2021-05-19

لوفين “حزين وغاضب” من تطورات الأوضاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين

ليندي تجدد دعوتها لوقف “دوامة العنف” بين الإسرائيليين والفلسطينيين

عبر رئيس الحكومة السويدية، ستيفان لوفين، عن شعوره بالحزن والغضب لتطورات الأوضاع بين إسرائيل وفلسطين. ودعا في منشور له على الفيسبوك، اليوم، الى ضرورة توقف دوامة العنف على الفور. لوفين قال في تصريحه إنه يدين ما سماه بالعنف العشوائي الذي تستهدف فيه حماس والجماعات الأخرى التي وصفها بالإرهابية المدن الإسرائيلية من خلال الهجمات الصاروخية في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى نتيجة لذلك. مشيراً في الوقت نفسه، الى أن معظم القتلى وقعوا في غزة، بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية. لوفين أضاف قائلاً إن هناك حدث آخر غير سار وهو المواجهات بين الجماعات العربية واليهودية التي حدثت في عدة مدن إسرائيلية، وأدت أيضًا إلى سقوط العديد من الضحايا. وأكد لوفين، أن هناك حاجة إلى اتفاق قصير الأمد بشأن وقف إطلاق النار. وأشار إلى اجتماع الأمس لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، حيث أكد دعم السويد، سياسات الاتحاد الأوروبي المتفق عليها منذ فترة طويلة والتي تستند إلى القانون الدولي. لوفين أعتبر أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك التهديدات بطرد الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، تنتهك القانون الإنساني الدولي، وتقوض حل الدولتين وتساهم في زيادة الصراع. وقال إن تصاعد العنف في إسرائيل وفلسطين أدى إلى انتشار التهديدات والكراهية ومعاداة السامية في السويد وأماكن أخرى من العالم. ليس أقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف، “لإسرائيل احتياجات أمنية مشروعة ولها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الصاروخية”. رئيس الحكومة أشار إلى أنه في غزة توجد احتياجات إنسانية كبيرة، ومياه، ورعاية صحية، ومدارس قد ساءت أوضاعها بوتيرة سريعة خلال أزمة الأسبوع الأخير. لذلك، هناك حاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وفق ما دعا لوفين.

دعت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، إلى إنهاء دوامة العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين على الفور. الوزيرة قالت في منشور لها على الفيسبوك إن المزيد من المدنيين يتأثرون جراء العنف وإن الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون في خوف مستمر مع دوي الإنذار والقنابل والهجمات الصاروخية. ليندي شدّدت على أن لإسرائيل حق واضح في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الصاروخية، التي تطلقها حماس وغيرها من المنظمات التي وصفتها بالإرهابية. وأوضحت أن أكثر من 200 شخص، لقوا مصرعهم في غزة، من بينهم 61 طفلاً. كما أكدت أن الحكومة السويدية، تدين حماس والجماعات الإرهابية الأخرى، حسب وصفها، بسبب الهجمات الصاروخية على المدن الإسرائيلية، والتي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص في إسرائيل وطفلين وعدة جرحى. الوزيرة دعت السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول الى المحتاجين في غزة. ودعت ليندي إلى استئناف مفاوضات طويلة الأجل تستند إلى القانون الدولي، ويمكن أن تؤدي إلى حل الدولتين تعيشان في سلام وأمن، وعاصمتها القدس.

أعلنت Ericsson Globe، وهي واحدة من أكثر أماكن الفعاليات زيارة وشهرة في السويد، تغيير اسمها إلى Avicii Arena اعتباراً من اليوم. ويعتبر مبنى Ericsson Globe الكروي في ستوكهولم أحد أكثر المباني شهرة في البلاد بعد أن أصبح أيقونة ومكاناً للعمل على وقاية الشباب من الأمراض النفسية، من خلال التعاون بين Stockholm Live ومؤسسة Tim Bergling والشريكين الرئيسيين Trygg Hansa وBauhaus. .. وإضافة إلى الحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية، سيكون المبنى اعتباراً من اليوم منتدى للصحة النفسية للشباب، بحيث يُدعى طلاب المدارس وصانعو القرار والخبراء لإجراء مناقشات والمشاركة في الأنشطة والمحادثات. كما سيشهد المبنى الحفل الموسيقي السنوي في الذكرى السنوية لمؤسسة Tim Bergling في 5 كانون الأول/ديسمبر.

أعلنت هيئة الصحة العامة السويدية، اليوم، تسجيل 48 حالة وفاة، منذ أمس الثلاثاء، بفيروس كورونا. ويصل بذلك عدد وفيات الجائحة في السويد إلى ما مجموعه 14349 حالة وفاة. كما بلغ عدد حالات الإصابة الجديدة، خلال الـ24 ساعة الماضية، أكثر من 4619 إصابة . وحتى الآن، تم إعطاء ما مجموعه أكثر من أربعة ملايين جرعة من اللقاح ضد كورونا في السويد. وتلقى أكثر من أربعين في المئة من عدد السكان جرعة واحدة على الأقل، أما الذين تلقوا جرعتين فتعادل النسبة

12.6٪ من سكان السويد.

تسبب عطل فني، وصف بالخطير، في نظام تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالمركز الوطني للطب الشرعي بصعوبة الوصول إلى قاعدة البيانات الخاصة ببصمات أصابع المجرمين والمشتبه بهم، وقد تم إبلاغ النيابة العامة بالخطأ، الذي قد يؤدي إلى تأخير العديد من تحقيقات الشرطة. وحدث العطل بعد فترة قصيرة من تغيير نظام تكنولوجيا المعلومات السابق، واستبداله بآخر جديد. المسؤولون القائمون على العمليات في المركز الوطني للطب الشرعي قالوا إنهم قاموا بإيقاف تشغيل النظام حتى إيجاد حل نهائي للمشكلة. لكن الخبراء يخشون من أن يؤدي ذلك إلى تأخير المزيد من التحقيقات الخاصة بالشرطة. وكان المركز في رده على سؤال للتلفزيون السويدي، قبل أسابيع، قد أكد، أن العطل قد تم إصلاحه، لكن المركز، خرج اليوم، برسالة مفادها أن النظام لا يزال مغلقاً. وأخذت إدارة المركز المشكلة على محمل الجد حيث أبلغت مكتب المدعي العام بها.