2021-03-09

التحضير لمظاهرة جديدة ضد قيود كورونا في الـ 20 من الجاري

وزير الداخلية يشيد بعمل الشرطة في خفض حوادث إطلاق النار

ستوكهولم تبدأ المرحلة الثانية من التطعيم ضد كورونا

حذرت هيئة الصحة العامة السويدية من أن جائحة كورونا قد تتسبب بترك جيل كامل من الأطفال والشباب المصابين بصدمات نفسية.  مدير عام الهيئة، يوهان كارلسون، أكد على ضرورة التحكم في ذلك، معبراً عن اعتقاده بأن السويد تجازف بفقدان جيل كامل إذا لم تفعل ذلك. المسؤول الصحي الكبير أضاف أن صحة الطفل تأتي على رأس سلم الأولويات عندما ينحسر الوباء. ووفقاً لتقرير منظمة حقوق الأطفال Bris السنوي لعام 2020، فقد أدى الوباء إلى زيادة مرضى الحالات النفسية والعقلية من الأطفال والشباب، بسبب النزاعات الأسرية وسوء المعاملة خلال الجائحة. وأشار كارلسون إلى أن هذه المخاوف كانت أحد الأسباب، التي دفعت الهيئة لإبقاء المدارس الابتدائية مفتوحة، خاصة أن نسبة إصابة الأطفال بفيروس كورونا تبقى أقل من غيرهم.

 يخطط منظمو المظاهرة ضد قيود كورونا، التي جرت في ستوكهولم، نهاية الأسبوع الماضي، لتنظيم مظاهرة جديدة، بالرغم من الانتقادات الكبيرة لها، وفقًا لتقارير إعلامية عديدة. صحيفة أفتونبلادت نقلت عن أحد المنظمين قوله إن هناك شيء ما سيحدث في 20 مارس، لكنه لم يحدد بالضبط ما هو هذا الشيء. متظاهرون آخرون عبروا عن سعادتهم بالتظاهرة معبرين عن اعتقادهم انهم استطاعوا نقل رسالتهم. وكانت مظاهرة السبت الماضي، التي جرت بدون إذن مسبق، تعرضت لانتقادات كبيرة من الحكومة والشرطة، على اعتبار أن المتظاهرين خرقوا قانون الوباء الجديد والقيود التي يتطلبها الحد من انتشار عدوى كورونا. ومن المتوقع فرض غرامة مالية قدرها 20 ألف كرون على المتورطين بتنظيم تلك المظاهرة.

 أعلنت هيئة الصحة العامة اليوم الثلاثاء، تسجيل 39 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا منذ يوم الجمعة الماضي، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 13042. وقالت سارة بايفورس، من هيئة الصحة العامة، إن هناك زيادة في عدد الإصابات في الأسبوعين الأخيرين مقارنة بالأسبوعين اللذين قبلهما. وأشارت إلى أن محافظات يافلبوري وهالاند ونوربوتن، سجلت أعلى الزيادات في إصابات كورونا. وعلى الصعيد نفسه، أكدت الهيئة أن هناك زيادة مستمرة في انتشار السلالة البريطانية من فيروس كورونا في أجزاء مختلفة من البلاد، ولكن هناك انخفاض مستمر في أعداد الوفيات.

 بدأت محافظة ستوكهولم، المرحلة الثانية من التطعيم ضد كورونا، لتكون بذلك آخر محافظات البلاد، التي شرعت البدء بالمرحلة الثانية، وسيتم في الأسبوعين المقبلين، تبليغ مئة ألف شخص من كبار السن، فوق سن الثمانين بأخذ اللقاح. وقال ماغنوس ثيبيرغ، منسق اللقاحات في ستوكهولم إن المحافظة كانت ترغب في الحصول على المزيد من اللقاحات حتى تتمكن من البدء بالتطعيم في وقت أبكر. وستجرى عملية التطعيم عبر المراكز الصحية المنتظمة، والتي تم إعدادها بشكل جيد وفقًا لثيبيرغ. وسيتم إبلاغ المستفيدين من التطعيم في المرحلة الثانية، بشكل تدريجي، تجنباً لحصول أي ضغط على المراكز، مع الإشارة إلى انه يمكن بعد ذلك إجراء الحجوزات عن طريق الهاتف والخدمة البنكية الهاتفية. يذكر أن محافظة ستوكهولم هي آخر منطقة في البلاد تبدأ التطعيم في المرحلة الثانية، وقد تلقت، من بين أمور أخرى ، انتقادات بهذا الخصوص من الرابطة الوطنية للمتقاعدين.

 أشاد وزير الداخلية السويدي، ميكائيل دامبيري، بجهود الشرطة، في خفض عدد حوادث إطلاق النار في البلاد. الوزير أشار في مؤتمر صحفي، عقده اليوم، إلى أن حوادث إطلاق النار انخفضت بنسبة 40 بالمائة خلال شهري يناير وفبراير، مقارنة بذات الفترة من العام الماضي. وعبر دامبيري عن اعتقاده أن عمل الشرطة ضد العصابات الإجرامية قد أثمر.

وأبرز الوزير إحصائيات شهري يناير وفبراير من هذا العام، حيث وقع 33 حادث إطلاق نار في السويد مقارنة بـ 54 حادث خلال ذات الشهرين من عام 2020. وزير الداخلية أكد ان الشرطة اعتقلت حوالي 1000 شخص، واستهدفت بيئات العصابات الإجرامية، معبراً عن اعتقاده بأنه سيكون هناك تحول كبير. ووفقًا لوزير الداخلية، فإن أحد التفسيرات لهذا التراجع في حوادث إطلاق النار، هي العملية الأمنية الكبيرة، التي قامت بها الشرطة في محافظة ستوكهولم ضد ثماني شبكات إجرامية مؤخراً.

تجري الشرطة خلال الفترة ما بين 8 و14 من آذار/ مارس أسبوع المرور الوطني، الذي ستركز فيه على مخالفات السرعة في المناطق المكتظة بالسكان. وقالت أورسولا إدستروم، من قسم استراتيجية المرور في جهاز الشرطة إن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتنقلون في مناطق مكتظة بالسكان، خاصة في الوقت الحالي، الذي يعمل فيه الكثير من الناس في منازلهم. وخلال الأسبوع المذكور، ستجري الشرطة، عدداً متزايداً من فحوصات السرعة خصوصاً بالقرب من المدارس ودور الحضانة وفي سط المدينة أو في المناطق السكنية. وكتبت الشرطة على موقعها الإلكتروني، أن إدارة المرور قامت في العام الماضي، بإلغاء أكثر من 26 ألف رخصة قيادة بسبب السرعة الزائدة.