2021-02-09

الحكومة تحدد عدد المسافرين في القطارات والباصات

الحزب الاشتراكي يتمتع بأكبر نسبة من الثقة في التعامل مع المسنين

فيسبوك تشدد إجراءاتها لمحاربة “الشائعات” حول كورونا

كما كان منتظراً، أعلنت الحكومة السويدية اليوم الثلاثاء قيوداً جديدة على وسائل النقل العام في المسافات الطويلة، للحد من عدوى كورونا.  وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، قالت في مؤتمر صحفي اليوم إنه من من 14 فبراير (شباط) إلى 31 مايو (أيار)، يمكن حجز نصف المقاعد فقط في القطارات وحافلات المسافات الطويلة التي تتجاوز الـ150 كيلومتراً”. هالينغرين أوضحت أن الحكومة اتخذت قرارها بناء على قانون كورونا المؤقت الذي يتيح لها اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشار العدوى. وأرسلت الحكومة اليوم اقتراحها للتشاور بصفة الاستعجال. فيما أكد وزير البينة التحتية توماس إينيروت أن الاقتراح لا يشمل الرحلات المحلية داخل البلديات. وستتولى مجالس إدارة المحافظات الإشراف على تطبيق القرار، وفرض عقوبات على من ينتهك اللوائح عبر دفع غرامة أو وقف النشاط التجاري.

كشف تحقيق نشره راديو إيكوت اليوم الثلاثاء عن حملة تشنها مجموعة من الأكاديميين وقادة رأي وباحثين في جامعات سويدية تصف الشعب السويدي بأنه “مغسول الدماغ” وتتهم استراتيجية كورونا السويدية بأنها “مسؤولة عن كوارث”. وعبّر عدد من الخبراء في مجال المعلومات عن قلقهم إزاء الحملة.

المزيد مع نزار عسكر في التقرير التالي:

تنطلق الحملة من مجموعة مغلقة على فيسبوك تضم أكثر من مئتي عضو وتنشر رسائل على وسائل إعلام دولية كبيرة، محاولةً دفع حكومات الدول الأخرى إلى اتخاذ إجراءات ضد السويد أثناء الجائحة. وفي رسالة بريد إلكتروني لإيكوت، كتب قادة المجموعة أنهم “لا يريدون أن ترتكب البلدان الأخرى نفس أخطاء السويد”. تحقيق إيكوت قال إن المجموعة نشرت “ادعاءات خطيرة جداً” على وسائل التواصل الاجتماعي. فيما اعتبر خبراء في مجال تأثير المعلومات أن لهجة المجموعة وأساليبها “تثير القلق”. وتضم مجموعة فيسبوك المغلقة أكثر من مئتي عضو من الأكاديميين وقادة الرأي والباحثين في الجامعات السويدية وآخرين مستائين من تعامل السويد مع كورونا. ويجري الحوار باللغة الإنجليزية، حيث ينسق الأعضاء موضوعات الحملة ثم ينشرون تغريدات على تويتر ووسائل إعلام دولية. رئيس المجموعة وصف في منشورات على فيسبوك كيف حاول الأعضاء التأثير على الحكومات في أوروبا لفرض قواعد الحجر الصحي للسويديين الذين يسافرون إلى الخارج ولإبقاء الحدود مغلقة أمام السويد. وتحدث عن كيفية إرسال رسائل إلى السفارات والسلطات والسياسيين في أوروبا. رئيس المجموعة أعلن في منشورات على تويتر خططاً لتقديم المسؤولين عن استراتيجية كورونا في السويد أمام محكمة دولية “لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية”. الأمر الذي وصفه خبراء في القانون الدولي بأنه “أمر سخيف”، مؤكدين أن هذا التصنيف الجنائي يتعلق بالهجمات المتعمدة على السكان المدنيين ويستخدم بشكل أساسي في الحروب والنزاعات.

هذا وارتفع إجمالي وفيات كورونا في السويد إلى 12 ألفاً و188 حالة، بعد تسجيل 73 وفاة جديدة منذ يوم الجمعة الماضي، حسب آخر إحصاءات هيئة الصحة العامة اليوم الثلاثاء. مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل، قال في مؤتمر صحفي اليوم، إن العدوى تنتشر على نطاق واسع في الاتحاد الأوروبي، مع اختلاف الوضع بين البلدان. وأضاف أن اتجاه التراجع الذي شهدته السويد في الفترة الأخيرة قد توقف إلى حد ما الأمر الذي يثير بعض القلق. وأعلن تيغنيل تطعيم حوالي 300 ألف شخص بلقاح كورونا حتى الآن. وأكد أن “الفئات التي تضررت من الوباء تحصل على الحماية الآن”. تيغنيل أوضح أن جميع التدابير تهدف معاً إلى الحد من العدوى من أجل تحقيق وضع أكثر استقراراً مع بدء التطعيم الشامل في الربيع.

