2021-05-14

وزيرةُ الخارجية السويدية السابقة تقول: إن عيد هذا العام يعني حداد الفلسطينيين على موتاهم

ومصلحة الهجرة تراقب الأوضاع في غزة 

عبّرت وزيرة الخارجية السويدية السابقة مارغوت فالستروم، عن حزنها لما يحدث في القدس وغزة، مضيفة أن عيد الفطر هذا العام “يعني حداد الفلسطينيين على موتاهم”. فالستروم قالت في منشور على فيسبوك أمس إنها تشعر بحزن شديد لما يحدث الآن في القدس وغزة وأماكن عدة في إسرائيل. مضيفة أن ما يحدث هو ربما خسارة ما تبقى من أمل في التعايش السلمي” على حد وصفها. ولفتت فالستروم إلى أن عبارة “ضبط النفس” هي السائدة دولياً، لكنها تساءلت حول ما إذا كان الفلسطينيون والإسرائيليون يستطيعون العيش دون أمل ودون خطة لمستقبل مشترك بغياب حل الدولتين. فالستروم كانت تعرضت لانتقادات من إسرائيل مرات عدة خلال توليها منصب وزيرة الخارجية. ووضعها مركز سيمون فيزنتال الأمريكي على قائمة معاداة إسرائيل باعتبارها “واحدة من المسؤولين عن أسوأ عشرة أحداث معادية للسامية في العالم في العام 2016”.

الى ذلك أعلنت مصلحة الهجرة السويدية أنها تقوم حالياً بمناقشة الوضع والتطورات في غزة وما يحدث بين إسرائيل والفلسطينيين. المصلحة أوضحت أنه يوجد تأزم في الوضع بغزة، أدى الى سقوط عدد من الضحايا، وان تقييم المصلحة هو أن الوضع يزداد سوءاً على المدى القريب. وأكدت أنها ستكون متابعة لكل التغيرات التي قد تحدث، ولا يوجد شيء يمكن قوله حول تأثير الوضع على قضايا اللجوء بل سيتم إعطاء معلومات اضافية حسب تغير الوضع. المحامي الخبير في قضايا الهجرة واللجوء مجيد الناشي قال في تصريح للكومبس إنه لا توجد حاليا تعديلات على قضايا اللاجئين من غزة، موضحا أنه لا يتوقع أن يكون هناك قرارات كثيرة في قضايا طالبي اللجوء من غزة في الوقت الحالي الى ان يتم معرفة المزيد عن سير التطورات في المنطقة.

أظهر تقرير نشره التلفزيون السويدي اليوم أن الرعاية الصحية في السويد تواجه وضعاً أسوأ مما كان عليه الأمر مع بدء جائحة كورونا. التقرير ذكر أن الرعاية الصحية وضعت هدفاً بالإبقاء دائماً على 20 بالمئة من طاقة العناية المركزة شاغرة للتعامل مع أي طوارئ، في حين كانت القدرة المتاحة أقل من ذلك اعتباراً منذ نهاية آذار/مارس. ووصل الوضع إلى أسوأ مرحلة في 8 نيسان/أبريل حيث كانت الأماكن الشاغرة في وحدات العناية المركزة على المستوى الوطني 12 بالمئة.

وعن انخفاض الشواغر إلى أقل من 20 بالمئة منذ نهاية آذار/مارس، تقول السلطات الصحية إن هذا يظهر مدى التوتر الذي تعانيه العناية المركزة في البلاد، وتشير إلى أن المعدات اللازمة متوافرة لزيادة وحدات العناية المركزة، لكن المشكلة في نقص الموظفين.

هذا وسجلت السويد 8 وفيات بكورونا منذ يوم الأربعاء، ليصل إجمالي الوفيات إلى 14 ألفاً و275 حالة منذ انتشار العدوى في البلاد. وأظهرت آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى أكثر من مليون و37 ألفاً منذ الأربعاء. وفي أرقام اللقاح، أعطت السويد حتى الآن أكثر من 4 ملايين و177 ألفاً جرعة لسكانها. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة العامة بريتا بيوركهولم قالت، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن البلاد “تشهد انخفاضاً في عدد المصابين منذ نحو أسبوعين، غير أن الانخفاض صغير جداً وما زال هناك عدد كبير من الحالات. ونتيجة حالة العدوى، قررت الحكومة تأجيل تخفيف قيود كورونا إلى الأول من حزيران/يونيو، بعد أن كان مقرراً في 17 أيار/مايو.

في سياق متصل .. أعلنت الدنمارك اليوم الجمعة تخفيف القيود المفروضة على المسافرين من جنوب السويد، بحيث يدخل السياح السويديون الملقحون ضد كورونا الدنمارك دون الحاجة إلى إجراء اختبار أو الخضوع للحجر الصحي. في حين يحتاج غير الملقحين إلى اظهار اختبار كورونا سلبي لا يزيد عمره على 70 ساعة. واعتباراً من اليوم، يمكن للسويديين الملقحين الذين يعيشون في بليكينغه، وسكونا، وفيسترا يوتالاند، وهالاند دخول الدنمارك دون إجراء اختبار أو الحاجة للحجر الصحي. وكانت الدنمارك فرضت شروطاً صارمة لدخول البلد بهدف الحد من انتشار عدوى كورونا. واشترطت أن يكون لدى المسافر أسباب خاصة لدخولها.

في موضوع آخر.. أحال الادعاء العام الشاب المتهم بمهاجمة سبعة أشخاص بالسكين في فيتلاندا للمحاكمة أمام محكمة إيكخو المحلية بتهمة الشروع في سبع محاولات للقتل. وكان سبعة أشخاص تعرضوا لهجوم مفاجئ بالسكين في 3 آذار/مارس وسط فيتلاندا. وأطلقت الشرطة النار على ساق الشاب المهاجم البالغ من العمر 22 عاماً وتمكنت من القبض عليه. وخلص الفحص الأولي الذي أجري على المتهم إلى أنه ربما عانى من اضطراب نفسي خطير وقت وقوع الهجوم، لذلك يجب إخضاعه للفحص الجنائي. وكان المتهم جاء من أفغانستان إلى السويد في العام 2016. وتقدم بطلب للحصول على إقامة في العام 2016. وحصل عليها في 2017، ثم انتهت صلاحيتها في خريف العام 2020. وعندما وقع الهجوم كان الشاب ينتظر قراراً جديداً من مصلحة الهجرة بشأن تجديد إقامته. وكان الهجوم هز الرأي العام السويدي، فيما تساءل كثيرون عن دوافع ارتكاب الشاب للجريمة. وهو السؤال الذي بقي دون إجابة حتى الآن، فيما يأمل بعضهم أن تتكشف الحقيقة خلال المحاكمة.

عثر صياد سمك في ميناء Lysekil على رفات شخص وملابس فيما كان يسحب شباك الصيد من البحر. وتلقت الشرطة بلاغاً صباح اليوم الجمعة بعثور قارب صيد على بقايا جثة في البحر. وقالت الشرطة إن قارب صيد عثر على هيكل عظمي وملابس في البحر بين يوتيبوري وسكاغن. وأضافت أنها لا تعرف حتى الآن كم بقيت الجثة في المياه. ولم تتمكن الشرطة بعد من تحديد هوية الشخص الذي وجدت جثته، فيما بدأت تحقيقاً في جريمة قتل محتملة.

Related Posts