الكومبس – خاص: تعرّف على الأحزاب البرلمانية السويدية في هذه السلسلة التي تطلقها الكومبس في عام الانتخابات السويدية العامة.

الحزب الاشتراكي الديمقراطي

اسم الحزب بالسويدية: Socialdemokraterna

رئيسة الحزب الحالية: مجدلينا أندرشون التي دخل اسمها التاريخ بعد أن أصبحت أول امرأة تتولى منصب رئيسة وزراء السويد بين نوفمبر 2021 وأكتوبر 2022 قبل أن تصبح زعيمة المعارضة بعد الانتخابات. وهي من مواليد محافظة أوبسالا سنة 1967
الحزب هو الأكبر في السويد وواحد من أقدم الأحزاب الموجودة

الفكرة الأساسية للحزب
ترتكز رؤية الحزب على مبادئ واضحة:
العدالة الاجتماعية + المساواة + الرفاه للجميع.
ويؤمن بأن على الدولة ضمان الخدمات الأساسية للسكان مثل التعليم والرعاية الصحية، إضافة إلى توفير الدعم الذي يساعد الناس على العمل والمشاركة في المجتمع.

لمحة تاريخية مختصرة
تأسّس الحزب أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا في 23 أبريل 1889، وكان هدفه إقامة “اشتراكية ديمقراطية” لا “اشتراكية استبدادية”.
وخلال عقود طويلة، أصبح جزءًا مهمًا من “النموذج السويدي” الذي يقوم على قوة النقابات ومبدأ التفاوض على الأجور والحقوق.

موقف الحزب من الهجرة والاندماج
يدعو الحزب إلى هجرة منضبطة. وقد وافق مؤخراً على اقتراح بإمكانية سحب الجنسية ممن يدانون بجرائم “تضر بالمصالح الحيوية” للسويد.
ويرى الاشتراكيون الديمقراطيون أنّ السويد أصبحت مجتمعًا متنوعًا، لكن الاندماج لا يحدث تلقائيًا.
وهذا يعني ضرورة:

  • تعلّم اللغة،
  • إيجاد فرص عمل،
  • والسكن في أحياء مختلطة لمحاربة العزلة.

وفي برنامج انتخابات 2026 طرح الحزب توجهًا جديدًا:
الوصول إلى هدف إنهاء المناطق المصنفة “ضعيفة”. وهي مناطق يشكل المهاجرون غالبية سكانها.

أهم القضايا الانتخابية لعام 2026
أطلق الحزب شعاراً انتخابياً أسماه “وعد المحفظة” (plånbokslöfte) يهدف فيه إلى تحسين الوضع المالي للأسر في السويد. ويتضمن الوعد:

زيادة مساعدة الأطفال ودعم الدراسة.

خفض أسعار الأدوية، وتقديم رعاية أسنان مجانية للشباب.

زيادة الضغط على البنوك وسلاسل متاجر المواد الغذائية للحد من ارتفاع الأسعار.

تحسين معاشات التقاعد للأشخاص الذين عملوا طوال حياتهم المهنية.

حماية أقوى لأصحاب المنازل من ارتفاع أسعار الكهرباء.

موقفه من الحرب على غزة
وجّه الحزب اشتراكي الديمقراطي انتقادات حادّة لسياسة الحكومة السويدية الحالية تجاه إسرائيل، واتّهم الحكومة الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما انتقد ما اعتبره صمتًا من الحكومة السويدية أمام ما يحدث في غزة.

وضع الحزب الحالي بالأرقام
يحتل الحزب اليوم المراتب الأولى في استطلاعات الرأي، وتتراوح شعبيته بين 31 و34٪.
وفي انتخابات عام 2022 حصل على 107 مقاعد بنسبة 30.3٪ من الأصوات، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتشكيل الحكومة، بعدما حصل تحالف اليمين مع حزب SD على أغلبية مقاعد البرلمان.

يدخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي انتخابات 2026 وعينه على ما يسميه “اتجاه جديد للسويد” بعد 4 سنوات من حكم اليمين..
ويبقى السؤال:
هل سيتمكّن الحزب من قيادة الحكومة المقبلة؟
شاركونا آراءكم في التعليقات… والحلقة المقبلة نتعرّف على حزب جديد!