 في موضوع آخر .. وضعت مقررة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة السويد على ما يسمى “قائمة العار” التي تضم دولاً لم تستعد أطفالها من المخيمات الخاصة بأنصار تنظيم داعش الإرهابي شمال شرق سوريا. مقررة الأمم المتحدة المعنية بحماية حقوق الإنسان في الحرب ضد الإرهاب، فيونيلا أولين، دعت 57 دولة، منها السويد، إلى إعادة حوالي 10 آلاف من سكان البلاد المعتقلين في المخيمات. وقالت إن الدول ملزمة بموجب القانون الدولي بمساعدة مواطنيها في الوصول إلى بلدانهم، مؤكدة أن للناس الحق في محاكمة عادلة في البلد الذي ينتمون إليه. وحذّرت أولين من أن دولاً عدة بدأت تحرم الناس من جنسيتهم. وفي كانون الثاني/يناير وحده، قُتل 20 شخصاً في مخيم الهول، جميعهم في العشرينات من العمر، باستثناء واحد، وهو رجل مسن منشق عن داعش، تم قطع رأسه في مكان مفتوح. وكان بين الضحايا 5 نساء. وجرى نقل معظم النساء والأطفال السويديين من مخيم الهول إلى مخيم روج بظروف أفضل، لكن الوضع الأمني ​​العام في المنطقة تدهور حيث نجح تنظيم داعش في تنشيط ما يسمى “الخلايا النائمة”.

 أظهرت دراسة جديدة أعدها مركز نوفوس لصالح التلفزيون السويدي أن قضايا الهجرة والاندماج، وكذلك القانون والنظام، تتراجع أهميتها بالنسبة للناخبين، في حين تتقدم قضايا الرعاية الصحية ورعاية المسنين. ورغم أن قضايا الهجرة والاندماج حلت ثانياً على سلم أولويات الناخبين فإن الاهتمام بها تراجع 6 بالمئة مقارنة باستطلاع مماثل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. الرئيس التنفيذي لنوفوس توربيورن خوستروم قال إن رعاية المسنين أصبحت ذات أهمية متزايدة. فالزيادة كبيرة مقارنة بنوفمبر (تشرين الثاني)”. واحتلت رعاية المسنين المرتبة الخامسة على سلم أولويات الناخبين، متقدمة بنسبة 7 بالمئة مقارنة بالاستطلاع السابق. ورغم ذلك، لا يزال الحزب الاشتراكي الحاكم يتمتع بأكبر نسبة من الثقة في التعامل مع قضية رعاية المسنين من وجهة نظر الناخبين، مقارنة بالأحزاب الأخرى، رغم تراجعه بخمس نقاط مئوية إلى 16 بالمئة. ورسّخت الرعاية الصحية مكانتها باعتبارها أهم قضية بالنسبة للناخبين بعد انتشار جائحة كورونا، حيث اعتبرها 66 بالمئة من الناخبين قضيتهم الأولى، بزيادة 3 بالمئة مقارنة بتشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 أعلنت شركة فيسبوك اليوم الثلاثاء أنها وسعت قائمة “الادعاءات الكاذبة” التي ستزيلها من حسابات فيسبوك وانستغرام حول كورونا. وأوضحت أن قائمة الادعاءات تشمل أساطير مثل “كورونا من صنع البشر”، و”اللقاحات ليست فعالة ضد المرض”، والإصابة بالمرض أكثر أماناً من أخذ اللقاح” واللقاحات سامة وخطيرة وتسبب التوحد”. وهددت الشركة بحذف المجموعات والحسابات التي تكرر “الادعاءات الكاذبة” نهائياً. وكتبت فيسبوك في بيان صحفي إنها تعمل على جعل وظيفة البحث على فيسبوك وانستغرام تُظهر معلومات صحيحة عندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا. وكانت المعلومات المضللة أو الخاطئة عن كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي مثار جدل لفترة طويلة. و تعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لانتقادات متكررة لنشره معلومات مشكوك فيها حول فيروس كورونا على تويتر.

Related Posts