Lazyload image ...
2016-05-23

الكومبس – مالمو: أحييت مؤسسة الصداقة السويدية العراقية وجمعية باردايم تايمز للاعلام مهرجاناً ثقافياً في مدينة مالمو للتأكيد على نبذ العنف واعتبار أن الإرهاب لا يمثل طائفة أو قومية أو أي فئة من فئات المجتمع.

وشهد المهرجان الذي حضره عدد من أبناء الجالية العراقية والعربية وكذلك حضوراً لافتاً للسياسين السويديين وأعضاء مجلس النواب، إقامة فقرات فنية وثقافية متعددة منها افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية لمصورين عراقيين في السويد، بالإضافة إلى تقديم مقطوعات موسيقية لعارف الكمان القادم من بلجيكا الفنان حازم فارس.

13282661_2037628846462410_906975576_o

وقال رئيس المشاريع في مؤسسة الصداقة السويدية محمد خوريشد ” في الفترة الأخيرة ظهرت الكثير من الآراء والأقوال بأن السويد دولة ظهرها في شباب شاركوا مع تنظيم داعش الارهابي وهذه الحادثة انطلقت من منطقة روزنكورد في مدينة مالمو، ونحن كمنظمة الصداقة السويدية العراقية ومع عدة جمعيات شكلنا شبكة خاصة لعمل فعاليات مشتركة كي نقضي على مشكلة الدماغ بالنسبة للشباب الذين يسافرون إلى سوريا والعراق ويشاركون مع هذا التنظيم الارهابي، لذلك نحن اقمنا هذا المهرجان اليوم الذي تنوع فيه الفقرات الفنية والثقافية وكذلك عرض أنواع من الأكلات العربية وهدفنا منه هو زرع المحبة وايقاف علميات غسل الدماغ للشباب المراهقين، وهذا المشروع هو مع الحكومة السويدية وبالتعاون مع بلدية مالمو. ونحن منذ سنتين نعمل بهذا النشاط “.

وأضاف ” هناك الكثير من الشباب في الدول الأوربية سافروا الى العراق وسوريا للمشاركة مع تنظيم داعش. ونحن كمنظمات مدنية هنا نعمل على توصيل هذه الرسالة للجهات السويدية للقضاء على هذه الظاهرة وبدأ الآن العمل على قانون جديد ينص على اعتقال وسجن الأشخاص الذين يثبتهم مشاركتهم في الحرب وكذلك تعريف الجهات السويدية بوضع العراق ومعاناته من الارهاب، ونحن نعتقد انه من خلال الفن والثقافة نستطيع زرع المحبة ونبذ كل انواع العنف والتطرف والارهاب “.

13282661_2037628846462410_906975576_o 13288366_2037629766462318_1288383408_o

بدورها أكدت النائبة في البرلمان السويدي هيلفي لارسون أن هذا دور مهم لأن هذا التهديد يهدد العالم بأكمله في الاعمال الارهابية وجزء من درونا هو ان نكافح الارهاب وتعاوننا مع دول اوربا هو الهدف منه لمكافحة الارهاب لاننا معاً سنصبح اقوى، مثلا بالعراق ندعم بالمادة وبالتعليم لمكافحة الارهاب ومكافحة داعش، ونريد ايضا ان نوقف تمويل السويديين وتجنيدهم للقتال بصفوف داعش نحاول ان ندعم الشباب من خلال ايجاد فرص العمل والسكن وادماجهم بالمؤسسات السويدية .

أما رئيس جمعية المصورين العراقيين في السويد سمير مزبان فقد بين أن هذا المعرض الذي تقيمه جمعية المصورين العراقيين في السويد وفرع اتحاد المصورين العرب في اوروبا هو رسالة حب وسلام ومحبة إلى شعوب العالم أردنا ان نقول للعالم بأن المهاجر العربي هو مبدع وفنان وليس ارهابي وهو ايضا ضد الارهاب، نحن نحارب الارهاب من خلال الصورة لأن الإعلام والصورة هي أكبر سلاح بوجه الارهاب وهذه هي رسالتنا إلى العالم.

ويتابع ” المعرض اسمه السويد بعيون طيور مهاجرة حيث وجهت لنا دعوة في مدينة مالمو من بلدية مالمو ومن بعض المؤسسات الاعلامية العراقية لاقامتها هذا المعرض للمشاركة في هذا المهرجان الذي ينبذ العنف والارهاب. ومعرضنا جزء من هذا المهرجان لذلك احببنا المشاركة حتى يشاهد السويدين في مدينة مالمو بأن المهاجرين هذه هي رسالتهم”.

ويضيف “المعرض شارك به ثلاثة واربعن مصور عربي وعراقي عدد الصور خمسين صورة تضمنت كل مدن السويد وكل عادات وتقاليد السويد دخل المصور العربي الى المجتمع السويدي وتعرف على المجتمع من خلال الصورة ومن خلال هذه الصورة تحدث عملية الاندماج والسويدين تعرفوا على المهاجر المصور من خلال صورته وكاميرته، وكذلك نعرف المجتمع السويدي عن ظروف العراق ومعاناة الحرب من خلال المعارض التي اقمناها.”

من جهتها قالت  مي صباح وهي احد الحاضرات ” نحن نريد ان نوصل رسالة للمجتمع الاوربي بأن العراق ليس بلد للارهاب فقط وانما بلد للحضارة والثقافة والابداع والفن لكن ظروف الحرب والارهاب هي من جعلته بهذا الشكل، وكذلك نحن نسعى دائماً الى عرض معاناة شعبنا واهلنا في السويد ودول اوروبا خصوصا من خلال الفن والثقافة لزيادة الدعم الدولي للعراق في القضاء على الارهاب”.

أما الفنان حازم فارس الذي حضر من بلجيكا فقد اكد ” بصراحة انا سعيد جدا لدعوتي إلى هذا المهرجان خصوصا وهو ينعقد في هذه الايام، معاً يمكننا منع التطرف والعنف نعم انا اريد مع هذه المجموعة واتمنى ان اكون وصلت رسالتي من خلال موسيقاي للجمهور الذي حضر وهو من النخبة، واتمنى نكون وضعنا الخطوة الاولى لمنع التطرف والعنف، نحن نحارب الارهاب من خلال الفن والثقافة والموسيقى، من لايفقه الموسيقى احاوره بالكلام ومن لايفهم الكلام ارسم له لوحة ومن لايعرف تفسير اللوحة اقدم له عمل مسرحي وهكذا لأن الجمال والحب هو الطريق المهم لمنع التطرف باختصار “.

ويضيف ” أنا عملت من فترة بعيدة جداً على ضرورة وجود السلام في كل المدن والمناطق وخصوصاً مدن العراق وتحدثت عن هذه الرسالة في كل المحافل الدولية وعملت هذا الشيء من خلال الموسيقى”.

مالمو: عمار السبع

Related Posts