Lazyload image ...
2016-05-07

الكومبس – تغطية خاصة: على الرغم من المقاطعة السياسية والإعلامية من قبل معظم الأحزاب السويدية سجل مؤتمر فلسطيني أوروبا حضورا من سياسيين أوروبيين وعرب، لا بأس به، إلى جانب الحشد الشعبي الكبير واللافت الذي وصل لأكثر من 17 ألف مشارك.

انسحاب حزبي الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار جاء بعد أنباء عن مشاركة شخصيات توصف بالعداء للسامية، حسب قول هذين الحزبين.

انطلقت أعمال المؤتمر الرابع عشر لفلسطيني أوربا في مدينة مالمو السويدية صباح السبت، بحضور مشاركين قدموا من أنحاء السويد ومعظم الدول الأوربية، وشهد المؤتمر الذي يؤكد على حق العودة الى فلسطين والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، مشاركة عدد من النقابات والمنظمات العربية والسويدية وقدم فيه عدد من الفقرات الفنية والثقافية.

ماجد الزير

يقول ماجد الزير رئيس المؤتمر في تصريح خاص للكومبس ان ” كل شيء كان أكثر من المتوقع مما كنا نتوقعه من نتائج، العدد فاق السبعة عشر الف فلسطيني وداعم ومحب لفلسطين، بالإضافة الى وجود عدد كبير من الشباب الذين تفاعلوا مع المؤتمر، وكذلك وجود سياسيين غربيين من بين الحاضرين وجوه حاضنة سويدية مهمة سهلت هذا المؤتمر ووجود السفيرة الفلسطينية وحضور النقابات المهنية وتنوع الخطاب كلها رسائل تبين ان الشعب الفلسطيني يعرف طريقه يستخدم ويستثمر وجوده في الشتات ويحول محنة الشتات والغربة الى منحة يقوي من وجوده في هذه البلدان ثم يحوله الى لغة دهم الى قضيته وحقه بكل

حضارية ضمن السقف القانوني الذي يسمح به دول الموطن الجديد ويعلن هويتين لا تعارض بينها هوية اوربية داعمة للحق والعدل في العالم وهوية فلسطينية متجذرة مطالبة بالحق الفلسطيني

ويضيف الزير ” هذه هي رسالة هذا المؤتمر بكل وضوح، الحضور تفاعل بشكل كبير مع المؤتمر وفلسطين تعيش بقلوب وجوارح ابنائها في الغربة وفشل المشروع الصهيوني واحد علامات فشله مثل هذا التجمع وهذا اللقاء نحن فخورون بشعبنا وفخورون بتمسكه بحقوقه فخورون بأبناء امتنا العربية الذين لبوا النداء نداء فلسطين ووجود سعادة وزير الخارجية المغربي السابق سعدين عثماني وكل ابناء الجاليات العربية التي حضرت “.

هالة فريز

السفيرة الفلسطينية: التعاون بين السويد وفلسطين مستمر

اما هالة فريز سفيرة فلسطين في السويد فتبين بتصريح خاص للكومبس ” هنا تكامل بين النضال الشعبي والتضامني من كل دول العالم، هناك متضامنين ليس فقط في بلدانهم بل لديهم حضور في فلسطين. تضامنوا معنا على الارض فهذا التكامل بين النضال الشعبي الفلسطيني والتضامني الاجنبي اضافة الى العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني، هو من شأنه ان يوصلنا الى نيل حقوقنا والى محاسبة اسرائيل على كل جرائمها وانتهاكاتها بحق شعبنا.

وتضيف: التعاون بين فلسطين والسويد مستمر ويتعزز ويزداد بعد الاعتراف والتعاون فيما بيننا سياسي وفي المحافل الدولية ايضاً ومن خلال افاق جديدة هناك تعاون اقتصادي وحقيقة جهودهم لم تنقطع من ناحية دعمنا سواء بالجانب السياسي او الاقتصادي او بالمشاريع وبما يلبي تطلعاتنا وحاجتنا الموجودة، وأيضا هناك مبادئ اساسية ترتكز اليها السويد، والعلاقة فيما بيننا وهي علاقة قائمة على احترام مبادئ أساسية مثل حقوق الانسان والمرأة والمساواة والعدالة والتمسك بهذه المبادئ وأيضا بوعي وأدراك للتاريخ. ولحقوقنا ومساعدتنا فعلا فيما نحن ذاهبون اليه وهو النضال بهذه الاشكال الشعبية والسياسية والقانونية من اجل انهاء الاحتلال “.

