Lazyload image ...
2016-05-08

الكومبس – جاليات: شارك عدد من ممثلي الجمعيات الكردية الفيلية والناشطين الكرد في السويد قبل ايام بمؤتمر دولي عقد في بروكسل حول الكورد الفيلية، برعاية الإشتراكيين الديمقراطيين.

وقد صدر عن المؤتمر بيان تلقت “الكومبس ” نسخة منه، تنشره أدناه:

لقد عُقد اول دولي حول الكورد الفيلية برعاية كتلة الاشتراكيين الديمقراطيين، اكبر كتلة في البرلمان الأوربي، ودعم المؤتمر الوطني الكوردستاني ((KNK ومساندة المعهد الكوردي في بروكسل ومشاركة عدد من الشخصيات الكوردية الفيلية والكوردستانية. تم عقد المؤتمر في البرلمان الأوربي بتاريخ 2/5/1026 بحضور عدد من أعضاء البرلمان الأوربي والشخصيات الاوربية الاكاديمية والكوردستانية من جميع أجزاء كوردستان ومجموعة كبيرة من الكورد الفيلية نساء ورجالا من مختلف الميول والاتجاهات قدموا من بلدان عديدة إضافة الى وسائل الاعلام.

خرج المؤتمر بالتوصيات التالية:
1- يلتمس المؤتمر من البرلمان الاوربي والاتحاد الأوربي اعتبار الجرائم التي تعرض لها الكورد الفيلية زمن النظام البعثي جريمة إبادة جماعية اسوة بقرارها باعتبار ما تعرض له الايزيديين والمسيحيين والشبك جريمة إبادة جماعية، خاصة وان العراق سبق وان صادق عام 1959 على اتفاقية جنيف لسنة 1949 المتعلقة بمنع ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية إضافة الى صدور حكم المحكمة الجنائية العراقية العليا وقرار مجلس النواب العراقي، المشار اليهما أعلاه، باعتبار جريمة تهجير وقتل الكورد الفيلية جريمة إبادة جماعية.
2- تفعيل جميع القوانين وكل القرارات الصادرة منذ سنة 2003 حول الكورد الفيلية وتطبيقها بدون تسويف ومماطلة وتأخير بذرائح مختلفة، بما فيها تلك المتعلقة بقضايا الجنسية والوثائق الثبوتية والممتلكات المصادرة وغيرها.
3- عدم شل دور الكورد الفيلية في مراكز القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية في بغداد واربيل.
4- الطلب من سلطات إقليم كوردستان العراق ادراج الكورد الفيلية في دستور الإقليم اسوة بالايزيديين والشبك والكاكائيين وتخصيص مقاعد كوتا لهم في برلمان الإقليم.
5- الاعتراف بالكورد الفيلية كإحدى مكونات الشعب العراقي التي لها خصوصياتها.
6- حث السلطات العراقية والأمريكية (التي نقلت الاطنان من وثائق النظام السابق الى خارج العراق بعد سنة 2003) على تقديم معلومات موثقة عن مصير الشبيبة الكوردية الفيلية المحجوزين والمغيبين قسرا من قبل نظام حزب البعث.
7- انهاء جميع اشكال وكل أنواع التمييز ضد الكورد الفيلية من قبل أجهزة ودوائر الدولة وإعطاء الكورد الفيلية فرصا متساوية على أساس المواطنة فقط وليس أية اسس أخرى.
8- عودة جميع المهجرين والمرحلين قسرا من الكورد الفيلية الى مناطق سكناهم الاصلية وإعادة بناء وتعمير مناطق الكورد الفيلية التي دمرتها أجهزة النظام السابق وإرهابييه الحاليين، مثل خانقين والسعدية وجلولاء ومندلي وبدرة وجصان ومناطقهم في محافظتي واسط وميسان، إضافة الى بغداد.
9- تحديد المناطق الكوردية الفيلية في محافظات ديالى وواسط وميسان وتنظيمها في منطقة كوردية فيلية يقوم فيها الكورد الفيلية بتنظيم وتمشية أمور مناطقهم هذه بأنفسهم.
10- الطلب من السلطات العراقية والإيرانية تقديم معلومات عن عدد نفوس الأماكن التي يقطنها الكورد الفيلية كل في بلدها.
11- حماية ورعاية اللغة والثقافة الكوردية الفيلية والتراث الفيلي وضمان التعليم والدراسة بلغتهم الام.
12- مواصلة العمل والتعاون بشكل أوسع مع المؤتمر الوطني الكوردستاني والتنسيق معه ليكون ضمن جدول أعماله تنظيم ندوات ومؤتمرات في مختلف البلدان الأوروبية للتعريف أكثر بالإبادة الجماعية للكورد الفيلية على المستوى الدولي.
13- تنظيم محاضرات وندوات في الجامعات والمعاهد الدولية حول قضيانا الكورد الفيلية لجذب الباحثين والمثقفين الأوروبيين للقيام بأجراء بحوث في هذه القضايا.
14- تنظيم حملات إعلامية ثقافية وتعريفية بين مختلف الأوساط الكوردستانية من اجل إيصال المعلومات المتعلقة بحملات التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي تعرض لها الكورد الفيلية الى الرأي العام الكوردي في جميع أجزاء كوردستان.

