القصور في أقسام الطوارئ بالمستشفيات السويدية كان موضوع تحقيق أجرته مفتشية الصحة والرعاية (IVO) في العام 2022، وتضمن تدقيقاً على 27 مستشفى في جميع أنحاء البلاد. المفتشية وجهت انتقادات حادة لـ21 مستشفى في 17 محافظة من أصل 21 محافظة في البلاد. المستشفيات المنتقَدة عانت من المشكلات نفسها تقريباً. وتتمثل المشكلات في نقص الممرضات الذي يؤدي إلى عدد وجود عدد قليل جداً من الأسرة واللجوء إلى ما يسمى “رعاية الممر” أي وضع المرضى في الممرات، إضافة إلى تحويلهم إلى أقسام بتخصصات أخرى غير مرضهم. وورد في وثائق المفتشية أن الموظفين في كثير من الأحيان أعطوا المرضى في الممرات أغطية أوانٍ لاستخدامها عبر النقر عليها بدل أجهزة طلب المساعدة، كما استخدموا أكياس القمامة السوداء لتغطية المصابيح في الممرات حتى يتمكن المرضى من النوم ليلاً.

ما زالت قضية العلاقة السرية بين قائد شرطة ستوكهولم ماتس لوفينغ ورئيسة الاستخبارات في إدارة العمليات الوطنية ليندا ستاف تلقي بظلالها على قيادة الشرطة في السويد. اليوم أعلن الادعاء العام فتح تحقيق أولي بتهمة إساءة استخدام السلطة فيما يتعلق بتعيين ليندا ستاف في منصبها العام 2015 من قبل لوفينغ وسط شكوك بأن التعيين جاء بتأثير من العلاقة الشخصية التي جمعتهما. وبعد الإعلان عن فتح التحقيق أعلن قائد الشرطة أندش تونبيري إعفاء لوفينغ من منصبه قائداً لشرطة ستوكهولم ونقله إلى موقع آخر. وكانت تداعيات الكشف عن العلاقة السرية هزت أركان الشرطة السويدية في قمتها. وتعود تفاصيل القضية التي كشفتها صحيفة إكسبريسن مؤخراً إلى العام الماضي حين قدمت ستاف بلاغاً تتهم فيه لوفينغ بتهديدها والتحرش بها. ورفض المدعي العام حينها البلاغ بدعوى أن ما ورد فيه لا يمكن أن يشكل جريمة. تقارير إعلامية ذكرت اليوم أن ستاف حصلت على سلاح خدمة بقرار من لوفينغ رغم أنها لم تكن مؤهلة لحمل السلاح. وكانت لجنة العدل البرلمانية استدعت الأسبوع الماضي رئيس الشرطة الوطنية أندش تونبيري لاستجوابه بشأن تعامل هيئة الشرطة مع العلاقة السرية المكتشفة بين اثنين من كبار قادة الشرطة في البلاد.

وزير الدفاع السويدي بول جونسون يقول إن الشعب الأوكراني يصمد صموداً “بطولياً” في مواجهة ما أسماه “الوحشية” الروسية. جونسون الذي يزور أوكرانيا حالياً التقى نظيره الأوكراني أمس. وتناول الاجتماع إظهار الدعم لأوكرانيا، ومناقشة الدعم السويدي لكييف، وكيفية الاستفادة من رئاسة السويد للاتحاد الأوروبي في دعم أوكرانيا. وقال وزير الدفاع للتلفزيون السويدي من مدينة أوديسا الأوكرانية إن من المهم أيضاً تعلم الدروس من الحرب، معتبراً أن الشعب الأوكراني والقوات المسلحة نجحا في الضغط على الروس وفي صد أجزاء كبيرة من محاولات الغزو الروسي. ورداً على سؤال عما تحتاجه أوكرانيا الآن، قال جونسون إن أنظمة الدفاع الجوي مهمة جداً لحماية المدن من الهجمات الروسية التي تستهدف البنية التحتية للبلاد. وعن سبب رفضه والحكومة السويدية دعم أوكرانيا بالطائرات قال الوزير إن الطائرات السويدية الحربية متقدمة جداً وتتطلب فترات تدريب طويلة لا يمكن توفيرها حالياً.

إلى جانب ارتفاع أسعار الكهرباء إلى مستويات قياسية اليوم في الشمال والجنوب، ظهرت إحصاءات قد تشكل مزيداً من الضغط المالي على بعض الأسر خصوصاً تلك التي تعيش في شقق مملوكة. إحصاءات شركات عقارية أظهرت أن 40 بالمئة من جمعيات ملاك الشقق سترفع رسومها الشهرية اعتباراً من مطلع العام المقبل. ويبلغ متوسط الزيادة حوالي 10 بالمئة، وسط توقعات بأن تصل الزيادة إلى 40 بالمئة حتى العام 2024. ويدفع ملاك الشقق في السويد رسوماً شهرية بآلاف الكرونات لتغطية رسوم الصيانة والخدمات. ومن المنتظر الآن أن ترتفع الرسوم مع زيادة أسعار الفائدة وارتفاع تكلفة الكهرباء والتدفئة والمياه والصرف الصحي. خبراء توقعوا أن ترفع مزيد من الجمعيات رسومها الشهرية العام المقبل، حيث لم يتأثر بعضها بعد بزيادة أسعار الفائدة أو ارتفاع أسعار الكهرباء لأن الاتفاقات القديمة ما زالت سارية.

استغلال الأوكرانيات الهاربات من الحرب في أعمال الدعارة كان موضوع تحقيق صحفي في برنامج “200 ثانية” الذي تبثه صحيفة أفتونبلادت. البرنامج كشف أن ما لا يقل عن 50 رجلاً اشتروا الجنس من نساء أوكرانيات في السويد منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا. وكان هذا عدد المقبوض عليهم فقط، وبينهم مهندس في الأربعينات من العمر كانت قصته لافتة، حيث ضُبطته الشرطة وهو يمارس الجنس مع امرأة أوكرانية، بينما كان طفله الصغير ينام على بعد مترين. وفي اليوم نفسه كانت زوجته تنجب الطفل الثاني للزوجين. الشرطة كانت تجري تحريات في شقق فندقية تشهد اتجاراً جنسياً بنساء أوكرانيات. وحين ركبت امرأة تعيش هناك سيارة أجرة تبعتها الشرطة إلى فيلا الرجل. وعندما رأت الشرطة من خلال النافذة أن فعلاً جنسياً يحدث اقتحمت المنزل. واكتشفت الشرطة أن طفلاً صغيراً كان ينام على فرشة على الأرض، على بعد مترين من المكان الذي مارس فيه الأب الجنس مع المرأة. واستدعت الخدمات الاجتماعية للتعامل مع حالة الطفل. ولم تكن الزوجة في المنزل لتكتشف الشرطة لاحقاً أنها في المستشفى لإنجاب الطفل الثاني للزوجين. وفي النهاية حُكم على الرجل بغرامة مالية قدرها 36 ألف كرون.