الحكومة تتجه للاستثمار أكثر في برامج تدريب قصيرة تقود مباشرة إلى وظائف بهدف حل مشكلة البطالة طويلة الأمد. وزير سوق العمل يوهان بريتس قال في مقابلة للكومبس إن السويد لديها “مئات الآلاف” من العاطلين القادرين على شغل الوظائف المطلوبة خلال السنوات المقبلة. وكان الوزير يجيب بذلك عن سؤال للكومبس حول التناقض بين تشديد سياسة الهجرة وتقرير منظمة البلديات والمحافظات الذي يتوقع حاجة البلاد إلى نحو أربعمئة ألف موظف إضافي خلال السنوات المقبلة للحفاظ على مستوى الخدمات الحالي. الوزير شدد على أهمية ربط التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل، خصوصاً في مجالات المهارات المهنية واللغة السويدية، مؤكداً أن المشكلة الأساسية تتمثل في البطالة الطويلة ونقص الكفاءات، حيث إن ستة من كل عشرة من العاطلين لفترات طويلة مولودون خارج السويد. وفي ملف الهجرة، قال الوزير إن ما يعرف بترحيل المراهقين قد يؤدي إلى فوضى في نظام الهجرة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على معالجة الملف عبر زيادة الحد العمري للبقاء ضمن تصريح إقامة الوالدين، مع توقع طرح مقترحات قبل الصيف. بالتوازي، أظهر تقرير اقتصادي جديد تحسناً ملحوظاً في سوق العمل في محافظة سكونا، مع انخفاض البطالة وارتفاع التوظيف، خصوصاً بين المولودين خارج البلاد الذين لعبوا دوراً رئيسياً في نمو قطاعات الرعاية الصحية والتجارة والفنادق والبناء، رغم استمرار سكونا بتسجيل أعلى معدل بطالة في البلاد.

خفض أسعار بطاقات المواصلات العامة إلى النصف في السويد، هذا ما أعلنته الحكومة وحزب ديمقراطيي السويد ضمن حزمة دعم جديدة لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة. ابتداءً من الأول من يوليو وحتى نهاية العام، ستُخفض أسعار البطاقات الشهرية للنقل العام بنسبة خمسين بالمئة عبر دعم مالي إضافي للمحافظات بقيمة ستة فاصل خمسة مليار كرون. رئيس الوزراء أولف كريسترشون قال إن الحكومة تحاول مساعدة السويديين في ظل أوضاع أمنية واقتصادية معقدة وارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن القرار يستهدف الأشخاص الذين يتنقلون يومياً إلى أعمالهم، كمكمّل لخفض ضريبة الوقود الذي استفاد منه مستخدمو السيارات. وزيرة الطاقة إيبا بوش وصفت الوضع بأنه “أسوأ أزمة طاقة شهدها العالم”، مؤكدة أن الحكومة تتحرك لتخفيف الأعباء عن الأسر. وتشمل حزمة الأزمة الحكومية بالكامل سبعة عشر فاصل خمسة مليارات كرون، وتتضمن أيضاً دعماً للقطاع الزراعي والرحلات الجوية الداخلية. في المقابل، هاجم الاشتراكيون الديمقراطيون القرار، واعتبروا أن الحكومة تفتقر إلى المصداقية بعدما رفضت سابقاً اقتراحاتهم لجعل المواصلات العامة أرخص، فيما وصف معارضون الخطوة بأنها “دعاية انتخابية”. ورد كريسترشون بأن الانتقادات “انتهازية”، مؤكداً أن الأسر والشركات في السويد تتأثر فعلياً بارتفاع أسعار الطاقة والوقود.

