الكومبس- خاص: خصصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” يوم 21 فبراير، يوماً دولياً للاحتفاء باللغات الأم. وتشير مواقع رسمية سويدية إلى أنه يوجد نحو 150 لغة أم في السويد.

وعدد من المُستطلعة آراؤهم قالوا للكومبس إنهم يحاولون المحافظة على لغتهم الأم، عبر استخدامها في حياتهم اليومية مع العائلة وبعض الأصدقاء. في حين قالت سيدة إن أولادها استطاعوا تعلّم اللغة الفارسية، لكنهم يتحدثون السويدية في المنزل.

شاهد التقرير أعلاه من مدينة ستوكهولم في اليوم الدولي للغة الأم

اللغة الأم في المدارس السويدية

تتيح المدارس السويدية للطلاب من الصف الأول إلى التاسع، الذين يتحدث أولياء أمورهم لغة أم غير السويدية، فرصة تعليم اللغة الأم، شريطة أن يتقدم أولياء الأمور بطلب رسمي يُعرف باسم (Ansökan om undervisning i modersmål).

كما يشير موقع مصلحة المدارس السويدية (skolverket) لضرورة استيفاء الطالب لعدة شروط من أجل تدريسه لغته الأم، بينها أن تكون هذه اللغة مستخدمة للتواصل اليومي للطالب في المنزل. أما المدرسة فمن واجبها أن تقدم فرصة تدريس اللغة الأم فقط في حال استوفت هذه الشروط:

١. يوجد خمسة طلاب على الأقل يحق لهم دراسة تلك اللغة.

٢. الطلاب يريدون أن يتعلموا اللغة.

٣. وأن يكون هناك مدرّس مناسب لتعليم اللغة.

وبالنسبة للأطفال في الصفوف التحضيرية (förskoleklassen) فيمكنهم تلقي تعليم اللغة الأم فقط بلغات الأقليات القومية وهي، الفنلندية، واليديشية، والمينكالية، والرومية، والسامية.

سيدرا سنبل

راما الشعباني