Lazyload image ...
2016-07-03

الكومبس – جاليات: بتوجيه من وزارة الخارجية العراقية، أقامت سفارة جمهورية العراق في السويد ليل الخميس/ الجمعة مأدبة إفطار رمضانية، دعت إليها ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والسياسية العراقية، ومنظمات المجتمع المدني في ستوكهولم، في تقليد أعتادت على اقامته سنوياً في الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، منذ ما يزيد على عشر سنوات تقرياً، في أجواء تبعث على التفاؤل والأمل، بعراق خال من الإرهاب والموت والتخندق الطائفي والفساد والمفسدين، ويسوده الخير والحب والسلام.

رحب سعادة سفير جمهورية العراق الأستاذ بكر فتاح حسين بالحاضرين، وشكر رجال الدين الأفاضل على مشاركتهم هذا الإفطار، وأثنى على جهودهم الكريمة في توحيد كلمة العراقيين ونبذ العنف والتمييز الطائفي، كما رحب بحضور الأخوة الأعضاء في البرلمان السويدي، وممثل حكومة إقليم كردستان، وجميع جميع ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية العراقية واتحادات الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء الهيئة الاستشارية، وقدم الشكر والامتنان لأبناء جاليتنا من ممثلي المسيحيين والصابئة المندائيين والأيزيديين، الذين يشاركون في حفل الإفطار، ورحب بالسادة الأكاديميين والأدباء والفنانين والإعلاميين والصحفيين، وثمن الجهود التي يبذلونها في سبيل إبراز وجه العراق الناصع، ونقل الصورة المشرقة لحضارة العراق، وآفاق تطوره العلمي والتكنولوجي، وبناء جسور ثقافية وعلمية بين العراق والسويد، وشكر مملكة السويد شعباً وحكومة، لما قدموه ويقدموه لجاليتنا العزيزة، ولاستقبالهم في العام الماضي آلاف اللاجئين العراقيين، وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين الموجودين في المخيمات داخل العراق.

4

وقال سعادة السفير الأستاذ بكر فتاح حسين “كما تعلمون أن بلدنا العراق يمر بفترة حرجة وتاريخية، في مواجهة الظلاميين، ولكننا أعلنا مراراً وتكراراً ثقتنا بشعبنا وقواتنا المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة والحشد الوطني، وقدرتها على رد عدوان المنظمات الإرهابية وتحرير العراقيين من براثنها القذرة، وها قد تحققت في الأسابيع والأيام الأخيرة توقعاتنا في الانتصار، ولا يسعني هنا سوى أن أهنئكم على الانتصارات الباهرة، التي أحرزتها قواتنا المسلحة الباسلة في كافة مناطق العراق، وخاصة في محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى والرمادي ومدنها التي تحررت وآخرها الفلوجة، إننا واثقون أن موعد تحرير كافة أرجاء العراق قريب ولا ريبة فيه، وننتظر معكم بشائر تحرير الموصل الحدباء في القريب العاجل، وأؤكد لكم أن الحكومة عازمة على الاستمرار في إصلاحاتها وفي جميع مفاصل الدولة، وتجاوز جميع المشاكل التي يعاني منها شعبنا وخاصة المشاكل الاقتصادية والسياسية، والتي لن تتحقق إلا بتضافر جهود جميع العراقيين وعلى كافة الأصعدة”.

وأضاف “إننا نفتخر بالنشاطات والجهود التي بذلتها الجالية وتبذلها في مجال حشد الجهود في مواجهة داعش، ونرى مع ذلك أن ابناء الجالية يمكنهم تقديم المزيد والمزيد في هذا المجال، وخاصة على الصعد الإعلامية والثقافية والإنسانية، وفي مجال تعزيز أواصر الصدقة والتعاون بين الشعبين العراقي والسويدي والتحرك بشكل مدروس ومخطط على كافة مكونات المجتمع المدني السويدي”.

2 3

وأشار إلى إن العراق اليوم بحاجة لكم مثلما أنتم بحاجة إليه، بحاجة لخبراتكم وإخلاصكم للنهوض بواقع بلدنا في جميع المجالات، وبدورنا في السفارة سنبذل كل ما في وسعنا للعمل من أجل تقديم أفضل الخدمات وتوفير المناخ المناسب لزيادة اللحمة الوطنية.

وفي الختام رحب سعادة السفير بالحاضرين جميعاً مرة أخرى، وشكرهم لتواجدهم في هذه الليلة المباركة من الشهر الفضيل، وتمنى لهم رمضاناً مباركاً وعيداً سعيداً وكل عام وأنتم بألف خير.

محمد المنصور

 

Related Posts