تحذيرات متوالية في السويد من استغلال الأطفال والمراهقين في غسل الأموال لصالح العصابات الإجرامية، وسط مخاوف من جرّهم إلى أعمال عنف وجرائم أخطر. الشرطة السويدية قالت إن الشبكات الإجرامية تستهدف الشباب عبر وعود بتحقيق أموال سريعة أو تقديم ما يبدو كـ“وظائف صيفية” لتحويل الأموال، غالباً من خلال تطبيقات مثل “سناب شات” و”تيك توك” وألعاب إلكترونية مثل “روبلوكس”. استطلاع جديد أجرته نوفوس أظهر أن واحداً من كل عشرين طفلاً في السويد تواصل معه شخص مجهول وطلب منه استقبال أموال أو تحويلها عبر “سويش”، فيما كشف الاستطلاع أن ثلاثة من كل عشرة أطفال لم يبلغوا أي شخص بالغ بهذه المحاولات، بينما قال ربع المشاركين إنهم لا يعتبرون الأمر خطيراً. يوهان هالينغ من المركز الوطني لمكافحة الاحتيال في الشرطة حذّر من وجود صلة بين غسل الأموال وتجنيد الشباب لاحقاً لتنفيذ أعمال عنف، مؤكداً أن العصابات تستخدم الإغراء بالمال أو التهديد للضغط على الأطفال. وأضاف أن كثيرين لا يدركون أنهم يرتكبون جريمة، رغم أن إدانتهم قد تؤدي إلى إغلاق حساباتهم البنكية وحرمانهم من خدمات “سويش” و”بنك آي دي”، إضافة إلى تأثيرات مستقبلية على فرص العمل والسكن والسفر. الشرطة دعت الأهالي إلى متابعة الحياة الرقمية والمالية لأطفالهم والتحدث معهم مبكراً عن مخاطر الاستغلال، خصوصاً مع دخول العطلة الصيفية التي وصفتها بأنها “موسم ذروة” لتجنيد الأطفال.

اتهامات بالتمييز في مدرسة ثانوية بمدينة هيسليهوم بعد استخدام معلم لطلاب من أصول أجنبية خلال درس حول الفاشية والداروينية الاجتماعية. أمين المظالم لشؤون التمييز طالب البلدية بدفع تعويض قدره سبعون ألف كرون لطالب اعتبر أنه تعرض للإهانة بسبب أصله العرقي أثناء حصة في مادة العلوم الاجتماعية. وبحسب القضية، استدعى المعلم طالبين من أصول أجنبية للوقوف أمام الصف بهدف شرح كيفية تصنيف البشر ضمن أيديولوجيات عنصرية، قبل أن يُطلب من الطلاب تحديد الفئة التي سينتمي إليها كل من المعلم والطالبين ضمن تصنيفات تفضيلية. أمين المظالم لارش أرينيوس وصف ما جرى بأنه “موقف مهين جداً”، مؤكداً أن المعلم كان ينبغي أن يدرك حساسية الطريقة المستخدمة. وأوضح أن هذا الأسلوب استُخدم في عدة صفوف قبل أن تفتح المدرسة والبلدية تحقيقاً داخلياً وتتخذا إجراءات لوقفه. كما قدّم المعلم اعتذاراً بعد الحادثة. ومنحت الهيئة بلدية هيسليهوم مهلة حتى الخامس عشر من يونيو للرد على طلب التعويض، قبل احتمال إحالة القضية على المحكمة.

عيد الأم في السويد هذا العام ينعش الأسواق بأكثر من مليار ونصف المليار كرون، لكن معظم الأمهات يقلن إن ما يردنه فعلاً لا يُشترى بالمال. تقرير جديد لاتحاد التجارة السويدي أظهر أن سبعة وسبعين بالمئة من السويديين يخططون للاحتفال بالمناسبة عبر الهدايا أو اللقاءات العائلية أو الاتصالات الهاتفية، فيما أكدت أكثر من نصف الأمهات أن أفضل ما يمكن الحصول عليه هو قضاء الوقت مع الأبناء. خبيرة الهدايا في اتحاد التجارة السويدي برييل إيفارشون قالت إن الأمر لا يتعلق بهدايا كبيرة أو باهظة الثمن، بل بإظهار التقدير بطريقة صادقة، مشيرة إلى أن كثيرين يفضلون دعوة أمهاتهم للعشاء أو تمضية الوقت معهن بدلاً من شراء الهدايا التقليدية. التقرير أظهر أيضاً اختلافاً بين الأجيال، حيث تميل الأمهات الأصغر سناً إلى تفضيل الهدايا، بينما تفضل الأمهات الأكبر سناً قضاء الوقت مع العائلة. ورغم تراجع الإنفاق قليلاً مقارنة بالعام الماضي، لا يزال عيد الأم يشكل مناسبة تجارية مهمة، إذ قال ثلاثة من كل عشرة تجار إن المناسبة تؤثر بشكل واضح على المبيعات، فيما تستعد المتاجر لعروض خاصة على الكتب ومستحضرات التجميل والمجوهرات. كما كشف التقرير أن الرجال يخططون لإنفاق أكثر من ثلاثمئة كرون في المتوسط، مقابل نحو مئة وسبعين كرون لدى النساء.