الكومبس – خاص: تشير أرقام حديثة إلى اتساع ظاهرة الضائقة الاقتصادية بين الأطفال في السويد، حيث تقدّر منظمة “أنقذوا الأطفال” (Rädda Barnen) أن نحو 276 ألف طفل يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة، ما يحدّ من قدرتهم على تلبية احتياجات أساسية أو المشاركة في أنشطة تعتبر طبيعية لغيرهم.
وتبرز هذه الفجوة بشكل أوضح في بعض البلديات، بينها بوتشيركا، حيث يكبر طفل واحد من كل أربعة في ظروف اقتصادية صعبة.
يروي أحمد (36 عاماً) جانباً من هذه الصورة. فبعد أن فقد عمله كطاهٍ خلال جائحة كورونا، يواصل اليوم تعلّم اللغة السويدية ويبحث عن فرصة عمل ضمن برنامج Rusta & Matcha، في محاولة لتحسين ظروفه المعيشية.
شاهد أحمد يتحدث عن الأوضاع المعيشية للعائلة في الفيديو أعلاه
يعيش أحمد مع زوجته سماح (32 عاماً)، التي تدرس بدورها اللغة السويدية والإنجليزية، وتبحث عن عمل. وتحمل سماح شهادة في هندسة الاتصالات من مصر، إلى جانب رعايتهما لطفليهما البالغين من العمر (5 سنوات، وعام ونصف على التوالي.
ويقول أحمد إن التحديات الاقتصادية لا تتوقف عند حدود الدخل، بل تنعكس بشكل مباشر على حياة أطفاله اليومية، من تلبية الاحتياجات الأساسية إلى المشاركة في الأنشطة.
ويرى أن هذه الظروف تطرح تساؤلات حول دور السياسات العامة، ومدى قدرتها على دعم الأسر التي تواجه أوضاعاً مشابهة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية.
محمد أسعد
بوتشيركا