يشكر المؤتمر كتلة الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الأوربي على ما قدمته من تسهيلات ودعم مادي ولوجستي لعقد وانجاح هذا المؤتمر الدولي الأول حول الكورد الفيلية، ويشكر المؤتمر الوطني الكوردستاني على جهوده في عقد وتنظيم المؤتمر. كما يشكر المؤتمر الضيوف الذين تجشموا عناء السفر لحضور المؤتمر والمشاركة فيه ويشكر وسائل الاعلام التي غطت فعاليات المؤتمر وكانت حاضرة فيه من بدايته الى نهايته.


الكورد الفيلية شريحة كوردية رئيسية ومكون عراقي اصيل وطيف اجتماعي مسالم يعمل بجد وإخلاص وطموح ويتطلع للرقي الاجتماعي والاقتصادي.
واجه الكورد الفيلية مشاكل الجنسية منذ تأسيس دولة العراق بعد الحرب العالمية الاولى حسب اتفاقية سايكس-بيكو لسنة 1916 بعد صدور قانون الجنسية العراقية رقم 42 لسنة 1924. ولكن مشاكلهم اتخذت منعطفا خطيرا بعد سيطرة حزب البعث على مقاليد الحكم عام 1963 و1968. كشف نظام البعث عن عدائه الشديد تجاههم وعاملهم بقسوة مفرطة متبنيا سياسة التهجير القسري الجماعي والتطهير العرقي والابادة الجماعية ضدهم. لقد تم ترحيل أكثر من 50,000 كوردي فيلي خلال أعوام 1969-1971 وما يقارب 600,000 كوردي فيلي في حملة استمرت من سنة 1980 الى سنة 1990، بعد اسقاط جنسيتهم العراقية ومصادرة وثائقهم الثبوتية وممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة وسجن الالاف من شبيبتهم وتغييب “أكثر من 20,000” منهم، بذريعة أنهم من “أصل أجنبي” وعدم الولاء لـ”الاهداف القومية والاجتماعية العليا للثورة “.
قرار اسقاط جنسية المواطنين العراقيين من الكورد الفيلية من حملة الجنسية العراقية من جنسيتهم العراقية وتهجيرهم قسرا عن وطنهم العراق اتخذه مجلس قيادة الثورة، اعلى سلطة سياسية في دولة العراق آنذاك، وهو القرار رقم 666 المؤرخ في 7/5/1980، المنشور في جريدة الوقائع العراقية الرسمية عدد 2776 الصادرة بتاريخ 26/5/1980.
لقد اعتبرت المحكمة الجنائية العراقية العليا جريمة تهجير وقتل الكورد الفيلية “جريمة إبادة جماعية” حسب حكمها الصادر بتاريخ 29/11/2010. واعتبر مجلس النواب العراقي هذه الجريمة” جريمة إبادة جماعية” حسب قراره المرقم 18 لسنة 2011 والمصادق عليه بالقرار الجمهوري رقم 6 لسنة 2012. كما تعهدت الحكومة العراقية بقرارها المرقم 426 لسنة 2010 بإزالة الآثار السلبية عن الكورد الفيلية الناتجة عن سياسات وإجراءات النظام السابق ضدهم.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر