1.8K View

الحكومة تستعد لإغلاق السويد جزئياً تحسباً لموجة ثالثة من كورونا

مصلحة الهجرة تنذر 192 موظفاً بالتسريح من العمل

اهتمام إعلامي سويدي بقضية الأميرة لطيفة ابنة حاكم دبي

تستعد السويد لإغلاق عدد من المرافق، بما فيها المراكز التجارية والمطاعم والصالات والمرافق الرياضية. وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين، قالت في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، إن الحكومة قلقة من احتمال حدوث موجة ثالثة من كورونا.

المزيد في التقرير التالي:

وزيرة الشؤون الاجتماعية فاجأت الجميع صباح اليوم.. أعلنتها بوضوح قائلة: “قد يكون من المناسب إغلاق أجزاء من السويد، تحسباً لموجة ثالثة من كورونا”..

الحكومة أعلنت اليوم عزمها تنفيذ خمسة اقتراحات جديدة مدعومة بقانون كورونا الذي يتيح لها اتخاذ إجراءات صارمة. وسترسل الاقتراحات للتشاور متضمنة: إغلاق مزيد من الأعمال مثل مراكز التسوق والمطاعم والصالات الرياضية. وتقييد الوصول إلى مواقع معينة، وتقييد عمل الملاهي وحدائق الحيوان والمتنزهات المماثلة، وتقييد عمل المتاحف والمعارض الفنية.

 نظام جديد للتجمعات والفعاليات العامة يشمل تحديد سقف مختلف لعدد الاشخاص تبعاً لحالة العدوى. وسيكون حد 8 أشخاص كحد أقصى في التجمعات العامة أكثر مرونة في الاقتراح الجديد. وهذا يعني حداً أقصى متغيراً يعتمد على خطر انتشار العدوى وعلى أساس فئات مختلفة.

الحكومة تنتظر من هيئة الصحة العامة الآن تقديم تعليقاتها على الاقتراحات في موعد أقصاه 26 شباط/فبراير الحالي. ومن المتوقع تطبيق الاقتراحات اعتباراً من 11 آذار/مارس المقبل.

الحكومة تريد أيضاً منح البلديات سلطة اتخاذ قرار بشأن حظر البقاء في الأماكن التي يزداد فيها خطر الازدحام.

اقتراح الحكومة سيكون مطروحاً للتشاور حتى 26 شباط/فبراير. وفي حال قررت الحكومة بعد ذلك إغلاق بعض الأنشطة، فيجب على البرلمان السويدي اتخاذ موقف بشأن القرار بعد أسبوع واحد.

قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن التطعيم ضد كورونا في السويد قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع، مؤكداً في الوقت نفسه أن الهدف الوطني بتطعيم جميع البالغين في النصف الأول من العام “مازال قائماً”. وكانت بعض المحافظات حذرت من أنها لن تستطيع تحقيق الهدف الوطني نتيجة التأخر بتسليم اللقاح. وزيرة الشؤون الاجتماعية لينا هالينغرين قالت إن الطاقم الطبي لديه كل الإمكانات لكن لا يمكنه التطعيم لأن عدد الجرعات قليل جداً. هالينغرين أكدت أن الموعد النهائي الذي حددته الحكومة حالياً ليس منتصف الصيف بل نهاية النصف الأول من العام وبالتحديد في الخامس من تموز/يوليو، مشيرة إلى أن مدة عشرة أيام “يمكن أن تكون فرقاً مهماً جداً”. وكانت محافظة هالاند أولى المحافظات التي قالت إنه لا يمكن تحقيق الهدف.

الى ذلك .. وصل إجمالي وفيات كورونا في السويد إلى 12 ألفاً و569 حالة، بعد تسجيل 82 وفاة منذ يوم أمس. وأظهرت آخر أرقام هيئة الصحة العامة أن عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس ارتفع إلى 622 ألفاً و102 حالة، ما يزيد بـ4 آلاف و233 إصابة عن أرقام أمس. وكانت المسؤولة في هيئة الصحة كارين فيسيل قالت في مؤتمر صحفي أمس إن “عدد الإصابات في السويد لا يزال كبيراً جداً ويمكن أن يرتفع بسرعة كبيرة. وتغير الاتجاه التنازلي في السويد الأسبوع الماضي وعاد عدد الحالات للارتفاع مرة أخرى. وعبرت الحكومة السويدية اليوم عن قلقها من خطر موجة ثالثة لعدوى كورونا، فيما أعلنت عزمها تطبيق مجموعة من الاقتراحات المتشددة لمواجهة ذلك، بينها إغلاق عدد من المرافق مثل المراكز التجارية والمطاعم والصالات الرياضية.

هذا وازداد انتشار عدوى كورونا في 6 محافظات سويدية، وكان الارتفاع حاداً في محافظة فيستربوتن. ولا يزال كثير من المحافظات يعاني ضغطاً على الرعاية الصحية وسط عدم تراجع العدوى. وأصدرت المجالس الإدارية للمقاطعات السويدية تقريراً مشتركاً اليوم للحالة العامة في البلاد. وكان تفشي المرض في مصنع Northvolt للبطاريات في شيليفتيو وراء الزيادة الحادة في انتشار العدوى في فيستربوتن. كما يزداد انتشار العدوى في خمس محافظات أخرى يعاني معظمها من ارتفاع نسب الإجازات المرضية في نظام الرعاية الصحية. وما زال انتشار العدوى في محافظة ستوكهولم مستقراً عند مستوى مرتفع. فيما سجلت محافظة دالارنا انخفاضاً في انتشار العدوى اعتباراً من يوم الجمعة. ووفقاً لمجالس المقاطعات فإن العبء ما زال كبيراً على الرعاية الصحية في معظم المحافظات. ويزداد القلق من زيادة العبء بعد عطلة الرياضة، فيما دعت المقاطعات إلى تقديم مزيد من المعلومات حول توصيات الحد من انتشار العدوى.

في موضوع آخر .. أنذرت مصلحة الهجرة السويدية 192 موظفاً بالتسريح من العمل، وفق ما أعلنت في بيان صحفي اليوم الأربعاء. وقلصت مصلحة الهجرة أنشطتها بعد أن انخفض عدد طالبي اللجوء في السويد بشكل حاد. حسب ما قالت مسؤولة التوظيف في المصلحة ماري ميلد. ويعمل لدى مصلحة الهجرة حالياً 5 آلاف و900 موظف، مقارنة بـ8 آلاف و400 موظف بعد أزمة اللاجئين في العام 2015. وسيتأثر بالإنذارات الجديدة موظفون في مكاتب الهجرة بمقاطعات ستوكهولم وسكونا ودالارنا وأوستريوتلاند وغوتلاند وأوربرو. ولم تحدد المصلحة عدد الأشخاص الذين سيتم فصلهم من العمل بالفعل في نهاية المطاف.

اهتمت وسائل إعلام سويدية بقضية الأميرة لطيفة ابنة رئيس وزراء دولة الإمارات حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، بعد تسريب مقطع فيديو تقول فيه إنها محبوسة في المنزل وتخشى على حياتها. ونشر التلفزيون السويدي على موقعه مقطع الفيديو إضافة إلى موضوعات عدة عن الأميرة ومحاولة هربها، وعنون إحداها بـ”أصدقاء الأميرة يخشون على حياتها”. فيما عنونت أفتونبلادت تقريراً عن الأميرة بـ”الأميرة لطيفة لا تزال رهن الاعتقال في المنزل”. وتداولت وسائل الإعلام أنباء اهتمام الأمم المتحدة بالقضية حيث طلبت معلومات من دولة الإمارات العربية المتحدة عن اختفاء الأميرة. وكانت الأميرة لطيفة حاولت قبل ثلاث سنوات الهرب من الإمارات عبر عمان لكن البحرية الهندية أوقفت قاربها وأعادتها إلى دبي. وبعد مرور عام، بدأ أصدقاء الأميرة تلقي رسائل فيديو سرية من الأميرة توضح فيها أنها محتجزة في فيلا وتخشى على حياتها. وتوقفت الرسائل في الفترة الأخيرة، ما دفع أصدقائها إلى نشر المقاطع ومناشدة الأمم المتحدة للحصول على المساعدة.