الحكومة تعلن مدعومة بحزب إس دي اقتراحاً يرفع بشكل دائم مساعدة السكن للعائلات ذات الدخل المنخفض بعد إلغاء الدعم المؤقت. الحكومة قالت إنها تهدف لتعزيز دعم الأسر المتضررة من التضخم. ووفق الاقتراح، ستحصل العائلات التي لديها طفل واحد على ثمانمئة كرون إضافية شهرياً، بينما تحصل العائلات التي لديها طفلان أو أكثر على ألف كرون، مع تعديل آلية الحساب لتصبح شهرية بدلًا من سنوية، بهدف التقليل من الأخطاء وعمليات استرجاع الأموال. رئيس الوزراء أولف كريسترشون قال إن الدعم الجديد يعكس سياسة حكومته في مكافأة من يلتزم ويعمل، وتقديم يد العون لمن يواجه ظروفاً صعبة، مشيرًا إلى أن حكومته ورثت التضخم عن سابقتها. المعارضة وصفت الخطوة بـ”النفاق السياسي”، معتبرة أنها لا تعوّض إلغاء الإضافة المؤقتة السابقة التي بلغت نحو ألف وثلاثمئة كرون شهرياً. وزيرة التأمينات الاجتماعية آنا تينيي دافعت عن المقترح، وأكدت أن رفع السقف يجعله أكثر دقة وواقعية، خصوصاً مع عدم تحديثه منذ العام 1997. وتشمل التغييرات نحو تسعة وستين بالمئة من العائلات المستفيدة حالياً، وتُقدّر تكلفتها على الدولة بستمئة وخمسة وخمسين مليون كرون خلال العام 2026. ومن المقرر أن تُعرض التفاصيل ضمن ميزانية الخريف في الثاني والعشرين من سبتمبر.
جريمة القتل المزدوجة تهز يوتيبوري وتثير مخاوف من تصاعد عنف العصابات، بعد العثور على رجلين مقتولين بالرصاص داخل سيارة مساء الثلاثاء في منطقة لوندن. الشرطة رجّحت أن الجريمة مرتبطة بالنزاع الطويل بين شبكتي “نوررا بيسكوب” و”سودرا بيسكوب” في بيسكوبسغوردن، وربما جاءت انتقاماً لمقتل مغني الراب كرار رمضان قبل أكثر من عام. الجريمة وقعت في موقف سيارات قرب متجر “إيكا” بجوار ملعب كان يتدرب فيه نحو مئة وخمسين طفلاً، دون أن يسمع أحد أصوات إطلاق النار. وتوصف المنطقة بالهادئة عادة، لكن الجريمة سببت فيها صدمة كبيرة. الشرطة لم تكشف عن هوية الضحيتين بعد، ولم تقبض على أحد حتى ساعة إعداد النشرة، لكنها كثّفت عملياتها في الموقع باستخدام طائرات مسيرة وكلاب بوليسية ومروحية، إضافة إلى جمع الإفادات من السكان. الشرطة أكدت أن الوضع بين العصابات لا يزال متوتراً وأن خطر التصعيد قائم.
جدل واسع في السويد بعد تغريدة من النائبة في حزب إس دي جيسيكا ستيغرود تساءلت فيها عن أحقية وزيرة الثقافة ونائبة معارضة بمناقشة الثقافة السويدية، رغم أصولهما المهاجرة. التغريدة التي تهكمت على النقاش بين من أسمتهم النائبة “وزيرة فارسية وسياسية كردية” أثارت انتقادات من أطياف سياسية واسعة، واعتُبرت خطاباً عنصرياً. وزيرة الثقافة باريسا ليليستراند ردت بالقول إنها نشأت في السويد وتفخر بخدمة بلدها، مستنكرة الحديث عنها بسبب أصلها. بينما اعتبرت النائبة الاشتراكية لاوين ريدار أن ما جرى يثبت أن إس دي لم يتغيّر ويواصل التشكيك في انتماء من وُلدوا في السويد لمجرد أنهم من خلفيات مهاجرة. وزير الهجرة ووزيرة التعليم ورئيس الوزراء انضموا إلى المنتقدين، ودعا أولف كريسترشون النائبة إلى توضيح موقفها، واصفاً كلامها بـ”غير المفهوم”. بينما دافعت جيسيكا ستيغرود عن نفسها مؤكدة أنها “قالت ما قصدته”، معتبرة أن ردود الفعل تعكس تدني مستوى النقاش العام.
رغم دعواتها لتجميد الاتفاق التجاري مع إسرائيل، تواصل السويد شراء معدات عسكرية من شركات إسرائيلية. صحيفة داغينز نيهيتر كشفت عن صفقة جديدة تشمل صواريخ بحرية خفيفة لصالح الوحدات البرمائية السويدية، بهدف تعزيز قدرة استهداف السفن المعادية. إدارة العتاد الدفاعي وقّعت العقد في يونيو الماضي، لكنها رفضت الكشف عن تفاصيل الصفقة، مؤكدة على لسان مديرها العام أن لا أساس قانوني يمنع التعامل مع شركات إسرائيلية، وأن القرار سياسي بحت. الصفقة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن شملت صفقات مع إسرائيل أنظمة صواريخ ومسيرات ونظام قيادة بقيمة تجاوزت مليار وسبع مئة مليون كرون. حزب اليسار انتقد استمرار التعاون العسكري مطالبًا بوقفه، في حين دافع وزير الدفاع بول يونسون عن المشتريات باعتبارها ضرورية لأمن السويد، مشيرًا إلى أن الملف يُناقش على مستوى الاتحاد الأوروبي.
خفضت محكمة الاستئناف العقوبة بحق فريدريك لوندغرين، أحد أخطر المغتصبين المتسلسلين في السويد، بعد إدانته باغتصاب فتاة في السابعة عشرة من عمرها وارتكاب اعتداءات جنسية أخرى. وكانت محكمة لوند الابتدائية قضت بسجنه خمس سنوات، معتبرة أنه استغل وضع الضحية الحساس المرتبط بعمرها، وتأثير الكحول، وظروفها الاجتماعية. وطالب الادعاء العام بتشديد العقوبة واعتبار الجريمة “اغتصاباً مشدداً”، غير أن محكمة الاستئناف أكدت تصنيفها “اغتصاباً من الدرجة العادية”، وذكرت أن مدة العقوبة أقل مما قدّرته المحكمة الابتدائية. وقضت المحكمة أيضًا بإلغاء الإفراج المشروط السابق، ما يعني أن لوندغرين سيقضي كامل العقوبة السابقة التي تزيد على عشرين شهرًا. ويُعد لوندغرين واحداً من أخطر المغتصبين المتسلسلين في السويد، إذ سبق أن أدين في نوفمبر 2021 بسبع حالات اغتصاب وجرائم جنسية أخرى وقعت في منطقة نيتوري بحي سودرمالم في ستوكهولم. وجرى توثيق بعض الجرائم في مقاطع فيديو عُثر عليها لاحقاً في هاتفه.