رئيس لجنة العدل في البرلمان والقيادي في حزب إس دي ريكارد يومسهوف مشتبه بارتكابه جريمة الكراهية العنصرية. خلفية الاشتباه تعود إلى إعادة نشر رسمين ساخرين من الإسلام والمسلمين. يومسهوف قال في مقابلة مع صحيفة كفارتال اليوم إنه سيترك منصبه مؤقتاً رئيساً للجنة العدل في البرلمان بسبب هذه الاتهامات. وكشف أنه سيستدعى الثلاثاء المقبل للاستجواب. وأكد المدعي العام في مكتب الادعاء الخاص يواكيم زاندر أنه سيتم الاستماع إلى يومسهوف، لكنه رفض الخوض في التفاصيل. وكانت تغريدات وتصريحات سابقة ليومسهوف أثارت انتقادات داخل السويد وخارجها، خصوصاً أنه يتولى رئاسة إحدى أبرز اللجان في البرلمان السويدي. وطرحت المعارضة الثقة في رئاسته للجنة سابقاً لكنه نجا من سحب الثقة. واليوم قال القيادي في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين أردالان شكارابي إن يومسهوف لم يكن مؤهلاً لتولي رئاسة لجنة العدل، وإن رئاسته للجنة أضرّت بالسويد، معتبراً أنه ينشر الكراهية والانقسام.
الحكومة وحليفها حزب إس دي يعلنان اقتراحاً لخفض الضرائب على ذوي الدخل المرتفع ضمن مشروع ميزانية العام المقبل. المسؤولون عن السياسات الاقتصادية في أحزاب “تيدو” الأربعة نشروا مقالاً أعلنوا فيه عن التخفيض الضريبي الذي سينفذ من خلال إلغاء التدرج في خصم ضريبة العمل. ويستفيد من هذا الاقتراح الأفراد الذين يتجاوز دخلهم السنوي سبعمئة وثمانية وسبعين ألف كرون، أي نحو خمسةٍ وستين ألف كرون شهرياً. وسيحصل الشخص الذي يكسب حوالي مئة وخمسين ألف كرون شهرياً على خصم ضريبي يبلغ خمسةً وثلاثين ألف كرون سنوياً. تكلفة الاقتراح تبلغ أربعة فاصلة سبعة مليار كرون، وتُقدِّر الحكومة أن تكون ذات تمويل ذاتي لأنها تعتمد على تحفيز الناس على زيادة العمل. أحزاب المعارضة انتقدت بشدة التخفيضات الضريبية واعتبرها القيادي في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين ميكايل دامبيري “إهانة للعائلات التي تكافح من أجل تلبية احتياجاتها”.
هجمات بالسكين على عدد من المسنين من قبل رجل مجهول في هيسلبي شمال غرب ستوكهولم. الهجمات جرى تصويرها ونشرها لاحقاً في مجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي. فيما قالت صحيفة أفتونبلادت إنها حصلت على معلومات تفيد بأن الشرطة تشتبه في أن الشخص نفسه يقف وراء الجرائم. وهو أمر لم تؤكده الشرطة رسمياً. وتعرض رجل في الثمانينات من عمره للهجوم والطعن حين كان في نزهة مسائية في هيسلبي حوالي الساعة السابعة مساء أمس الخميس. وانتشر مقطع على مجموعة مغلقة على وسائل التواصل يظهر هجوماً بالسكين على الرجل المسن، وكيف تعرض الرجل الذي كان يمشي بمساعدة العجلات فجأة لهجوم بعدة طعنات في الظهر من قبل رجل لا يعرفه. ونقل الرجل إلى المستشفى مصاباً بجروح. ولم يكن المسن الضحية الوحيدة، حيث تم تداول مقاطع فيديو لهجمات عشوائية على كبار السن. وفي أحد المقاطع يظهر مسن يتعرض للدفع إلى حافة الطريق بينما يقوم شخص بالتصوير ويركض بسرعة من مكان الحادث. وفي منتصف يوليو الماضي تعرضت امرأة في الخمسينات من عمرها للطعن من قبل رجل ملثم غير معروف بالنسبة لها.
السلطات التركية تقبض على رجل سويدي للاشتباه في ارتكابه جرائم احتيال بمليارات الكرونات على عدد كبير من الناس. ويشتبه في أن الرجل نفّذ عمليات احتيال عبر شركة عملات رقمية يشغل منصب رئيسها التنفيذي ولديها ثلاثة ملايين عميل في جميع أنحاء العالم، لكن ليس لها أي عمليات في السويد. واستثمر العملاء ما يعادل مليارات الكرونات في العملات الرقمية لكنهم خسروا كل أموالهم. وقال المحامي لارش أولوفسون الذي يمثل آلاف المدعين في حوالي عشرين دولة إن عملية الاحتيال تسببت في معاناة كبيرة لكثير من الناس الذين استثمروا كل ما يملكونه، لافتاً إلى أن ثلاثة من موكليه انتحروا بسبب الاحتيال. الرجل المشتبه به مسجل كمهاجر خارج السويد لدى مصلحة الضرائب السويدية وغيّر اسمه إلى اسم تركي وحصل على الجنسية التركية.
شركة أسسها سويديان تباع بأكثر من سبعة وعشرين مليار كرون. شركة الأمن السيبراني ريكوردد فيوتشر بيعت لشركة الدفع العملاقة الأمريكية ماستركارد. ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال الربع الأول من العام المقبل. الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس كريستوفر ألبيري قال إن ماستر كارد ستشتري مئة بالمئة من أسهم الشركة. وستصبح شركة تابعة مستقلة ضمن مجموعة ماستركارد. الشركة تأسست في العام ألفين وتسعة في الولايات المتحدة على يد السويديين كريستوفر ألبيري وستافان ستوفي. ويقع مقر الشركة الرئيسي في بوسطن، ولديها حوالي ألف موظف حول العالم، منهم نحو مئة وخمسون في يوتيبوري. وتحقق الشركة إيرادات سنوية تزيد على ثلاثمئة مليون دولار.