التعاون والشراكة مع شركاء المهنة وخطوط الطيران هذا إلى جانب إطلاق أحداث كبرى وحملات تسويق مشتركة مع منظمي الرحلات وتحفيز الطيران العارض علاوة على تدريب العمالة بالقطاع السياحي على كافة مستوياته واستحداث منتجات سياحية جديدة.

وأوضح زعزوع أن خطة الوزارة لتحقيق أهدافها تتضمن التسويق الالكتروني للمقصد المصري، مشيرا إلى أن الوزارة تضع فى اعتبارها أهمية التسويق الالكتروني والذي سيكون من العوامل المؤثرة في الحملات الدعائية لمصر إلى جانب افتتاح أسواق جديدة من خلال تطبيق سياسة السموات المفتوحة.

وأكد على أن الوزارة تهتم بشكل كبير بتحسين الخدمات، مشيرا إلى التطورات الحالية التي تحدث في منطقة الأهرامات حتى يتسنى للسائح الاستمتاع بوجوده في هذه المنطقة الفريدة.

وطالب بضرورة توجيه رسالة واضحة إلى العالم عن حقيقة الوضع فى مصر، والتأكيد على أنها تشهد استقرارا يؤهلها لاستقبال السائحين من كافة دول العالم.

وبعد كلمة وزير السياحة دارت مناقشات مفتوحة حيث كان الموضوع الأكثر إثارة هو الأمن، حيث أوضح زعزوع أن هذه الحوادث الاستثنائية تكون بقصد الضغط على الحكومة لتحقيق بعض المطالب لبعض الفئات، مشيرا إلى أنه في الوقت الحالي توقفت هذه الحوادث وأن السبيل لتحقيق الأمن الكامل هو تطبيق القانون.. وقال وزير السياحة إنه على أتم الاستعداد لتلقى أية شكاوى..واعدا بالعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات المعنية.

شارك فى المؤتمر سفراء الدول الاسكندينافية الأربع ، ونخبة من ممثلي الشركات العاملة بهذه الأسواق. 

 المحيط

Related Posts