الاقتصاد السويدي ينتعش والناتج المحلي الإجمالي ينمو أكثر من المتوقع. ورغم ذلك فإن البلاد تتجه إلى الركود، حسب خبراء اقتصاديين. الناتج الإجمالي ارتفع في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة اثنين فاصلة ستة بالمئة مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي. ويمثل الناتج المحلي الإجمالي قيمة ما ينتجه المجتمع من سلع وخدمات في فترة زمنية معينة، فيما تعبّر نسبة النمو عن قوة الاقتصاد. ومع أن أرقام الناتج المحلي كانت أفضل من المتوقع، فإن مبيعات التجزئة ما زالت تتباطأ. ويتوقع الاقتصاديون حدوث تباطؤ أكثر حدة في الاقتصاد خلال نهاية العام والنصف الأول من العام المقبل. ارتفاع أسعار الكهرباء وغلاء بقية السلع سيدفع سكان البلاد إلى خفض استهلاكهم، فيما يُتوقع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة مجدداً في نوفمبر، الأمر الذي يؤثر مباشرة على من يدفعون القروض العقارية.
المصاعب الاقتصادية تبدو واضحة على حياة السويديين مع الارتفاع السريع في الأسعار. مصلحة حماية المستهلك قالت اليوم إن الدخل لا يكفي أكثر من مئة وستين ألف سويدي يعيشون على الحد الأدنى من المعيشة بسبب الديون. ويوجد حوالي أربعمئة ألف سويدي مسجلين في هيئة جباية الديون (Kronofogden). الحد الأدنى للمعيشة يُحسب بعد دفع تكاليف السكن ورعاية الأطفال والمواصلات والأدوية. ووفق حسابات العام العالي للحد الأدنى يجب أن يبقى حوالي خمسة آلاف كرون شهرياً لكل شخص بالغ تغطي تكاليف الكهرباء والملابس والتأمين والغذاء، إضافة إلى أمور أخرى. ويوضع الحد الأدنى للمعيشة مع بداية كل عام، ورغم أن أسعار المواد الغذائية والكهرباء آخذة في الارتفاع، فإن المبلغ لن يُحدّث حتى مطلع العام المقبل. مصلحة حماية المستهلك حذّرت من أن كثيراً من الأطفال يعيشون أوضاعاً صعبة بسبب تراكم الديون على أولياء أمورهم.
“انتبهوا لأولادكم”، تحذير أصدرته الشرطة لأولياء الأمور في سودرتاليا، بعد تقارير عن زيادة عمليات تجنيد المراهقين في العصابات الإجرامية. الشرطة قالت إن هناك تجنيداً نشطاً لليافعين في جرائم العصابات بعد أحداث العنف الأخيرة في المدينة. وحسب الشرطة فإن العصابات ترغّب الأطفال للقيام بجرائم مقابل إغراءات مالية، وقد تُخضعهم للتهديد والابتزاز بعد أن تعطيهم على سبيل المثال هاتفاً أو سترة ثمينة. الأعمال التي يُكلّف بها اليافعون قد تبدأ بالمراقبة، أو نقل المخدرات، لتصل إلى استخدام الأسلحة النارية. وتظهر الأرقام أن معظم مرتكبي الجرائم وضحاياها تقل أعمارهم عن عشرين عاماً. وكانت سودرتاليا شهدت مؤخراً سلسلة من جرائم العنف المسلح أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص بالرصاص وإصابة ثلاثة آخرين.
لا سيارات بنزين وديزل جديدة في الاتحاد الأوروبي بعد العام 2035. البرلمان ومجلس الوزراء الأوروبيَيْن اتفقا على قواعد جديدة للتخلص التدريجي من مبيعات السيارات الجديدة العاملة بالطاقة الأحفورية. ويقضي القرار بحظر بيع أي سيارة جديدة من هذا النوع بعد التاريخ المحدد. مسؤولون في الاتحاد اعتبروا القرار خطوة تاريخية لتحقيق هدف الوصول إلى مركبات خالية من الانبعاثات بنسبة مئة بالمئة بحلول العام 2035. القرار يعني الاتفاق على الاقتراح الأول في الحزمة الكبيرة التي قدمتها المفوضية الأوروبية الصيف الماضي بهدف تقليل الانبعاثات الضارة. ويأتي خبر الاتفاق فيما تشهد أسعار الوقود ارتفاعاً قياسياً في دول الاتحاد الأوروبي، وتتجه الشركات الكبرى إلى زيادة إنتاجها من السيارات المعتمدة كلياً على الطاقة الكهربائية.
سياسية في حزب ديمقراطيي السويد تنشر الدعاية النازية وترحب بهتلر جديد. تحقيق صحفي كشف اليوم أن المعلمة ريبيكا إيدل (Rebecca Ädel) روّجت للأفكار النازية سراً طيلة سنوات وأطلقت أوصافاً عنصرية على السود، محذرة مما أسمته الاختلاط العرقي. وفور افتضاح أمر السياسية، بادر حزبها إلى إعلان فتح تحقيق في المعلومات المنشورة. وتُعتبر إيدل السياسية الأكثر شهرة في بلدية Nynäshamn، حيث يدعم حزبها حكماً برجوزاياً للبلدية، وتتولى هي منصب عضو في المجلس البلدي بعد نجاحها في الانتخابات الأخيرة. وكان رئيس الحزب جيمي أوكيسون قال في مناظرة انتخابية قبيل الانتخابات إن قوائم الحزب لا تضم أي نازيين. بينما أظهر التحقيق الصحفي أن مرشحة الحزب حثت الناس على الاستعداد لما يسمى “النضال النازي” من خلال التدريب.