2021-04-27

 إصابات كورونا تقترب من مليون.. وتيغنيل يقول إن انتشار العدوى كبير جداً

الضغط على العناية المركزة يرفع معدل الوفيات بكورونا

يقترب عدد إصابات كورونا في السويد من مليون حالة، فيما يحذر مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل من أن انتشار العدوى لا يزال كبيراً جداً في البلاد. تيغنيل قال في مؤتمر صحفي اليوم إن من المهم أن يتذكر الجميع أنه يمكن الحد من انتشار العدوى، داعياً الجميع إلى الحفاظ على المسافة والعمل من المنزل والتزام التعليمات الصحية. وسجلت السويد 45 وفاة، و14 ألفاً و911 إصابة جديدة بكورونا منذ يوم الجمعة الماضي. وقدم تيغنيل توجيهات جديدة بخصوص النساء الحوامل اللاتي يرغبن في الحصول على التطعيم ضد كورونا. وستتلقى الحوامل اللواتي يعانين من عوامل خطر أخرى اللقاح في المرحلة الثالثة التي بدأت فيها بعض المحافظات.

أكدت إدارة الرعاية الاجتماعية أن الضغط على وحدات العناية المركزة في السويد بسبب كورونا يؤدي إلى زيادة معدل الوفيات بالمرض، مشيرة إلى أن معدل الوفيات بين المرضى يتناسب طرداً مع الضغط الذي تشهده هذه الوحدات. وكان معدل الوفيات بين مرضى كورونا في العناية المركزة انخفض بشكل تدريجي بعد ربيع العام الماضي من 25 بالمئة من المرضى إلى 10 بالمئة. وفسرت إدارة الرعاية الاجتماعية في الصيف تراجع معدل الوفيات بتحسن نظام الرعاية الصحية غير أن الوفيات زادت في الخريف بشكل مفاجئ مع ارتفاع انتشار العدوى مرة أخرى. وفي كانون الأول/ديسمبر وصل معدل الوفيات فجأة إلى 20 بالمئة، قبل أن يتراجع في كانون الثاني/يناير.

بدأت أعمال التطعيم ضد كورونا تتسارع في السويد بعد بداية بطيئة. منسق اللقاحات ريكارد بيريستروم قال إن جميع البالغين الذين يرغبون في التطعيم سيحصلون على جرعة واحدة على الأقل بحلول نهاية حزيران/يونيو. بيريستروم أضاف أن لقاح أسترا زينيكا الذي كان مهماً للسويد سيذهب إلى دول الاتحاد الأوروبي التي كانت لها أولويات أخرى. محافظات السويد تقول إن توافر اللقاحات هو ما يحدد متى يمكن تبدأ المرحلة الرابعة من التطعيم، أي حملة التطعيم الشاملة التي تضم جميع البالغين. ورجح بيريستروم أن يكون كل شخص يزيد عمره على 18 عاماً ويرغب في التطعيم قد تلقى جرعة أولى على الأقل بحلول نهاية حزيران/يونيو. وفي الوقت نفسه، عبر بيريستروم عن شعوره بالقلق بسبب الانتشار المتفشي للعدوى في الهند، حيث يزيد عدد سكانها الكبير خطر حدوث مزيد من الطفرات الفيروسية.

ارتفع عدد تقارير الشرطة السويدية عن الشهادات الجامعية المزورة في الخارج بشكل كبير في السنوات الأخيرة. وكشف تحقيق أجراه التلفزيون السويدي ونشره اليوم أن أكثر من 60 بالمئة من الشهادات المزورة يأتي من سوريا.

المزيد من التفاصيل في التقرير

تحقيق التلفزيون السويدي كشف أن شهادات المحاماة أو الصيدلة أو التمريض أو التربية المزورة، هي بعض الأمثلة التي أدين أشخاص في سودرتاليا باستخدامها. المحققون في مجلس الجامعات والكليات يجرون تدقيقاً شديداً للتأكد من صحة الشهادات المقدمة للتقييم، خصوصاً تلك الصادرة من جامعة دمشق، حيث ارتبط اسمها بكثير من حالات التزوير. ووفق التقرير فإن العشرات من البلاغات وصلت الشرطة في العام 2015 وفي العام 2018، وصل عدد البلاغات إلى أكثر من 100 بلاغ، منها حوالي 75 بالمئة وثائق سورية. ولا توجد إحصاءات عن نتائج التحقيق في جميع البلاغات، لكن في 30 بالمئة على الأقل من الحالات أدين أشخاص بتهمة استخدام وثائق مزورة. ولفت تقرير آخره أعده التلفزيون السويدي أيضاً إلى أن عملية بيع الشهادات المزورة يجري بشكل رئيسي عبر حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي ومن الممكن اختيار التعليم الذي تريده بسهولة. التلفزيون السويدي قال إن أحد مراسليه جرب شراء شهادة مزورة في التربية، فتواصل مع عدد من يبيعون الشهادات على مواقع التواصل، ليكتشف مدى سهولة الأمر. المراسل ذكر أن سعر الشهادة يتراوح بين 100 إلى 1000 دولار حسب الاختصاص ومع ختم وزارة الخارجية أيضاً.

اهتم راديو السويد اليوم بتقرير منظمة مراقبة حقوق الإنسان بخصوص الأراضي المحتلة الفلسطينية. ونقل عنها قولها إن السلطات الإسرائيلية تجاوزت الخط القانوني للفصل العنصري في اضطهادها الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وتتهم المنظمة الحكومة الإسرائيلية بسياسة تهدف إلى الحفاظ على الهيمنة على الفلسطينيين. ولم ترد إسرائيل على بيان المنظمة، لكنها رفضت في وقت سابق تقارير مماثلة. وقالت المنظمة في تقرير لها إن إسرائيل تجاوزت الخط القانوني للفصل العنصري. ووصف راديو السويد هذه الاتهامات بأنها “قاسية” في وجه الحكومة الإسرائيلية والسلطات المحلية في القدس. جدير ذكره أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلية لانتقادات بسبب الفصل العنصري أو الاضطهاد. وتواجهها عادة بالتكذيب واتهامها بأنها محاولات لتشويه صورة إسرائيل.

كشف التلفزيون السويدي في تقرير نشره اليوم عن عاملة رعاية نهارية في يوتيبوري ترعى في بيتها أطفالاً في سن ما قبل المدرسة رغم أن زوجها أدين بجرائم إرهابية ويعيش معها في البيت نفسه. وبين تقرير التلفزيون أن البلديات لا تستطيع التدقيق في الأشخاص الذين يعيشون في منازل العاملات في الرعاية النهارية قبل أن يجري تغيير القانون. فيما تعتقد إدارة المدارس التمهيدية في يوتيبوري أن التغيير بات ملحاً. وكانت السويد أجرت في العالم 2019 تغييراً مماثلاً في القانون الخاص بالمدارس والمدارس التمهيدية الخاصة، بحيث منح القانون البلديات سلطات أكبر للتدقيق في ملاءمة أصحاب المدارس للعمل التربوي. وفي غضون عامين، كشفت بلدية يوتيبوري عن مدرستين قالت إنهما مرتبطتان بـ”التطرف الإسلامي”.

Related Posts