التضخم يرتفع في السويد ما يقلل من احتمالية خفض الفائدة وفق الخبراء. بيانات هيئة الإحصاء أظهرت ارتفاع معدل التضخم السنوي في يوليو إلى ثلاثة بالمئة، مدفوعًا بزيادة أسعار الرحلات السياحية بنسبة ستة عشر بالمئة، وأسعار الأغذية التي ارتفعت بنسبة واحد فاصل واحد بالمئة. وقال خبراء اقتصاديون إن التضخم لا يزال أعلى من الهدف المحدد عند اثنين بالمئة، وأن البنك المركزي ينتظر اتجاهاً تنازلياً واضحاً قبل اتخاذ أي قرار جديد بخفض الفائدة. وفي ظل هذا الوضع، صعّدت المعارضة ضغطها على الحكومة حيث دعا الاشتراكيون الديمقراطيون إلى حزمة إنقاذ اقتصادية تستهدف العائلات التي لديها أطفال وكذلك سوق العمل. وانتقدوا ما وصفوه بفشل الحكومة في تحفيز النمو وخفض البطالة، لافتين إلى أن السويد حالياً في أسفل ترتيب النمو في أوروبا. واقترح الحزب إجراءات مثل زيادة دعم الأطفال وقطاع البناء والإبقاء على الحماية من تكاليف الأدوية. في المقابل، أعلنت وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون أن حزب المحافظين ينوي تقديم حزمة حماية اقتصادية جديدة ضمن موازنة الخريف، تركز على دعم العائلات. وقالت إن الحكومة خفضت الضرائب على العمل والتقاعد والادخار، وستواصل هذا التوجه بالتنسيق مع الأحزاب الحليفة.

نائبة رئيس الوزراء إيبا بوش توضح موقفها بعد انتقادات حادة طالتها وطالت الحكومة بسبب إسرائيل. وقالت بوش إن الحكومة متفقة على زيادة الضغط على إسرائيل، من خلال دراسة تعليق التسهيلات الجمركية في اتفاقية التجارة مع الاتحاد الأوروبي. لكنها شددت على ضرورة تحقيق توازن في الضغط على إسرائيل لاحترام القانون الدولي وضمان إيصال المساعدات، وعلى حركة حماس للإفراج عن الرهائن. وأكدت أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضمن القانون الدولي. ووصفت بوش الوضع في غزة بأنه “كارثة إنسانية كاملة”، داعية الجميع إلى العمل لضمان وصول المساعدات. تصريحات بوش السابقة، التي دافعت فيها عن إسرائيل ودعت للاعتراف بالقدس عاصمة لها، أثارت احتجاجًا رسميًا من السفارة الفلسطينية في ستوكهولم. ورأت السفارة أنها قد تسيء لصورة السويد وتتعارض مع اعترافها بدولة فلسطين ودعمها لحل الدولتين. وفي ستوكهولم أيضاً، نظّمت نقابة الصحفيين السويديين اليوم وقفة احتجاجية شارك فيها نحو مئتي صحفي وإعلامي، للتنديد بمقتل زملائهم في قطاع غزة. ووصف مشاركون ما يجري بأنه “أكبر مجزرة بحق الصحفيين يشهدها العالم”، ورفعوا لافتات تطالب بحماية دولية فورية للصحفيين والسماح لوسائل الإعلام الأجنبية بالدخول إلى غزة. وقالت رئيسة نقابة الصحفيين أولريكا هيليرت إن الوقفة أبرزت معاناة الصحفيين الفلسطينيين، فيما أعرب رئيس تحرير صحيفة “خورناليستن” أكسل أندين، عن استغرابه من استهداف الصحفيين من قبل دولة توصف بالديمقراطية. ووصف الصحفي في منظمة مراسلون بلا حدود إريك لارشون ما تفعله إسرائيل بـ”استراتيجية قتل ممنهجة”. وكشف أن المنظمة تعمل على ملاحقة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين قضائيًا.

أعلنت مصلحة الهجرة أنها ستبدأ اعتباراً من أكتوبر القادم بمعالجة طلبات الجنسية بحسب تاريخ التقديم، بهدف إنهاء القضايا التي مضى عليها أكثر من أربع سنوات. ويبلغ عدد هذه القضايا حوالي أحد عشر ألفاً وثلاثمئة وتسعين طلباً. سارا خودين من مصلحة الهجرة قالت إن لدى الهيئة القدرة هذا العام على إنهاء معظم هذه القضايا، إذا لم تحدث تغييرات مفاجئة مثل ازدياد عدد طلبات البت الفوري. وذكرت أن أكثر من ثمانية عشر ألف شخص ينتظرون منذ أكثر من ثلاث سنوات، بينهم أكثر من ألف ومئة تجاوز انتظارهم الست سنوات. وكانت المصلحة سابقاً تُعطي الأولوية للملفات المكتملة فقط، ما أدى إلى تهميش الطلبات المعقدة، لكن النظام الجديد ألغى هذا التمييز. وستُوزع القضايا الجديدة حسب تاريخ التقديم، ما يعني أن الأشخاص الذين قدموا طلباتهم حديثاً ولم يتم تعيين موظف لقضيتهم، عليهم الانتظار إلى أن يتم الانتهاء من معالجة القضايا الأقدم. وأوضحت خودين أن هناك استثناءات قليلة تشمل الطلبات “غير المدعومة بوضوح” التي يمكن رفضها بسرعة، بالإضافة إلى الحالات التي قُبل فيها طلب البت الفوري من المحكمة. وقالت إن المصلحة ستدير مسارين متوازيين أحدهما للطلبات العادية وآخر لطلبات البت الفوري، مع الالتزام في كليهما بترتيب المعالجة حسب تاريخ التقديم. وتأتي هذه التغييرات بعد تقرير لهيئة الرقابة الوطنية انتقد معالجة طلبات الجنسية، وأشار إلى أن الأولوية كانت تُمنح للقضايا الأسهل أو لمن يطلبون التعجيل، بينما تُترك بقية القضايا دون خطة واضحة.

إسماعيل عبده، الاسم الشهير في عالم العصابات بالسويد، عاش لسنوات في تركيا مستخدماً اسماً مزيفاً وغطاء عمل في تصدير الحمضيات. وكشفت تقارير أن عبده الملقب بـ”الفراولة” أقام في مدن تركية مثل بودروم وأضنة، قبل أن يُلقي القبض عليه مطلع هذا العام في عملية واسعة استهدفت تسعة عشر مشتبهاً بهم من الشبكات الإجرامية. المدعية العامة هانا لوموان، أوضحت أنها عملت على توسيع التعاون مع السلطات التركية لملاحقة مجرمي العصابات منذ تولت منصبها في خريف 2023. لكنها رفضت التعليق على تفاصيل القضية. ويُلاحق عبده الذي يحمل الجنسية التركية في السويد بتهم تشمل جرائم مخدرات خطيرة والتحريض على الشروع في القتل. فيما يزال محتجزاً في تركيا حالياً بانتظار محاكمته. ويُعد عبده مع رافا مجيد الملقب بالثعلب المسؤولَيْن الرئيسيَيْن عن الحرب الدموية داخل عصابة فوكستروت في السويد. وأدى الصراع بينهما إلى عشرات أعمال العنف، ومقتل عدد من الأبرياء.

“رايان إير” توسّع رحلاتها في السويد بإضافة وجهات أوروبية جديدة خلال شتاء ٢٠٢٥. وأعلنت الشركة عن ثماني وجهات جديدة ورحلات إضافية من مطارات آرلاندا ولاندفيتر وفيستروس وفيكخو. وتشمل وجهاتها الجديدة رحلات من ستوكهولم إلى سراييفو، ومن يوتيبوري إلى بورتو ومالطا وميلانو وتسالونيكي. كما زادت رحلاتها من فيكخو إلى أليكانتي، من فيستروس إلى أليكانتي ومالقة في إسبانيا. وقالت الشركة إنها ستشغّل خلال الموسم المقبل ثمانية وأربعين خط طيران من مطارات السويد، بواقع يقارب أربعمئة رحلة أسبوعياً. كما سترفع عدد طائراتها في السويد إلى سبع، أي بزيادة طائرتين عن الموسم الماضي. ويأتي هذا التوسع في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة النقل ارتفاعاً طفيفاً في عدد المسافرين عبر مطارات السويد خلال الربع الثاني من العام الجاري. ووصل عددهم إلى نحو ثمانية ملايين وثلاثمئة ألف مسافر، بزيادة قدرها ثمانية وستون ألفاً عن الفترة نفسها من عام ٢٠٢٤، ما يعادل أقل من واحد بالمئة. كما استمرت الزيادة في الرحلات الخارجية بنسبة واحد فاصل أربعة بالمئة، مقابل تراجع الرحلات الداخلية بنسبة ثلاثة فاصل أربعة بالمئة. وسجل معدل إشغال المقاعد ارتفاعاً في جميع الرحلات، في حين انخفض عدد حركات الإقلاع والهبوط .