“لم أكن أعرف” يقول رئيس حزب SD جيمي أوكيسون وهو يرد عن نفسه تهمة حضور زعيم عصابة لحفل زفافه في 28 سبتمبر. فضيحة هزت صورة أوكيسون الذي يشن حرباً كلامياً على بيئة العصابات بعد ربطها بالمهاجرين، بينما يستقبل في عرسه أحد الضالعين في هذه البيئة، لكنه ليس من ذوي البشرة السمراء أو الحنطية. روبيرت هيدارف (Robert Hedarv) رئيس فرع محلي لعصابة الدراجات النارية Comanches MC المرتبطة بعالم الجريمة حضر عدة حفلات خاصة لأوكيسون سابقاً، بينما يصر أوكيسون على أن معرفته به سطحية. رفاق أوكيسون في الحزب، وبينهم ريكارد يومسهوف، وماتياس كارلسون الذي كان سابقاً في علاقة مع شريكة هيدارف الحالية، قالوا إنهم كانوا على علم بخلفية الرجل، غير أن المعلومات هذه لم تصل إلى رئيس الحزب. “إنه نوع من الفشل أن أعرف بعد فوات الأوان”، يقول أوكيسون نفسه محاولاً الانحناء لعاصفة الانتقادات التي وصلت إلى حد مطالبته بالاستقالة.
عصابة Comanches للدراجات النارية تشهد انتشاراً متزايداً في السويد. وتعتبر الشرطة السويدية هذه الجماعة كياناً إجرامياً، وهي معروفة سابقاً بأنها واحدة من الشبكات الكبيرة في الدنمارك ولديها صراعات دموية مع عصابات أخرى. وتشير التقديرات إلى أن عدد أعضاء العصابة في السويد يصل إلى 25 شخصاً.
منظمة إكسبو المختصة بالبيئات المتطرفة كانت قد أجرت تحقيقاً حول روابط زعيم العصابة بحزب ديمقراطيي السويد، وطرحت أسئلة على قسم الصحافة في الحزب قبل عرس أوكيسون. ومع ذلك تمت دعوة الرجل إلى الحفل.
حلفاء أوكيسون في الحكومة دافعوا عنه أمام موجة الانتقادات التي ملأت وسائل التواصل وبعض وسائل الإعلام. وزير العدل غونار سترومر قال إنه من غير المناسب أن يكون المجرمون بالقرب من صانعي القرار السياسي، لكنه قال أيضاً إنه ليس لديه أي سبب للتشكيك في كلام رئيس SD. بينما قالت رئيسة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش التي حضرت الزفاف أيضاً إن حديث أوكيسون عن معرفته السطحية بالشخص رد معقول.
هل تمر الفضيحة الجديدة سلاماً على SD كما مرت فضيحة الحسابات الوهمية من قبل، أم أن تراكم القطرات سيتحول نهراً في النهاية؟