Lazyload image ...
2017-04-22

الكومبس – جاليات : بالتعاون مع شباب الجالية الفلسطينية نظمت جمعية الشعب الفلسطيني في أوبسالا وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وذلك في مدينة أوبسالا السويدية من الساعة الثانية وحتى الرابعة من بعد ظهر يوم السبت الواقع في 22 نيسان/أبريل في الساحة الكبرى في وسط المدينة. الساحة التي زينت بالأعلام الفلسطينية وبعض الصور عن الأسرى.

إبتدأ الحشد الجماهيري المؤلف من فلسطينيين وعرب وسويديين وأبناء جاليات أجنبية أخرى في المدينة بالوقوف دقيقة صمت على أراواح شهداء فلسطين. تبعه بعض الأغاني الوطنية الفلسطينية من تأليف وتلحين الفنان مارتين إيكستروم.

تخلل الوقفة كلمات لبعض الأحزاب السويدية كان أولها لعضوة البرلمان عن حزب اليسار السيدة إمّا فالروسبه لتذكر بأن تسعمائة سجين فلسطيني دخلوا في إضرابهم عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم الحقة ومن بينها زيارات الأهل والتواصل معهم عبر الهاتف وتحسين الرعاية الصحية والتوقف عن التعذيب والعقاب الجماعي.

وذكّرت المتحدثة الحكومة الإسرائيلية بأنها لاتستطيع إيقاف حركة شعب ينشد الحرية، وطالبتها بالحقوق المتساوية بين الناس، وأن تزيل الجدار العنصري الذي يعتبر كجرح غائر في جسم المجتمع الفلسطيني، وأن تفتح أبوابها لكل اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين، وأن تحرر جميع السجناء.

تبعها بالحديث ممثل عن الحزب الشيوعي في السويد ماريو سوسه ليرسل تحية تضامن بإسم حزبه إلى كافة الأسرى. طالب المتحث في كلمته الحكومة السويدية للتحرك والضغط على إسرائيل لتحرير السجناء والمعتقلين الفلسطينيين.

لم يفوت البوفسور، السويدي المتضامن مع القضية الفلسطينية منذ سنوات طويلة، لارش دراكه المناسبة للتعبير عن فهمه لما يجري وقال بأن إسرائيل قد سرقت الأرض وهجرت الشعب وهدمت البيوت وسجنت الناس، إنها دولة الأبارتهيد وتعمل بقوانين مزدوجة واحدة للإسرائيليين والأخرى للفلسطينيين. وطالب من خلال كلمته هذه مقاطعة إسرائيل.

ثم تلاها كلمة الناشطة السويدية منذ منتصف السبعينات مع فلسطين، عضوة المجلس البلدي في مدينة أوبسالا عن حزب البيئة إيفا آدلر لتذكر بأنه ليس هناك من عائلة فلسطينية إلا وذاقت مرارة سجون الإحتلال الإسرائيلي. وقالت بأن إسرائيل تمارس التعذيب ضد السجناء الذين من حقهم ممارسة نضالهم ضد المحتل وهذا حق لكافة الشعوب. وسخرت المتحدثة من أن العالم الغربي يسمي إسرائيل “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط!!!” وتسائلت عن المعايير التي يطبقها المرء في التسميات، فالمقاومة النرويجية ضد الإحتلال النازي كان لها مسميان؛ الأول “الإرهابيون” وقد صدر من النازيين، والثاني أبطال المقاومة. وهذا هو التوصيف الصحيح للمقاومين وللسجناء الفلسطينيين الأبطال.

هذا وكان لرئيسة تنظيم “باخرة إلى غزة” في السويد جانيت إيسكينالا كلمتها القوية التي اعتبرت إسرائيل دولة إستعمارية مارقة تعربد منذ 70 سنة دون حساب أو عقاب. وشدت على أيدي السجناء وطالبتهم بمتابعة نضالهم لنيل كافة حقوقهم المشروعة. ثم طالبت الحكومة السويدية بعقاب إسرائيل على الساحات الثلاث السويد والإتحاد الأوربي والعالم إجمالا. وختمت قولها بشعار الحرية للسجناء الفلسطينيين.

إختتم الكلمات رئيس جمعية الشعب الفلسطيني فايق صالح بسرد مفصل عن عدد السجناء وتصنيفاتهم ومدد سجنهم، محكومين وإداريين، من أطفال ونساء ورجال، ومنهم السياسيين. ثم دعى صالح للمصالحة الوطنية والوحدة التي من خلالها تتوفر الجهود اللازمة لمناهضة الإحتلال الإسرائيلي وكسر شوكته. ثم حيّا كافة الشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين وطالبهم بالوقوف إلى جانب إخوتنا وأخواتنا في سجون الإحتلال.

رشيد الحجة

كاتب وصحافي فلسطيني – أوبسالا

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر