Lazyload image ...
2016-01-31

الكومبس – جاليات: احتشد اليوم في مدينة أوبسالا وبرغم قساوة الطقس العاصف العشرات ممن تضامنوا مع الشعب الفلسطيني ومع وزيرة الخارجية السويدية مارغوت ڤالستروم Margot Wallström في مواجهة الانتقادات والضغوط التي تتعرض لها السياسة الخارجية السويدية من الأطراف الدولية التي استاءت من اعتراف السويد بدولة فلسطين لأن هذا الاعتراف السويدي فتح الباب أمام دول الاتحاد الأوروبي لتنهج ذات المسار العادل في استحقاق الدولة الفلسطينية ومنها اليونان والڤاتيكان.

image2 image3

ومن الطبيعي أن تسارع هذه الدول المستاءة من جرأة الموقف السويدي في القضايا الدولية ألى تحريك حلفاءها الدوليين والمحليين لخلق المعوقات أمام الحكومة السويدية عقاباً لها على عدم انصياعها للتحذيرات من مغبّة الإقدام على إعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولم تنحن الحكومة السويدية الائتلافية من حزبي الاشتراكي الديمقراطي وحزب البيئة يساندها في هذا الملف حزب اليسار، لم تنحن أمام الضغوط الدولية إلى الحد الذي دفع وزيرة الخارجية السويدية للإعلان لوسائل الاعلام بأن “السياسة السويدية تُقرَر وتُصنع هنا في السويد” في إشارة قوية إلى رفض كافة أشكال التدخل الخارجي في رسم السياسة السويدية وهو تأكيد أخر على نهج الحكومة في العودة السويدية القوية للساحة الدولية من خلال الوقوف القوي الى جانب القضايا العادلة مثل الدولة الفلسطينية، قضايا حقوق المرأة وحقوق الأطفال وحقوق الإنسان في كل مكان في العالم.

image4

وتخلل المهرجان التضامني مشاركة من الفنان مارتين شعراً وغناء وعزفاً وكذلك كلمات من جمعية الشعب الفلسطيني ألقاها رئيس الجمعية فائق صالح ورئيس جمعية سفينة إلى غزة الأخ أميل صرصور وكلمة رئيس فرع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أوبسالا الرفيق غوستاف لانتس Gustaf Lantz الذي أعاد تأكيد المواقف التاريخية للحزب الحاكم في مساندة الشعب الفلسطيني على مدى عقود من الزمن وربط بشكل ذكي بين مواقف الحكومة وبين الضغوط التي تتعرض لها، من جهة أخرى عبّرت الجمعية الأثيوبية عن دعمها اللامحدود لقضية الشعب الفلسطيني ومساندتها لمواقف وزيرة الخارجية السويدية.

 image1

بعد ذلك جاء دور كلمة جمعيات الناطقين بالعربية للحزب الاشتراكي الديمقراطي التي ألقتها ندى ليندبري Nada Lindberg واستعرضت فيها دوافع دعم هذه الجمعيات للشعب الفلسطيني ولوزيرة خارجية السويد وردّت أسبابٌ الحملة على مارغوت ڤالستروم إلى مواقف الحكومة السويدية الخارجية بدأً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية مروراً بمواقف دعم ومناصرة حقوق المرأة والأطفال وحقوق الإنسان في التعبير.

أختتم المهرجان بأغاني ثورية وبهتافات مناصرة للشعوب وحقها في الحياة.

عباس الجنابي

رئيس جمعيات الناطقين بالعربية

Related Posts