الأجور تسجل أسرع زيادة لها في العقد الأخير بالسويد، بالتزامن مع تراجع سريع في معدل التضخم. تقرير صادر عن معهد الوساطة السويدي أظهر أن الزيادة في الأجور في القطاعين الخاص والعام بلغت 4 بالمئة و3.1 بالمئة على التوالي في يونيو الماضي. ومن المتوقع أن تصل هذه النسب إلى 4.3 بالمئة و3.5 بالمئة على التوالي، بعد صرف الرواتب بأثر رجعي. الخبير الاقتصادي في معهد الوساطة بيتر هالبيري قال إن وتيرة زيادة الأجور تباطأت قليلاً مقارنة ببداية العام مع انخفاض ”المعيار” الذي تضعه النقابات وأصحاب العمل لقياس الزيادة في الأجور في القطاعات. ومع ذلك، فإن الانخفاض السريع في التضخم هذا العام، الذي وصل إلى 1.3 بالمئة في يونيو ساهم في تحقيق زيادة حقيقية مرتفعة في قيمة الأجور بعد عامين من التراجع. وزادت الأجور بنسبة 2.7 بالمئة بعد احتساب التضخم مقارنة بالعام الماضي، وهي أكبر زيادة حقيقية منذ العام 2014. وكانت القيمة الحقيقية للأجور في السويد سجلت تراجعاً ملحوظاً منذ بدء أزمة التضخم مطلع العام 2022.

بعد فترة طويلة من الهدوء النسبي، يبدو أن الأحداث الأمنية عادت لتعكر صفو مدينة مالمو. الليلة الماضية عثرت الشرطة على ثلاثة أجسام متفجرة، اثنين منها في منطقة روسنغورد، والثالث بعد تفجير استهدف مطعماً وسط المدينة. الشرطة طلبت من المواطنين في المباني المجاورة في روسنغورد البقاء في منازلهم وعدم الخروج، ما أدى إلى ذعر بين بعض السكان. فيما تحدثت تقارير إعلامية عن العثور على قنبلتين يدويتين. وتلقى المواطنين من سكان المنطقة رسالة عامة من خدمات الطوارئ تنصحهم بالبقاء بعيدين عن النوافذ أيضاً. ووفقاً للمتحدثة باسم الشرطة سارة أندرشون، أراد البعض الحضور ورؤية الأجسام المشبوهة بسبب الفضول وعدم الاستماع لتعليمات الشرطة، الأمر الذي أدى إلى بعض الفوضى. وأعلنت الشرطة لاحقاً أن “فرق مكافحة المتفجرات تعاملت مع جميع الأجسام المشبوهة، ورفعت الطوق. وأظهرت لقطات فيديو التقطها سكان لحظة تفجير قنبلتين يدويتين من قبل الشرطة. وفي وقت لاحق من الليل وقع انفجار خارج مطعم في بيريسغاتان وسط مالمو. ولم يصب أحد بأذى، لكنه تسبب بأضرار طفيفة في نوافذ المباني المجاورة.

هيئة الصحة العامة السويدية تؤكد أن خطر انتشار عدوى جدري القرود في السويد منخفض جداً حالياً. وسجلت البلاد حالة واحدة حتى الآن من العدوى، غير أن التوقعات بوفود مزيد من الحالات ما زالت قائمة. مديرة الهيئة أوليفيا فيسيل قالت إن البلاد لا تواجه وباء جديداً. فيما قال وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فوشميد في مؤتمر صحفي اليوم إن المريض الذي تأكدت إصابته منتصف أغسطس في حال جيدة ولم يكن بحاجة لرعاية في المستشفى. وكان المريض أصيب بالعدوى خلال زيارته لأفريقيا. وينتشر المرض بشكل رئيسي في دول أفريقيا الوسطى، خصوصاً في الكونغو الديمقراطية. وبحسب أرقام هيئة الصحة كانت هناك حوالي 4 آلاف رحلة بين السويد والدول المتضررة خلال شهري مايو ويونيو. وزير الشؤون الاجتماعية أكد توافر ما يكفي من اللقاحات ضد المرض في السويد، مشيراً إلى إمكانية شراء المزيد إن دعت الحاجة. بينما قررت الحكومة عدم التبرع باللقاحات للدول الأفريقية المتضررة إثر توصية من هيئة الصحة العامة. وكانت الوكالة الأوروبية لمواجهة الأزمات الصحية طلبت من جميع الدول الأعضاء التبرع باللقاحات للحد من انتشار المرض، وأعلنت ألمانيا هذا الأسبوع عن تبرعها بـ 100 ألف جرعة.

طريقة جديدة للاحتيال يقع في فخها عدد كبير من الناس في السويد. مجهولون يخترقون حسابات حقيقية على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم ينشرون أرقاماً مزورة لمحامين أو شركات معروفة بهدف دفع المستخدمين لتحويل أموال إلى هذه الحسابات مقابل خدمات وهمية. المحتالون يوهمون الناس بأنهم يقدمون استشارات قانونية وخدمات عن طريق محامين معروفين أو شركات في السويد ويضعون أرقام واتس أب متنوعة للتواصل عن طريقها. وبمجرد تواصل الشخص مع المنتحل وطلب الاستشارة منه يقوم المنتحل بطلب ثمن الاستشارة فيرسل له رابطاً للدفع. وكان المحامي مجيد الناشي أحد من تم انتحال أسمائهم بهدف إيهام الناس بتقديم استشارات قانونية. وقال الناشي للكومبس إنه قدم بلاغاً للشرطة بخصوص ذلك، داعياً كل من يتعرض للنصب إلى تقديم بلاغ للشرطة حيث يمكن لها الوصول إلى حساب المحتال عن طريق تتبع التحويل البنكي. كما حث الناس على التبليغ عن الصفحات المزورة لدى منصات التواصل الاجتماعي بهدف إغلاقها. (ريلز)

العواصف الرعدية تضرب أجزاء واسعة في السويد منذ يومين. المخاوف من الصواعق تزداد بعد حادثة أصيب فيها ثمانية فتيان بصاعقة ضربت شجرة كانوا يحتمون تحتها من الأمطار في ملعب لكرة القدم في ليدينغو مساء أمس. إصابة اثنين من الفتيان وصفت بالخطيرة جداً. فيما قال المسؤول في خدمة الإنقاذ باري ليفيس إنه لم يشهد أبداً مثل هذا الموقف رغم أنه يعمل في الإنقاذ منذ فترة طويلة. ومع تزايد المخاوف من الصواعق نشرت وكالة الأنباء السويدية نصائح للبروفيسور فيرنون كوري لتجنّب الصواعق وأهمها البحث عن مأوى آمن في مبنى مغلق أو سيارة، وتجنب البقاء تحت الأشجار والانحناء أو الجلوس على الأرض مع إزالة سماعات الأذن. يشار إلى أن الإصابة بالصواعق نادرة في السويد، حيث يتعرض حوالي خمسة إلى ستة أشخاص لهذه الحوادث سنوياً. (ريلز)