أمطار غزيرة في الجنوب.. وجفاف يهدد مياه الشرب.. رئيسة الوزراء: من يدير مدارسنا؟.. السجن لمغتصب فتاة في مركز رعاية.. وجرذان تؤرق حياة أحد أحياء ستوكهولم

الجفاف يضرب مناطق واسعة من السويد. أجزاء كبيرة تشهد أكثر السنوات جفافاً منذ 50 عاماً، الأمر الذي يؤثر على تدفق مياه الآبار والحصول على مياه الشرب. خبراء قالوا إن بعض البلديات قد تضطر إلى تحديد استخدام مياه الصنبور اليومية. فيما أظهر تقرير إعلامي أن كثيراً من البلديات يفتقر إلى خطة طوارئ إذا نفدت المياه. هيئة الأرصاد الجوية أصدرت تحذيراً من الجفاف في 16 محافظة من أصل 21 في البلاد. بينما قال خبراء في الأرصاد إن شهر أغسطس الحالي كان جافاً جداً، الأمر الذي ساهم في انخفاض مستوى المياه الجوفية بشكل كبير كما حدث في العام 2018. وكان الجفاف أدى في صيف 2018 إلى نقص حاد في الأعلاف واضطر المزارعون إلى ذبح حيواناتهم. بينما كانت مساحات كبيرة من الغابات تحترق. ولم تصل مستويات المياه الجوفية هذا العام إلى المستويات المنخفضة التي كانت في العام 2018، لكنها من بين أدنى مستوياتها منذ عقود عدة.

مقابل الجفاف، توقعت هيئة الأرصاد الجوية هطول أمطار غزيرة اليوم على أجزاء واسعة من السويد خصوصاً في الجنوب خلال فترة بعد الظهر والمساء. الهيئة أصدرت تحذيراً باللون الأصفر، متوقعة أن تستمر الأمطار الغزيرة حتى صباح غد السبت. ومن المرجح أن تصل الكميات إلى 60 ميلمتراً في أجزاء كبيرة من يوتالاند وسفيالاند وجنوب نورلاند. وقد تترافق مع عواصف رعدية شديدة. حركة المرور ستتأثر بفيضانات في الطرقات. فيما حذرت الأرصاد الجوية أيضاً من خطر الفيضانات في الأقبية وأنظمة تصريف المياه والجسور.

الحكومة تطلق تحقيقاً في الملكية الأجنبية للمدارس السويدية المستقلة. رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون قالت اليوم إن الحكومة تريد أن تعرف من يدير المدارس. وكلفت الحكومة معهد بحوث الدفاع بإجراء دراسة عن الملكية الأجنبية والاستثمارات في نظام التعليم. المعهد سيدرس أيضاً المخاطر التي تنطوي عليها التبرعات في مجال التعليم. رئيسة الوزراء قالت إن الخصخصة ذهبت بعيداً جداً، وسيذهب الاشتراكيون الديمقراطيون إلى صناديق الانتخابات لتنظيف ما أسمته مستنقع السوق في المدارس السويدية. اندرشون أشارت أيضاً إلى تحذيرات من جهاز الأمن (سابو) بشأن روابط بين بعض المدارس والتطرف العنيف. فيما اتهمت وزيرة المدارس لينا كيلبلوم أحزاب اليمين، بقيادة أولف كريسترشون وجيمي أوكيسون بأنها تضع مصلحة الأرباح قبل مصلحة الطلاب. المتحدث باسم حزب SD ريكارد يومسهوف رد بحدة متهماً الحكومة بالكذب، وقال إن حزبه اقترح حظر التمويل الأجنبي للمساجد والمدارس.

حكمت محكمة سكارابوري اليوم على رجل يبلغ من العمر 55 عاماً بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب فتاة كانت تعيش في مركز لرعاية الأطفال والمراهقين (HVB). ويوضع الأطفال في هذه المراكز عادة بقرار من الخدمات الاجتماعية (السوسيال) لأسباب مختلفة. لائحة الاتهام أظهرت أن عمليات الاغتصاب حدثت مرات كثيرة ولفترة طويلة نسبياً. وكانت الفتاة تبلغ من العمر 15 عاماً عندما وقعت أولى الاعتداءات عليها، لكنها بلغت 16 عاماً في وقت لاحق. ولا ينطبق القانون المتعلق بـ”اغتصاب الأطفال” في معظم الحالات إلا على الأطفال تحت سن 15 عاماً. غير أن المدعية العامة قالت إن “القانون ينطبق على الذين تجاوزوا السن إذا كان الجاني يتولى رعايتهم أو الإشراف عليهم بسبب قرار من السلطات”. الرجل أدين بجريمة اغتصاب الطفلة في عدد غير معروف من المناسبات في العام 2021، وخمس تهم بالاستغلال المشدد للطفلة في ممارسة الجنس. كما أنه مدان بجرائم استغلال الطفلة في المواد الإباحية. وسيدفع المدان تعويضات للفتاة قدرها 380 ألف كرون.

سكان Djursholm يشتكون من انتشار عدد هائل من الجرذان في ساحات المنطقة التي تعتبر واحدة من أغلى المناطق السكنية في ستوكهولم. أزمة الجرذان بدأت خلال الصيف، حيث غزت أعداد منها أفنية الأبنية المجاورة لساحة Djursholm. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشرت صور ومقاطع فيديو التقطها البعض في المنطقة، ويمكن فيها رؤية الجرذان وهي تتحرك بحرية على الطاولات في الشوارع. السكان تحدثوا عن عدد مهول من الجرذان لا تخاف من البشر. بلدية داندريد اشتركت في محاولات حل الأزمة بعد تواصل عدد من السكان معها. وقال مسؤولون في البلدية إنهم يفعلون ما بوسعهم لكن مثل هذه الأمور تستغرق وقتاً. فيما أبدى السكان انزعاجهم لعدم تمكنهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بسبب الجرذان، مشيرين إلى أن محاولاتهم لتسميمها فشلت.