2021-03-23

محامي ضحية “مغتصب طالبي اللجوء” المثليين يتحدث لـ “الكومبس”

أعنف عصابات ستوكهولم في قبضة القضاء السويدي

ثقة السويديين بمؤسساتهم ترتفع كثيراً.. والغالبية “إيجابيون”

بدأت اليوم في ستوكهولم محاكمةُ رجلٍ يعمل في منظمة للدفاع عن حقوق المثليين، بتهمة اغتصاب شبان من طالبي اللجوء في مقر عمله. الرجل وهو في الخمسينات من عمره يعمل بمنظمة RFSL. وكان الادعاء العام اتهم الرجل بدفع الشباب لممارسة الجنس معه مستغلاً حاجتهم للبقاء في السويد. الرجال الأربعة المعتدى عليهم تتراوح أعمارهم بين 26 و28 عاماً، فيما تحقق شرطة ستوكهولم الآن في ارتكاب الرجل مزيداً من الجرائم الجنسية بحق 6 ضحايا آخرين

وجميعهم رجال فوق سن 18 عاماً. المحامي مجيد الناشي وهو محامي أحد الضحايا تحدث للكومبس صباح اليوم من قاعة المحكمة عن ظروف وملابسات القضية قائلا:

وكانت الشرطة قبضت على المتهم في 11 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وهو محتجز منذ ذلك الحين، فيما قالت المدعية العامة إن المدعين الأربعة لم يشاركوا طواعية ممارسة الجنس مع الرجل، وان الضحايا أدركوا أنه يجب عليهم ممارسة الجنس معه للحصول على المساعدة من أجل البقاء في السويد.

هزّ انفجار قوي في مبنى سكني في بلدية Höganäs بمحافظة سكونا جنوب السويد ليل أمس، ما أدى إلى تدمير مدخل المبنى وتحطم 60 نافذة، دون أن يصاب أحد بجروح خطيرة. الشرطة قالت إن حوالي 40 شقة تأثرت بالانفجار، فيما تحطمت 60 نافذة. وأخلت خدمة الإنقاذ 40 شقة بعد الانفجار، ومن غير الواضح متى ستتمكن العائلات من العودة إلى منازلها. وفتحت البلدية صالة الطعام في إحدى الثانويات لإيواء المتضررين مؤقتاً. ولم يصب أحد بجروح خطيرة. حيث فحص المسعفون شخصاً واحداً. وطوقت الشرطة الموقع وبدأ خبراء المتفجرات تحقيقاً في مكان الحادث. ولا يوجد حالياً أي مشتبه به.

قال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل إن انتشار عدوى كورونا “مرتفع جداً” في السويد، مؤكداً أن البلاد شهدت زيادة كبيرة في حالات الإصابة بلغت 18 بالمئة خلال الأسبوعين الماضيين.. وأضاف أن أسابيع صعبة تنتظر السويد.

وسجلت السويد 14 ألفاً و63 إصابة جديدة منذ يوم الجمعة الماضي، فيما بلغ عدد الوفيات الجديدة بالمرض 53 حالة منذ الجمعة. ووصل إجمالي الوفيات إلى 13 ألفاً و315 حالة. ورغم الارتفاع السريع في حالات العدوى، إلا أن تيغنيل أكد تراجع أعداد الوفيات، عازيا ذلك إلى التطعيم ضد كورونا في دور المسنين.

أظهر استطلاع جديد أعده مركز كانتار سيفو لاستطلاعات الرأي، أن السويديين أكثر إيجابية خلال أزمة كورونا، وان ثقتهم بالرعاية الصحية وبمؤسسات الدولة عموماً ترتفع بشكل كبير، وغالبيتهم ترى أن المجتمع يسير في “الاتجاه الصحيح” رغم كل المشكلات. وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الشرطة لم تعد هي الهيئة التي تتمتع بأكبر قدر من الثقة بين السويديين، حسب أرقام مقياس الثقة السنوي الذي قدمته أكاديمية الإعلام اليوم الثلاثاء. وتمتعت الرعاية الصحية بأعلى مستوى من الثقة، حيث بلغت نسبة السويديين الذين يثقون في الرعاية الصحية 81 بالمئة، مقارنة بنحو 60 بالمئة في العام 2020. وازدادت ثقة السويديين في جميع الهيئات والمؤسسات تقريباً، باستثناء هيئة الطوارئ وحماية المجتمع.

