استراتيجية وطنية لمكافحة العنف ضد النساء في السويد، أعلنت عنها الحكومة اليوم وتمتد لعشر سنوات. تتضمن الخطة إدراج العنف والاضطهاد المرتبطين بالشرف كهدف مستقل، رغم أن لجنة التحقيق الحكومية لم تعتبر ذلك ضرورياً. كما تشمل العنف في العلاقات القريبة، إضافة إلى الاستغلال في الدعارة والاتجار بالبشر. الحكومة وصفت الخطة بأنها أكبر تحرك لمواجهة العنف ضد النساء منذ عقود، فيما قال رئيس الوزراء أولف كريسترشون إن الوقت حان لاتخاذ خطوات عملية لوقف العنف. وزيرة المساواة نينا لارشون أكدت أن الجهود ستركز على الوقاية والتدخل المبكر، إلى جانب تشديد القوانين وتوفير الحماية للنساء والأطفال. وأشارت إلى أن أعراف الشرف قد تقيد حياة كثيرين وقد تصل في أسوأ الحالات إلى العنف أو القتل. وتشمل الإجراءات القانونية عقوبة “الاحتجاز الوقائي”، وإمكانية السجن المؤبد في حالات الاغتصاب الجسيم المتكرر، وحظر زواج الأقارب، والسماح بالتنصت السري في بعض جرائم الشرف. المديرة العامة لهيئة المساواة ليزي تام قالت إن الفتيات يجب أن يتمكنّ من ركوب الدراجة والسباحة، وألا يُجبرن على ارتداء الحجاب وهن صغيرات. فيما أشارت وزيرة المساواة إلى أن العنف النفسي سيُجرَّم اعتباراً من الصيف، وقد يشمل إجبار شخص على ارتداء لباس ديني. وأكدت أهمية أن تكون السلطات والجهات الأخرى يقظة حيال ذلك.

ضغوط متزايدة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على رئيسة الحزب مجدلينا أندرشون مع اقتراب موعد الانتخابات. ويطالبها أعضاء وقيادات بتقديم برنامج إصلاحي واضح، رغم دعم واسع لخوض الانتخابات بشكل منفرد دون تحالفات مسبقة. تقارير إعلامية أظهرت أن قيادات وأعضاء يرون في هذا التوجه فرصة لعرض سياسة الحزب بشكل مستقل. رئيس بلدية بورلينغه إريك نيسيس قال إن القيادة تتصرف بشكل صحيح بعدم عقد تفاهمات قبل الانتخابات، مشيراً إلى تفضيله حكومة بقيادة الاشتراكيين الديمقراطيين فقط، أو حتى بالتعاون مع المحافظين بعد الانتخابات. في المقابل، عبّرت مصادر داخل الحزب عن انتقادات حادة لفكرة التعاون مع أحزاب اليسار والبيئة والوسط، معتبرة أن تشكيل حكومة معها يجب أن يكون الخيار الأخير. كما انتقد رئيس مركز الأبحاث النقابي “كاتاليس” دانيال سوهونين التعاون مع حزب الوسط، واعتبر أن مطالب حزب اليسار بالحصول على مناصب وزارية قد تضر بمعسكر المعارضة. في الوقت نفسه، دعت رئيسة اتحاد الطلبة الاشتراكيين الديمقراطيين إلفا باريو إلى التركيز على القضايا السياسية بدل الجدل حول شكل الحكومة، مشيرة إلى الحاجة لتبنّي إصلاحات كبرى. وطالب أعضاء في الحزب بإجراءات ملموسة مثل خفض تكاليف طب الأسنان ورفع المعاشات، محذرين من تأثير الجدل حول التحالفات على فرص الحزب الانتخابية.

