الكومبس – خاص: اختتم مهرجان مالمو للموسيقى الشعبية دورته التاسعة، التي أُقيمت بين 8 و12 أبريل 2026، بمشاركة فنانين من مختلف أنحاء العالم، بينهم حضور عربي، ضمن فعاليات تنوعت بين الغناء والرقص والموسيقى على 17 مسرحاً في أنحاء المدينة.

وشهد المهرجان برنامجاً غنياً بالتعاون مع 29 جهة شريكة، قدمت عروضاً تمثل الموسيقى الشعبية السويدية والعالمية، إلى جانب فعاليات تفاعلية أتاحت للجمهور المشاركة المباشرة، خصوصاً في الفقرات الغنائية الجماعية.

مشاركة عربية في غناء تفاعلي

وقالت المسؤولة في إدارة المهرجان ماريا بيولوند إن الفعاليات استمرت على مدار خمسة أيام في مواقع متعددة داخل مالمو، مضيفة: «نقدم الموسيقى الشعبية من السويد ومن مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك مالمو، بجميع أشكالها، مع الغناء والرقص».

وأشارت إلى إحدى الحفلات الغنائية العربية قائلة: «ما نراه هنا هو غناء جماعي عربي، حيث يمكن للجميع المشاركة في أداء أشهر الأغاني العربية. وحتى لمن لا يتحدث العربية، اخترنا ست أغنيات يمكن للجميع الغناء معها». يذكر أن هذه الحفلة أحياها الفنان جهاد موسى وفرقته الموسيقية.

تعاون ثقافي يعزز التنوع الموسيقي

من جهته، أوضح مدير المركز الثقافي العربي السويدي في مالمو رام النشمي أن هذا التعاون مع إدارة المهرجان هو الثالث من نوعه، قائلاً: «نقدم اليوم حفلة غنائية باللغة العربية بطابع خاص، تتيح للجمهور العربي والغير عربي الغناء مع الفنان والفرقة الموسيقية، في تجربة تفاعلية».

ويُذكر أن الدورات السابقة من المهرجان شهدت مشاركة فنانين من عدة دول عربية، من بينهم الموسيقار العراقي إلهام المدفعي، إضافة إلى فنانين من سوريا ولبنان وفلسطين، ما يعكس الحضور العربي المستمر في هذا الحدث الثقافي.

وانطلق مهرجان مالمو للموسيقى الشعبية عام 2018 كمبادرة تعاونية بين عدد من المنظمين واتحادات التعليم الشعبي وأكاديمية الموسيقى والمدارس الشعبية. ويرتكز على مبادئ المساواة والتنوع وإتاحة الوصول للجميع، مع تقديم برامج وأنشطة تناسب مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن.

شادي فرح

مالمو