2021-03-24

الحدود مفتوحة مع الدنمارك والنرويج

زيادة مساعدة السكن لمواجهة آثار كورونا

جيمي أوكيسون يكذب.. وبالأدلة

أعلنت الحكومة السويدية إلغاء الحظر على المسافرين من الدنمارك والنرويج اعتباراً من نهاية آذار/مارس الحالي.

وزير الداخلية ميكائيل دامبيري قال في مؤتمر صحفي إن القرار “يعني، بين أمور أخرى، أن النرويجيين والدنماركيين يمكنهم السفر إلى منازلهم في السويد، وأن الأسر والأصدقاء عبر الحدود يمكن أن يجتمعوا مع بعضهم شريطة تقديم نتيجة اختبار كورونا سلبية”. وكانت السويد فرضت حظراً على دخول المسافرين من البلدين للحد من انتشار الفيروس المتحور الذي جرى اكتشافه للمرة الأولى في المملكة المتحدة، بحيث أصبح يجب على المسافرين من هذه الدول تقديم أسباب وجيهة لدخول البلاد. واعتبرت الحكومة الآن أن المسافرين من الدنمارك والنرويج لا يشكلون مخاطر أكبر من تلك الموجودة في بلدان أخرى، لذلك قررت اليوم إلغاء القواعد الخاصة بهم اعتباراً من نهاية آذار/مارس. ولا يشمل الشرط السويديين أو المقيمين في السويد أو موظفي النقل أو الأطفال دون سن الثامنةَ عشرَ عاماً.

اقترحت الحكومة السويدية زيادة مساعدة السكن (bostadbidrag) للأسر التي لديها أطفال خمساَ وعشرين بالمئة خلال الفترة من أول تموز/يوليو المقبل إلى نهاية العام الحالي. وزير الضمان الاجتماعي أردلان شكارابي قال إن اقتراح الزيادة المؤقتة يهدف إلى تخفيف آثار أزمة كورونا على الأسر ذات الدخل المنخفض. الزيادة ستشمل كل أسرة لديها أطفال وتحصل على مساعدة السكن بالفعل. ولن يحتاج المستفيد إلى تقديم طلب جديد للحصول على الزيادة، حيث ستضاف إلى مساعدة السكن تلقائياً. التكلفة الإجمالية للزيادة تقدر بخمسمئة وستين مليون كرون. وزيرة السكن ميرتا ستينيفي أكدت أن الأسر ذات الدخل المنخفض تواجه وقتاً عصيباً جداً نتيجة أزمة كورونا.

أظهر استطلاعٌ جديد/ أن ستة بالمئة فقط من سكانِ السويد/ لا يريدونَ تطعيمَ أنفسهم ضدَ كورونا// في حين قال أربعٌ وتسعون 94 بالمئة إنهم يوافقونَ على التلقيح//

وشارك في الاستطلاع الذي أجراه مركز نوفوس لصالح راديو السويد/ 16 ستةَ عشرَ ألفِ شخص تتراوح أعمارهم بين 18-84 ثمانية عشر عاماً وأربعٍ وثمانين// وقال حوالي تسعةٌ من كلِ عشرةِ أشخاص إنهم يرغبون في أخذ اللقاح// الأسئلة طُرحت على الأشخاص المستطلعة آراؤهم لمدة أسبوعين في شباط/فبراير/ وذلك قبل أن توقف السويد التطعيم بلقاح أسترا زينيكا/ إثر تقارير عن آثار جانبية محتملة/ في بعض الحالات// وأعاد القائمون على الاستطلاع/ طرح الأسئلة على ألفِ شخصٍ من المشاركين/ بعد إيقاف لقاح أسترا زينيكا/ وتبين أن النتائج بقيت نفسها///

ارتفعَ عددُ الأطفالِ الذين تأكدت إصابتهم بكورونا/ بشكلٍ كبير في ستوكهولم خلالَ الأسابيعِ الخمسةِ الماضية/ وقالت مسؤولةُ مكافحةِ العدوى في المحافظة ماريا أوست لوند// إن العدوى زادت “بين طلاب المدارس الثانوية أكثرَ من غيرها”/

وازدادت حالات الإصابة بين الأطفالِ الأكبرِ سناً/ بنحو ثلاثة أضعاف خلال أكثرَ من شهر/ ففي الأسبوع الخامس سجلت المحافظة 303 ثلاثمئة وثلاثِ إصابات/ لكل مئةِ ألفِ نسمة بين السكان/ الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والتاسعة عشر//

 في حين أصبح الرقم بعد عطلة الرياضة في الأسبوع العاشر/ ألفاً وأربعٍ وخمسينَ حالة/ لكل مئةِ ألفِ نسمةَ في الفئة العمرية نفسها.