وتتابع ” اقول للحضور هناك طاقات لشعبنا ولكن يجب ان نستثمرها بالشكل الصحيح، نحن ليس لدينا حقوق فقط بل لدينا واجبات ومن خلال تواجدنا في كل مكان تواجد شعبنا التي في معظمها قسرية، يجب ان نعي انه انخراطنا في المجتمع الذي نحن فيه كشعب فلسطيني وتعاملنا مع الوسط الذي نحن فيه بأن نعرف واجبتنا وحقوقنا في دولة ما، ونسعى لأن نكون منتجين مبدعين كما نحن في كل مكان هذا من شأنه ان يجعل لفلسطين ليس فقط سفير واحد بل الالاف السفراء بتقديم قضيتنا بأفضل شكل ممكن وبحقيقتها كقضية عدالة وقضية حقوق ولابد ان ننالها في يوم من الايام “.

خديجة بن قنة

خديجة بن قنا: ” حق العودة لا يسقط بالتقادم”

الاعلامية خديجة بن قنة التي كانت احدى ضيوف المؤتمر ترى ان ” هذا المؤتمر بنسخته الرابعة عشرة والتي تحمل شعار ركيزة وطنية وعودة حتمية، يجمع اليوم اجيال متعاقبة اجيال فلسطينية، انا اليوم كنت في المنصة في جلسة نقاشية كانت هي الاولى كان جيل المنصة من الجيل القديم وجيل الحضور الذين كانوا في القاعة من الجيل الجديد الجيل الثالث والرابع من ابناء اللاجئين الفلسطينيين في أروبا”.

هذا التزاوج بين الاجيال القديمة والجديدة من اللاجئين الفلسطينيين اعتقد انه يحمل رمزية قوية جدا، وهو انه حق العودة حق لا يسقط بالتقادم بدليل وجود هذه الاجيال الجديدة من ابناء الجيل الثالث والرابع فيه هذه القاعة ونحن نتحدث عن حوالي اثني عشر الف مشارك، اتصور ان العدد الاكبر من هؤلاء المشاركين هم من فئة الشباب والذين يعيشون في أوروبا ولدوا باروبا ترعرعوا باروربا درسوا بأروبا واشتغلوا بأروبا ولكن ما زالوا يحملون الهم الفلسطيني ومازالوا يحملون الهوية الفلسطينية هذه رمزية مهمة جدا النقطة الثانية والمهمة وهي انه نسخة هذه السنة تختلف عن النسخ السابقة، دورة 14 تتخلف عن الدورات الماضية لأنه العنصر الجديد الذي دخل هو وجود نخب مهنية من مهندسين من أطباء ومعلمين وفنانين وعمال وصحفيين فهؤلاء جاؤوا ليثبتوا ايضاً ان هذا المؤتمر لا يتعلق فقط بالفلسطينيين اللاجئين بالمفهوم التقليدي ولكن أيضا النخب المهنية التي كبرت وترعرعت وعملت هنا، يمكن ان تقدم لفلسطين ويمكن ان تساهم في التنمية المجتمعية الفلسطينية بخبراتها وبتنقلها الى امكان اخرى “.

محمد البرق مسؤول العمل الاسلامي في ايطاليا يقول ” حقيقة هذا حشد رائع يذكرنا بأن هناك قضية لابد من ان نستعمل كل الوسائل التي تفيد بالعودة الى فلسطين فهو مهرجان للعودة يطمئننا ويبث روح العمل المتواصل من اجل ان نعود الى بلدنا فلسطين خاصة هنا شباب كثيرين قد شاركوا فهو عرس “.

ويضيف ان ” التنظيم والحشد ودعوة الفلسطينيين في الشتات لأن يلتقوا هذا مظهر من مظاهر الدعوة الى وحدة الصف الفلسطيني وهو مهم جدا من اجل ان نواجه عدوا شرسا يحاول ان يفتت هذه الامة، الاعداد التي شاركت كبيرة جدا والحضور جيد ولو كان تواصل اعلامي أكثر لكان هناك اعداد أكبر بكثير لكن مهم جدا هذا الحضور “.

هشام جودة من اعضاء فرقة عائدون يؤكد من جانبه ” نحن فرقة عائدون من الدنمارك وحضرنا الى هنا لتقديم وصلات غنائية وبالتأكيد، كمؤتمر لحق العودة يعني لنا كلش شيء هو تذكير في الارض وتذكير في الوطن ونحن اسمنا عائدون يعني باسم فرقتنا نؤكد على ضرورة العودة وتكون بداية الانطلاقة من مؤتمر فلسطينيو أوربا الرابع عشر الذي اقيم اليوم في مدينة مالمو ونشكر الجميع على جهودهم تجاه كل شيء قدموه “

كل شخص لديه طريقة ما يعبر بها عن انتفاضته ومحبته للوطن وعن مقاومته ونحن فن مقاوم لتوصيل رسالتنا لأهلنا في فلسطين ونؤكد لهم بأننا معكم ونشد على ايدكم ونحن لدينا الرغبة بأن نعود الى بلدنا من خلال الفن ومن خلال الاناشيد التي نقدمها للعالم “.

عمار السبع – مالمو

Related Posts