Lazyload image ...
2016-03-20

الكومبس – جاليات: نظمت جمعية ايد بيد، بالتعاون مع الجمعية الثقافية الفلسطينية، مهرجانا فنيا في مكتبة مالمو المركزية، ظهر السبت بمناسبة عيد الام، وتضمن المهرجان تقديم عروض موسيقية وفنية واغان عديدة عن الام قدمتها فرقة اجراس العودة، بالاضافة الى عروض افلام سينمائية تحاكي واقع المرأة.

وشهد المهرجان الذي حضره عدد غفير من ابناء الجالية العربية في السويد، الاعلان عن انطلاق مشروع خاص بتعليم اللغة العربية للاطفال العرب المولودين في السويد، بالتعاون مع المكتبة المركزية يسعى من خلالها القائمون على المشروع الى تعزيز اللغة العربية عن هؤلاء الاطفال وتعريفهم بحضارة وتاريخ بلدانهم الاصلية.

نبيلة علي 2

نبيلة علي

نبيلة علي رئيسة جمعية ايد بيد قالت للكومبس ” المهرجان اليوم كان لاستذكار الام بعيدها السنوي، خصوصا الام العربية التي ناضلت وضحت وتحملت المعاناة، وايضا للاعلان عن انطلاق مشروع تعليم اللغة العربية للاطفال، والدعوة لكل الاهالي بأن يصطحبوا اطفالهم الى المكتبة وتعليمهم اللغة العربية، لانها لغة الام ولغة اوطاننا الاصلية، لان الكثير من الاطفال، الذين يأتون الى السويد او حتى المولودين في السويد، ليس لديهم تواصل مع اللغة العربية ويركزون فقط على اللغة السويدية “.

وأضافت ان ” الحضور كان رائعا وجميلا ومتنوعا ايضا، حيث غصت القاعة المخصص للحفل بهم، وهناك من وقف خارج القاعة لمشاهدة فقرات الحفل، الذي تضمن عروضا فنية وكذلك مسابقات وتوزيع جوائز من خلال طرح اسئلة مختلفة عن هذه المناسبة وعن تاريخ السويد وابرز الاحداث التي جرت بهذا البلد ” .

احمد الصائغ 2

أحمد الصائغ

ورأي احمد الصائغ رئيس مؤسسة النور الذي كان احد الحاضرين ان ” الفعالية كانت جميلة وامتازت بالتنوع الفني والثقافي، وايضا هناك احتضان للاطفال ومشروع جميل لهم تم طرحه نتمنى ان تستمر مثل هذه الفعاليات وان تجد لها مكانا عن العائلة العربية ” .

وأكد الصائغ ان ” مشروع تعليم اللغة العربية للاطفال مشروع رائع ومهم، نحن بحاجة الى مثل هكذا مشاريع، لانه ليس لدينا مشروع بهذا الحجم فاغلب المشاريع هي ضيقة، وهذا المشروع اذا ما تم التعاون فيه من قبلنا كمؤسسات وكآباء وعائلات موجودة في مدينة مالمو اعتقد سينجح وينتج مشاريع اخرى، تكون اكثر فائدة للعائلة العربية “.

وفاء احمد 2

وفاء أحمد

اما وفاء احمد المسؤولة في مشروع تعليم اللغة العربية فقالت انه ” ضمن مشروع الاندماج اهتمت الحكومة السويدية، بموضوع اللغة العربية واكدت على ضرورة التمسك باللغة الام والتحدث فيها بالمجتمع الجديد، لانها لغته الحياتية واليومية التي يستخدمها بكل وقت وهي هويته وثقافته الاصلية، واصرت الحكومة السويدية من خلال مشاريع الاندماج على تعزيز اللغة العربية عند الاطفال المولدين في السويد، او الذين جاؤا مؤخرا”.

وأضافت القول ” هذا المشروع سينطلق في بداية الشهر الخامس، من هذا العام لمدة شهر واحد وهو عبارة عن سرد حكايات عربية للاطفال، وكذلك القيام بالانشطة التي تتعلق بهذه الحكايات، ومن خلال هذه القصص نعرف الاطفال بمفاهيم علمية ومفاهيم لغوية واجتماعية، وكذلك مفاهيم تتعلق بالوطن والانتماء الى البلد الام، وهذا يؤثر على الطفل بشكل ايجابي ويحدث لديه استقرار نفسي ويجعل له هوية معروفة “.

 

مالمو – عمار السبع

Related Posts