الكومبس – تقارير: هل يمكن أن تتورط السويد في حرب؟ وكيف تستعد البلاد للسيناريوهات المحتملة؟ “ليس في ذلك تهويلاً بل مسؤولية” يقول القائد العام لقوات الدفاع ميكايل كلايسون وهو يعلق على تقرير يضع البلاد على حافة أسوأ ما يمكن تصوره: هجوم مسلح على السويد أو حلفائها.

قوات الدفاع وهيئة الطوارئ وحماية المجتمع إم إس بي وضعتا في تقرير مشترك سبعة سيناريوهات محتملة لهجمات مختلفة قد تشهدها السويد خلال السنوات المقبلة.

7 سيناريوهات

السيناريو الأول

التهديدات الهجينة: وهي مزيج من هجمات إلكترونية وتخريبية، إضافة إلى حملات تضليل إعلامي وتجسس، وعمليات خاصة ضد منشآت حيوية مثل شبكات الطاقة والمواصلات.

السيناريو الثاني:

تعرض قوات حليفة أو قوات الناتو لهجوم خلال استضافتها في السويد.

السيناريو الثالث:

هجوم محدود على شمال السويد عبر نشر وحدات معادية من الجو مدعومة بطائرات مسيرة وأسلحة بعيدة المدى لتعطيل طرق الإمداد نحو فنلندا والنرويج.

السيناريو الرابع:

عملية إنزال في غوتلاند عبر قيام قوات معادية بإنزال جوي أو بحري في الجزيرة بدعم من قوات بحرية وجوية بهدف إقامة مناطق دفاعية حولها والحد من تحركات الناتو في بحر البلطيق.

السيناريو الخامس:

هجمات جوية بعيدة المدى عبر استخدام صواريخ وطائرات مقاتلة وطائرات مسيرة لضرب أهداف عسكرية ومدنية ومناطق مأهولة للتأثير على الروح المعنوية للسكان.

السيناريو السادس

دخول السويد في الحرب من خلال مشاركة قواتها في دعم الدفاع عن فنلندا من خلال قوات برية وجوية وبحرية ضمن حلف الناتو.

السيناريو السابع

اضطرار السويد إلى إرسال قوات إلى دول البلطيق لدعم عمليات دفاعية وهجومية.

التقرير الذي تسلمته الحكومة هذا الأسبوع يأتي ضمن خطة لتعزيز الدفاع الشامل.ويهدف إلى مساعدة الجهات الرسمية والخاصة في الاستعداد لكل السيناريوهات.

ويخلص التقرير إلى أن المجتمع المدني في السويد يجب أن يكون قادراً على الصمود لمدة لا تقل عن أسبوعين دون دعم خارجي، مع الاستعداد لتحمل ظروف صعبة لفترة أطول. فهل المجتمع السويدي مستعد لذلك حقاً؟ وهل باتت البلاد ضمن دائرة التهديد العسكري؟