ومع تزايد اختبارات الأطفال لوحظت زيادة أيضاً بين الأطفال الأصغر سناً الذين تتراوح أعمارهم بين 5 خمسِ سنوات وأربعة عشر سنة، حيث سجلت المحافظة في الأسبوع الخامس مئة وخمسٍ وثلاثين حالة لكل مئةِ ألفِ نسمةَ. فيما ارتفع الرقم بعد خمسةِ أسابيع إلى 443 أربعمئةَ وثلاثةٍ وأربعين مصاباً لكل مئةِ ألفِ شخصٍ في هذه الفئة العمرية. وأظهرت إحصاءات هيئة الصحة العامة بين منتصف تموز/يوليو ألفين وعشرين و والرابع عشر من آذار/مارس ألفين وواحد وعشرين إصابة أكثر من ستة عشرَ ألفِ طفلٍ.

كشفت رسائل إلكترونية مسربة اليوم عدم صحة الحجج التي ساقها قياديون في حزب ديمقراطيي السويد لتبرير الإساءة للدين الإسلامي. وكان سكرتير الحزب ريكارد يومسهوف وصف الإسلام بأنه “دين مقرف” على حد تعبيره، الأمر الذي أثار عاصفة من الانتقادات. يومسهوف حاول تبرير تصريحه بالقول إنه قصد “الإسلاموية” أو “الإسلام السياسي” وليس الإسلام كدين. رئيس الحزب جيمي أوكيسون أيضاً حاول الدفاع عن زميله في الحزب بالقول إنه لم يكن يقصد الإسلام كدين. غير أن رسائل بريد داخلية نشرتها صحيفة أفتونبلادت اليوم بينت عدم صحة ذلك، حيث يقول يومسهوف في إحدى الرسائل إن “الإسلاموية هي الإسلام، ولا يوجد إسلام معتدل”. ووجّه يومسهوف في الرسائل عدداً من الاتهامات والشتائم للدين الإسلامي تحت نظر وسمع جيمي أوكيسون. فيما كان الأخير يعارض توجيه انتقادات مباشرة للإسلام كدين لأن ذلك يضر بحزبه.

اندلع حريق كبير ليل أمس في نزُل في سودرتاليا، فيما قبضت الشرطة على رجل للاشتباه في ارتكابه جريمة الحرق العمد. المبنى كان يضم اثنين وعشرين شخصاً وقت اندلاع الحريق، وتمكنت خدمات الإنقاذ من إخلائهم جميعاً، فيما نقل اثنان إلى المستشفى نتيجة إصابات طفيفة. بدأ الحريق الساعة الثانية بعد منتصف الليل في الطوابق العليا من المبنى، وتمكنت خمس محطات إطفاء من السيطرة عليه بحلول الرابعة صباحاً. النيران أتت على الطابق الثالث من المبنى كاملاً، فيما تعرض الطابقان الأول والثاني لأضرار أقل. وقالت الشرطة إنها قبضت خلال الليل على رجل تشتبه في أنه أشعل النيران عمداً في المبنى، دون أن توضح تفاصيل أخرى.

أسفرت عملية الشرطة في إحدى مناطق مالمو أمس عن ضبط أموال ومركبات وبضائع يشتبه في أنها مسروقة تقدر قيمتها بملايين الكرونات. الشرطة نفذت أمس عملية أسمتها (Vårvinter) على شكل عمليات تفتيش لمختلف الأنشطة والمركبات في المنطقة.وأعلنت لاحقاً القبض على خمسة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جرائم. نائب رئيس شرطة المحلية فريدي نيلسون قال إن الغالبية المطلقة من الشركات في المنطقة نزيهة. فيما تهدف العملية إلى تعزيز المنافسة العادلة بمنع اللجوء إلى الغش والاحتيال.