ما تعرفه وما قد لا تعرفه عن السويد

 

الكومبس – السويد بالعربية تميزت السويد بنظام فريد في العالم يجمع بين حسنات النظامين الاشتراكي والرأسمالي بات يطلق عليه “النموذج السويدي”، ويوازن بين تأمين مستوى معيشة مرتفع لمواطنيها في ظل عدالة اجتماعية، دون الإضرار بالنمو الاجتماعي.

الكومبس – السويد بالعربية تميزت السويد بنظام فريد في العالم يجمع بين حسنات النظامين الاشتراكي والرأسمالي بات يطلق عليه “النموذج السويدي”، ويوازن بين تأمين مستوى معيشة مرتفع لمواطنيها في ظل عدالة اجتماعية، دون الإضرار بالنمو الاجتماعي

نموذج السويد الاقتصادي والاجتماعي

 ويرتكز “النموذج السويدي” إلى الشراكة الفعالة بين أطراف الإنتاج (أرباب العمل والعمال) القائمة على التسوية التاريخية بين عنصري الرأسمال والعمل، وتأمين تكافل متبادلاً واستقرار في العلاقة بين الطرفين، وذلك بهدف ضمان زيادة معدلات النمو الاقتصادي من جهة وتأمين التشغيل الكامل (العمالة الكاملة) من جهة ثانية. أما العنصر الثاني والأساسي المكون لهذا النموذج فيتمثل بنظام الرفاهية الشاملة (التأمينات الشاملة) لجميع المواطنين وذلك من خلال اعتماد آلية تحويل الموارد والمساعدات وتوزيعها بين فئات المجتمع في شكل عادل.

 


أرقامعن السويد:
المساحة: 450,000 كم مربع
ثالث أكبر بلد في أوروبا الغربية.

السكان: 9,3 مليون نسمة

كثافة السكان: 23 نسمة/كم مربع

أطول مسافة من الشمال للجنوب: 1754 كم

أطول مسافة من الشرق للغرب: 499 كم

الغابات: 53%

الجبال: 11%

الأراضي المزروعة: 8%

بحيرات وأنهار: 9%

العاصمة: ستوكهولم

اللغات: السويدية

شكل الحكم: ملكي دستوري، ديمقراطية برلمانية

الدين: عمليا، السويد علمانية جدا.
كنسية السويد إنجيلية لوثرية؛
تتعايش مع العديد من المعتقدات الأخرى.
العمر المتوقع: الرجال 79 عاما، النساء 83 عاما..

 


وتعدّ السويد واحدة من أكثر دول العالم تطوراً من حيث الرفاه الاجتماعي، وتعتبر الأولى عالميا من حيث مستوى الإنفاق الاجتماعي مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي. كما أنها توفر وصولاً شاملاً للتعليم والرعاية الصحية حيث الجميع على قدم المساواة.

وبعد الحرب العالمية الثانية وسعت سلسلة من الحكومات من فلسفة دولة الرفاهية ورفعت من العبء الضريبي. و حققت السويد أعلى المعدلات العالمية في حجم نمو الاقتصاد، كما ساهمت سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية المتعاقبة في تحويل البلاد إلى أحد أكثر البلدان عدالة وتطوراً. وأدى النمو الثابت في دولة الرفاه إلى تحقيق السويديين مستويات غير مسبوقة من نوعية الحياة، والتطور العلمي والاجتماعي، فحتى يومنا هذا السويد تأتي باستمرار على رأس قوائم محو الأمية والصحة والتنمية البشرية متقدمة بفارق كبير على بعض البلدان الأكثر ثراء.

مع ذلك، منذ السبعينات تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي السويدي كما تراجع ترتيبها حسب الدخل الفردي من المركز 4 إلى المركز 14 في غضون بضعة عقود، إلا أن النمو الاقتصادي تسارع منذ منتصف التسعينات وأصبح أعلى مما كان عليه في معظم البلدان الصناعية الأخرى في غضون السنوات الخمس عشرة الماضية.

الاشتراكية والليبرالية الحديثة


وتبنت السويد السياسات الليبرالية الحديثة في عام 1990. وكان القطاع الزراعي منذ الثلاثينيات عرضة للتحكم بالأسعار. وفي يونيو/حزيران 1990، صوت البرلمان لوضع سياسة زراعية جديدة مما مثل تحولاً كبيراً بعيداً عن التحكم بالأسعار. نتيجة لذلك تراجعت أسعار المواد الغذائية نوعاً ما. مع ذلك، فإن التحرير سرعان ما أصبح موضع نقاش لأنه يتبع ضوابط الاتحاد الأوروبي.

ومنذ أواخر الستينات امتلكت السويد أعلى معدلات ضرائب (كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي) في العالم الصناعي، وتتبع السويد سياسة ضريبية متزايدة من مرحلتين حيث ضريبة الدخل تقدر بحوالي 30 في المئة يضاف إليها ضريبة إضافية على الدخل العالي تتراوح بين 20 و25 في المئة عندما يتجاوز الدخل السنوي 320,000 كرونة سويدية في العام. يضاف إلى ذلك ضريبة القيمة المضافة على المبيعات وهي 25 في المئة، وتشمل العديد من البضائع، باستثناء المواد الغذائية حيث تبلغ 12 في المئة بينما النقل والكتب 6 في المئة. بينما توجد بنود معينة تخضع لضرائب إضافية، مثل الكهرباء والمحروقات والمشروبات الكحولية.


يشكل الموظفون لدى الدولة وموظفو البلديات حوالي ثلث مجموع القوى العاملة وهو أكثر بكثير مما في معظم البلدان الغربية. كما الإنفاق على عمليات النقل مرتفع أيضاً.


اعتبارا من عام 2007، كان إجمالي الإيرادات الضريبية نحو (47.8) في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ثاني أعلى عبء ضريبي بين البلدان المتقدمة النمو.

يبلغ الإنفاق على القطاع العام نحو 53 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ويشكل الموظفون لدى الدولة وموظفو البلديات حوالي ثلث مجموع القوى العاملة وهو أكثر بكثير مما في معظم البلدان الغربية. كما الإنفاق على عمليات النقل مرتفع أيضاً.


ينتسب ثمانون في المئة من القوى العاملة إلى نقابات لها الحق في انتخاب ممثلين اثنين لمجالس جميع الشركات السويدية التي تمتلك أكثر من 25 موظفاً.

ويصل عدد متوسط عدد أيام الإجازات المرضية للعامل في السويد 24 يوماً، وهو المعدل الأعلى بين دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية .

في ديسمبر/كانون الأول 2008، بلغ عدد العاملين في الفئة العمرية 16-64 نحو 75.0 في المئة. ووفقاً لإحصاءات السويد فإن معدل البطالة في ديسمبر/ كانون الأول عام 2008 كان بنسبة 6.4 في المئة

استمع إلى النشيد الوطني السويدي


ترجمة النشيد الوطني السويدي:

أنت (بلدي) القديمة، أنت الحرة،

أرض الجبال في الشمال،

جمالك وسلامك بهجة القلوب،

أحييك يا أجلّ أراضي الأرض،

شمسك، سماؤك، مروجك تبتسم

.شمسك، سماؤك، مروجك تبتسم.

عرشك يتربع على ذكريات الأيام الخوالي،

حين غزت بسالتك العالم.

وأعلم انك أنت.. أنت كما في السابق

في أرضك سأعيش،

في أرضك سأموت، يا أرض الشمال،

في أرضك سأعيش،

 

في أرضك سأموت، يا أرض الشمال

 

DSCF0251.JPG

 

التعليقات

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تعليق واحد