سفيرة السويد في العراق تلتقي مسعود البرزاني

الكومبس – وكالات: أكدت سفيرة السويد الجديدة لدى العراق أنيكا مولن اليوم الأربعاء استمرار بلادها في دعم إقليم كوردستان العراق، وذلك أثناء لقائها في أربيل رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

وأعربت السفيرة السويدية وفق بيان صحفي أصدرته رئاسة الإقليم عن سعادتها لمستوى العلاقات التي وصفتها بالمثالية بين بلادها وإقليم كوردستان بالإضافة الى العلاقات التاريخية والإنسانية التي تربط الطرفين.

وتطرقت مولن إلى الدعم العسكري السويدي لإقليم كوردستان، مؤكدةً على أن بلادها تنظر للإقليم بعين الأهمية وبكل تقدير لصمود وتضحيات قوات البيشمركة في الحرب ضد الإرهاب، مؤكدةً على أن السويد ستبقى داعمة للإقليم في جميع المراحل السياسية.

وسلطت السفيرة الضوء على آخر المستجدات السياسية على مستوى المنطقة والحرب ضد الإرهاب وتهديداتهم على أمن المنطقة، كما بينت موقف بلادها حول آخر تطورات جبهة الحرب ضد داعش وبالأخص بعد التدخل الروسي في سوريا،  وتمنت أن يكون لبلادها دور في حل الأزمات بين المكونات العراقية بعد سقوط داعش وطردهم من العراق.

من جهته شكر بارزاني سفيرة السويد متمنياً لها التوفيق في مهامها، وسلط الضوء على العلاقات التاريخية بين شعبي كوردستان والسويد.

وأعرب عن تقديره واحترامه للدعم الإنساني والسياسي الذي قدمته السويد لإقليم كوردستان في أوقات صعبة مر بها الإقليم وذلك من خلال استضافتها للآلاف من طالبي اللجوء، كما شكر السويد على الدعم العسكري الذي تقدمه لقوات بيشمركة كوردستان.

وتحدث البارزاني حول أسباب ظهور الإرهاب وانتشاره وتطوره، بالإضافة إلى تقديم سيادته لشرح واف حول الوضع الميداني في جبهات القتال والمراحل التي ستلي تحرير الموصل.

وأشار إلى الواقع الديمغرافي والتعددية الموجودة في محافظة نينوى، مشدداً على لزوم ضمان اتخاذ اجراءات سياسية وإدارية لجميع المكونات في الموصل بعدم تكرار الكوارث التي حصلت في الماضي.

وحول الوضع في سوريا أكد البارزاني أن التعاون والعمل العسكري المشترك بين روسيا ودول التحالف في الحرب ضد داعش وإيجاد حلول سياسية حول مستقبل سوريا سيؤدي إلى نتائج إيجابية ومهمة.

وتم التطرق إلى مسألة الوضع في إقليم كوردستان والأحداث التي حصلت في السليمانية، حيث تمنت سفيرة السويد في العراق أن لا تتطور الخلافات ولا تؤثر على الحرب ضد تنظيم داعش.