مشاركة عربية وأممية لافتة باحتفل يوم الأرض في مالمو
Published: 3/31/13, 3:30 AM
Updated: 3/31/13, 3:30 AM

الكومبس – جاليات: بدعوة من الجمعية الفلسطينية في مدينة مالمو وبمشاركة كل من حزب اليسار السويدي، وسفينة إلى غزة، والجمعية الثقافية العراقية، وجمعية المشاريع الخيرية، ومؤسسة النورللإعلام، ومؤسسة بيدر، والجمعية اللبنانية، والمجموعة 194 وبمشاركة حشد من أبناء الجاليات العربية والفلسطينية تم في قاعة كاراجيت وسط مدينة مالمو إحياء الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأرض.

الكومبس – جاليات: بدعوة من الجمعية الفلسطينية في مدينة مالمو وبمشاركة كل من حزب اليسار السويدي، وسفينة إلى غزة، والجمعية الثقافية العراقية، وجمعية المشاريع الخيرية، ومؤسسة النورللإعلام، ومؤسسة بيدر، والجمعية اللبنانية، والمجموعة 194 وبمشاركة حشد من أبناء الجاليات العربية والفلسطينية تم في قاعة كاراجيت وسط مدينة مالمو إحياء الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأرض.

بدأ المهرجان بكلمة قصيرة من عريف الحفل الأستاذ عائد فيومي من وحي المناسبة ليطلب بعدها من الحضور الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء يوم الأرض وكذلك شهداء حركات التحرر العربي والعالمي.

الكلمة الأولى في المهرجان كانت لحزب اليسار السويدي ألقاها الرفيق مورغن تلاه السيد عصام من الجمعية العراقية بكلمة مؤثرة بإسم الجمعيات العربية أكد فيها على أن فلسطين%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86sweden كانت وستبقى في قلب نضالات حركة التحرر العربية.

كلمة الجمعية الفلسطينية ألقاها المناضل محمد قدورة أبو أيمن مذكرا بأن هذا اليوم أصبح بفعل نضالات الشعب الفلسطيني عيدا للأرض يحتفل به الفلسطينيين في مناطق 48 متوحدا بذلك مع كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

هذا ووجه قدورة التحية للرواد الأوائل المناضلين صليبا وتوما وحبيبي وتوفيق زياد.الغائب الحاضر في إحتفال يوم الأرض في مدينة مالمو كان الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 1-8-2012 موجه لهذا القائد التحية بإسم الحاضرين لتهتز القاعة بالتصفيق الحار لسامر ورفاق سامر وإخوانه الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية بوجه سجانيهم.

الفقرة التالية في المهرجان كانت مع الشعر حيث قدّم الشاعر فائق الربيعي من العراق قصيدة من وحي المناسبة تفاعل معها الحضور مرارا بالتصفيق الحار.

20130330_190239.jpeg 20130330_193742.jpeg

كما كان الحضور على موعد مع الشعر العامي الزجل والشاعر اللبناني علي شعيب أبو العبد الذي ألهب حماس الحضور.

ختامها مسك كما يقال، حيث كانت مع الثتائي ساندي مزهر وعيسى ورد الذان قدما باقة جميلة من الأغنيات، ليصفق الحضور لهما طويلا وعلى أنغام يما مويل الهوى، وعصفور طل من الشباك، ويا طير، وقفوني ع الحدود، وجواز السفر وزهرة المدائن صدحت الحناجر مرددة الأغنيات التي تمنوا سماعها طويلا.

مع تحيات سعيد هدروس من مالمو

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved