الحكومة السويدية تدعو إسرائيل إلى “تحمّل مسؤوليتها بشكل كامل” والسماح الفوري بدخول المساعدات إلى غزة. وقال وزير المساعدات والتجارة الخارجية بنيامين دوسا إن ما يجري في القطاع لا يمكن تبريره، لافتاً إلى أن الأطفال يموتون جوعاً ومخازن الطعام وعمّال الإغاثة يتعرضون للهجوم. وشدد على ضرورة السماح بدخول الشاحنات المتوقفة عند المعابر وضمان سلامة العاملين في الإغاثة ووقف التهجير القسري للسكان المدنيين. دوسا شدد على ضرورة التنفيذ الفوري للاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، والقاضي بدخول المساعدات إلى القطاع. وفي سياق متصل، طالبت كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، بينها وكالة الصحافة الفرنسية رويترز، بي بي سي، وأسوشيتد پرس الحكومة الإسرائيلية بالسماح بدخول الصحفيين إلى غزة. وحذّرت من تعرض الصحفيين المحليين لخطر المجاعة الشديدة وسط استمرار الحصار ومنع التغطية المستقلة للأحداث. وفي الدوحة، تحدثت تقارير إعلامية عن تقدم في المفاوضات للوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة، بعد تصاعد الضغوط أمريكياً ودولياً على إسرائيل وحركة حماس.

قائمة جديدة تضم أكثر من 150 مهنة، قد تُعفى من شرط الحد الأدنى للأجور المقترح للعمال المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي. وأعلنت مصلحة الهجرة عن رفع القائمة إلى الحكومة بالتعاون مع مكتب العمل، وتشمل مهنًا مثل مساعدي الرعاية الشخصية وعمال النظافة وقاطفي التوت، باعتبارها فئات معرضة للاستغلال في سوق العمل. وبحسب نائبة مسؤولة تصاريح العمل في مصلحة الهجرة، هانا يورتسن، اعتمدت السلطات على ستة مؤشرات لتقييم مخاطر الاستغلال في كل مهنة بهدف حماية الفئات الأكثر هشاشة. ويأتي ذلك في ظل مقترح حكومي لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 34 ألف و200 كرون شهريًا للحصول على إقامة عمل، وهو ما يعادل متوسط الأجور في السويد، مقارنة بالشرط الحالي الذي يكتفي بنسبة 80 بالمئة من متوسط الأجور.

وزارة الخارجية السويدية تؤكد محدودية قدرتها على دعم مواطنيها في سوريا، وتجدد تحذيرها من كافة أنوع السفر إلى البلاد. وأوضحت الوزارة في بيان للكومبس أن عدد السويديين الموجودين في سوريا يُقدّر بين ألفين وثلاثة آلاف شخص. وقالت إن أي شخص يختار السفر أو البقاء في سوريا في مخالفة لتعليمات الوزارة يتحمل المسؤولية الكاملة ولا يمكنه الاعتماد على الدعم القنصلي المعتاد. الخارجية السويدية حدثت تعليمات السفر بعد الاشتباكات الدموية في محافظة السويداء، مشيرة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار هناك رغم التوصل إلى اتفاق. وقالت الوزارة على موقعها إن الوضع الأمني في سوريا متقلب ولا يمكن التنبؤ به. وأبقت على نصائحها للسويديين في سوريا بتجنب المناطق الخطرة، وضرورة الاحتفاظ بوثائق السفر والتخطيط المسبق لمغادرة البلاد.

خبير دستوري ينتقد القانون الجديد لتجريم إهانة الشرطة والموظفين العموميين في السويد. وقال البروفيسور يواكيم نيرغيليوس من جامعة أوربرو، للكومبس إن القانون يعتمد على مشاعر الأفراد لا على معايير واضحة، ما قد يؤدي إلى تفسيرات شخصية ويفتح الباب للتعسف في تطبيقه. وأوضح أن القانون يجرّم الفعل إذا شعر الموظف بالإهانة، وليس بناءً على تهديد أو عنف فعلي. وحذّر من اختلاف الأحكام بين المحاكم، الأمر الذي قد يضعف الثقة في القضاء. نيرغيليوس حذر أيضاً من تأثير القانون على حرية النقاش العام، ما قد يثير خشية لدى البعض من انتقاد السلطات خوفاً من الملاحقة القانونية. وتوقع الخبير الدستوري أن تُغلق معظم البلاغات دون إدانات. وأظهرت إحصائيات حصلت عليها الكومبس من الشرطة تسجيل 70 بلاغاً بتهمة إهانة موظف عام منذ بدء تطبيق القانون في الثاني من يوليو الجاري.

السويد تتراجع إلى المركز الرابع في تصنيف أقوى جوازات السفر لعام 2025 بحسب تقرير دولي، بعد أن كانت في المركز الثاني العام الماضي. ويسمح الجواز السويدي حالياً بدخول 188 دولة دون تأشيرة. وأظهر التقرير استمرار تراجع الجواز السويدي في السنوات الأخيرة مقارنة بجوازات دول مجاورة مثل فنلندا والدنمارك التي تقاسمت المركز الثالث مع فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإيرلندا وإسبانيا، حيث تسمح جوازاتهم بدخول 189 دولة. وتصدرت سنغافورة القائمة مع إمكانية دخول 193 وجهة، تلتها اليابان وكوريا الجنوبية بـ190 وجهة. السويد تقاسمت المرتبة الرابعة مع النرويج وهولندا والبرتغال والنمسا وبلجيكا ولوكسمبورغ. أما قائمة أضعف جوازات السفر فضمّت أفغانستان وسوريا والعراق إضافة إلى عدة دول بينها اليمن وليبيا والسودان.