تحقيقات أمنية في السويد حول جهاز يُشتبه استخدامه لإسقاط قنابل يدوية عبر طائرة مسيّرة. وتكشفت القضية بعد توقيف عدة أشخاص في ستوكهولم على ارتباط بشبكات إجرامية، حيث قرر الادعاء احتجاز ما لا يقل عن ثمانية أشخاص. وأوضح المدعي العام بيورن هايدبرانت أنه يحقق مع خمسة أشخاص مشتبه بتخطيطهم لـ“تخريب خطير يهدد السلامة العامة” وجرائم تتعلق بمواد متفجرة. وأكد أن الملف لا يزال في مرحلة مبكرة، لكنه نفى حيازتهم للطائرة المسيرة أو الجهاز المشبوه رغم اطلاعه على تلك المعلومات. وفي المقابل، يركز تحقيق آخر على ثلاثة أشخاص يُشتبه بارتباطهم بالجهاز المخصص للطائرة المسيّرة. وتشرف على القضية المدعية العامة سيسيليا هولمبوم التي رفضت الإدلاء بأي تفاصيل بسبب سرية التحقيق. ويأتي هذا مع توالي التفجيرات، حيث وقع انفجار جديد استهدف متجراً في مركز غينيتا بمدينة سودرتاليا، في ثالث حادثة خلال خمسة أيام فقط. وكان المتجر نفسه تعرض لتفجير مماثل يوم أمس، فيما وقع انفجار آخر في المنطقة قبل أيام، دون أن تؤكد الشرطة وجود صلة بين الحوادث. كما شهدت يوتيبوري انفجار قنبلة ليلاً في منطقة فيلات بمنطقة أوتبي. وسجلت السويد 32 تفجيراً منذ مطلع العام الجاري.

تبرئة معلمة في يوتيبوري بعد اتهامها بلصق أفواه تسعة أطفال داخل الصف لفرض النظام. المحكمة رأت أنه لم يثبت تعرض الأطفال لألم أو انتهاك ملموس لسلامتهم الشخصية، ما أدى إلى إسقاط تهمتي الاعتداء البسيط وانتهاك السلامة. وجار القرار رغم معارضة رئيس المحكمة وأحد الأعضاء الذين اعتبروا تصرف المعلمة قاسياً ويستوجب الإدانة. وتعود الحادثة إلى الفترة بين ديسمبر 2024 وفبراير 2025، حيث قامت المعلمة بلصق أفواه عدد من التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين ستة وسبعة أعوام، كما وضعت على جباه بعضهم ملصقات تحمل علامة الصفر كعقاب. المعلمة أقرت باستخدام هذه الأساليب، لكنها نفت نية الإيذاء. وأوضحت إنها كانت غالباً بمفردها مع أربعة وعشرين تلميذاً وتواجه صعوبة في ضبط الصف، وإنها طلبت دعماً من إدارة المدرسة دون استجابة كافية. وقالت إنها استخدمت الشريط اللاصق لفترات قصيرة معتبرة أنه ساهم في تهدئة الصف. وكانت المعلمة أُوقفت عن العمل فور اكتشاف الحادثة ثم فُصلت لاحقاً.

كلمة “لاغوم” تتصدر قائمة أفضل الكلمات في اللغة السويدية، وفق تصويت أجرته مجلة “Språktidningen”. وتقدمت بفارق واضح على بقية الكلمات، بينما جاءت كلمة “فيكا” الشهيرة في المرتبة الثانية. وتعكس كلمة لاغوم مفهوماً مركزياً في الثقافة السويدية يقوم على الاعتدال والتوازن، أي عدم الإفراط أو التقصير. رئيس تحرير مجلة Språktidningen أندش سفينسون قال إن “لاغوم” تمثل لدى كثيرين ذهنية سويدية ترتبط بالسعي إلى التوازن في الحياة أو تجنب لفت الانتباه بشكل سلبي. وبحسب المجلة، تعود الكلمة إلى أوائل القرن السابع عشر، وتلقى انتشاراً واسعاً خصوصاً بين الفئة العمرية بين 18 و34 عاماً. كما أن صعوبة ترجمتها إلى لغات أخرى تعزز اعتبارها مفهوماً فريداً خاصاً بالسويد. وجاءت في المراتب التالية ضمن أجمل عشرة كلمات سويدية، “allemansrätt” التي تعني حق الوصول إلى الطبيعة، و”ju” التي تستخدم كثيراً كأداة تأكيد في الجملة، إضافة إلى كلمات أخرى مرتبطة بالحياة اليومية بينها ”tillsammans”، و“förlåt” و”kanske” .