لماذا وكيف يمكن للمستثمرين العرب الاستفادة من بيئة الأعمال السويدية

 

الكومبس – السويد بالعربية هناك عدة عوامل يمكن للمستثمرين العرب والأجانب الاستفادة منها عندما يفكرون بالاستثمار في السويد منها
1. الاستفادة من البيئة الاستثمارية والبنية التحتية القانونية والمؤسساتية في السويد التي تضمن أمن الاستثمارات وتطوير الأعمال.

الكومبس – السويد بالعربية هناك عدة عوامل يمكن للمستثمرين العرب والأجانب الاستفادة منها عندما يفكرون بالاستثمار في السويد منها:

1. الاستفادة من البيئة الاستثمارية والبنية التحتية القانونية والمؤسساتية في السويد التي تضمن أمن الاستثمارات وتطوير الأعمال.

2. الاستفادة من المؤسسات البحثية والصناعية التي توفر المهارات العالية وطرق زيادة الانتاج وتحسين نوعيته خاصة في قطاعات مثل: الطاقة البديلة والتكنولوجيا النظيفة وتقنيات الاتصالات والمعلوماتية و الصناعات الطبية، كالأدوية ومعدات المستشفيات والمختبرات وصناعة السيارات إضافة إلى قطاع الخدمات مثل السياحة والاستشارات وعلوم الإدارة.

3. التكامل بين ما لدى المنطقة العربية من موارد طبيعية لتوريد الطاقة النظيفة بشكل مستدام، وبين ما تمتلكه الشركات السويدية من خبرات واسعة في مجالات الطاقة الحيوية، الوقود الحيوي للمواصلات، الطاقة الشمسية، الطاقة المتولدة من الرياح، المباني الخضراء، التدفئة والتبريد، و النفايات والمياه والصرف الصحي.


” المنطقة العربية لديها علاقات استثمارية مهمة مع السويد. فعلى سبيل المثال، تملك صناديق الإستثمار الخليجية عدداً من الأسواق التجارية الفاخرة في العاصمة ستكهولم، بالإضافة إلى حصة كبيرة في السوق المالي (OMX) وعدداً من مشاريع التطوير المعمارية”


4. تعتبر السويد مصدراً معروفاً للحصول على أحدث الأبحاث العلمية والمعدات الطبيه. وتعتبر مجالات علوم الأحياء مصدراً للابتكارات الرائدة والتي تشمل الصناعات الطبية، كالأدوية ومعدات المستشفيات والمختبرات الطبية. وتضم السويد ست جامعات طبية، ولدى الباحثون الأكاديميون السويديون خبرات متميزة في معالجة الأمراض الخطيرة مثل السكري والبدانة ومقاومة الأنسولين وتصلب الشرايين ومرض الآلزهايمر والباركنسون والسرطان، مما يفتح مجالاً واسعاً للاسثمارات العربية والتي تعود بالمردود الكبير على صحة المجتمعات العربية.

business.JPGفيما يخص العلاقات التجارية بين السويد والبلدان العربية يقول ماغنوس رودبك من منظمة ترويج الإستثمار، نقلا عن موقع السويد الرسمي:

” المنطقة العربية لديها علاقات استثمارية مهمة مع السويد. فعلى سبيل المثال، تملك صناديق الإستثمار الخليجية عدداً من الأسواق التجارية الفاخرة في العاصمة ستكهولم، بالإضافة إلى حصة كبيرة في السوق المالي (OMX) وعدداً من مشاريع التطوير المعمارية، بينما تساهم السويد في إقتصاد المنطقة العربية بتوريد أنظمة الإتصال، والصناعات الثقيلة المعروفة بجودتها المتينة، والأثاث العصري، والسياحة.” ويركز رودبك على أن أفضل العوائد على الإستثمار في السويد تأتي من مجالي التكنولوجيا النظيفة و علوم الأحياء أو الصناعات الطبية، حيث هناك فرصة كبيرة للمستثمرين العرب في الدخول بشركات أو بإستثمارات في هذين المجالين، تعود عليهم بالربح وعلى مجتمعاتهم بالتقدم والرفاه.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.