قدّم الادعاء العام اليوم 30 شخصاً للمحاكمة في ستوكهولم يشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة واسعة النطاق تتعلق بالمخدرات والأسلحة والشروع في القتل. وبين المتهمين أحد أشهر فناني الراب في السويد، المغني ياسين، الذي يشتبه في تورطه في اختطاف فنان راب آخر.  ويرتبط كثير من المتهمين بشبكة إجرامية تسمى Vårby نسبة إلى منطقتها، وتعتبرها الشرطة واحدة من أعنف الشبكات الإجرامية وأكثرها تنظيماً في ستوكهولم. وتشمل لائحة الاتهام حوالي 15 ألف صفحة ضد المتهمين الذين تربطهم الشرطة بشبكات إجرامية، بما في ذلك مغني الراب ياسين الذي يُشتبه في تورطه في خطف مغني راب شاب منافس بداية العام. وحصلت الشرطة على كثير من الأدلة في هذه القضايا بعد اختراق المحادثات المشفرة بين أفراد العصابات.

تخطط بلدية يونشوبينغ لإغلاق مواقف السيارات والمتنزهات، للحد من خطر انتشار كورونا. القرار الذي لم يتخذ بعد، سيستند إلى قانون كورونا، الذي يتيح للحكومة والبلديات فرض قيود مشددة. السلطات البلدية في المدينة قالت إنها أول

بلدية تستخدم لائحة التقييد في قانون كورونا المؤقت. وتعود خلفية القرار إلى أن عدداً كبيراً من عشاق السيارات يتجمعون عادة في مواقف المدينة خلال عطلة عيد الفصح، لترتيب عرض للسيارات. وتشهد المدينة انتشاراً كبيراً لعدوى كورونا في الفترة الأخيرة.

أظهرت أرقام مكتب الإحصاء السويدي، أن نسبة البطالة بين خريجي الجامعات من خلفيات أجنبية، أعلى بكثير من أقرانهم. ووفق المكتب فقد بلغت أرقام البطالة بين حملة الشهادات الجامعية المولودين خارج السويد 9.3 بالمئة، في حين كانت النسبة بين المولودين في السويد 2.7 بالمئة. وبدأ الباحثون السويديون الاهتمام بتحليل ظاهرة بقاء بعض المهاجرين المؤهلين جامعياً دون عمل، بعد زيادة عدد المهاجرين من حملة الشهادات، خصوصاً بعد الحرب في سوريا. وتشير الإحصاءات إلى أن الشخص الذي انتقل إلى السويد يحتاج إلى نحو ثماني سنوات للحصول على وظيفة تتوافق مع تعليمه.

ورأى الباحثون أن تقديم التدريب الداخلي للوافدين الجدد وسيلة أخرى لمساعدة الأشخاص ذوي الخلفيات الأجنبية على دخول سوق العمل.

تراجع سعر أسهم شركة فولفو السويدية لتصنيع الشاحنات اليوم 7 بالمئة بعد إعلان الشركة وقف الإنتاج مدة أربعة أسابيع. وأعلنت الشركة اليوم وقف الإنتاج نتيجة نقص عالمي في قطع مهمة للشاحنات. وسيكون مصنع الشركة في يوتيبوري الأكثر تضرراً بوقف الإنتاج. وتوقع محللون اقتصاديون أن يؤدي وقف الإنتاج إلى ضربة مالية قاسية لأكبر شركة في السويد، مشيرين إلى أن فولفو قد تخسر مليارات الكرونات في الربع الثاني من العام نتيجة هذا التوقف.