عشرة أيام بالتمام تفصلنا عن يوم الانتخابات الحاسم في السويد. بعض الناخبين أدلوا بأصواتهم في التصويت المبكر وحسموا خيارهم، في حين ما زال كثيرون حائرون بين الأحزاب والتكتلين المتنافسين، اليمين بقيادة أولف كريسترشون، وربما جيمي أوكيسون، واليسار بقيادة مجدلينا أندرشون. مفارقات الانتخابات كثيرة واستطلاعات الرأي تتوالى، ورغم الاختلافات بينها فإن الثابت أن حزب ديمقراطيي السويد SD عزز موقعه كثاني أكبر الأحزاب متقدماً بفارق كبير عن حزب المحافظين. أوكيسون المنتشي بتقدمه طالب اليوم مرشحي حزبه النأيَ بنفسهم عن العصابات الإجرامية بعد أن كشف استطلاع Acta Publica عن وجود صلات بين عدد كبير من المرشحين ومنظمات الدراجات النارية الإجرامية، وغالبيتهم من حزب SD. ومع ذلك عبّر أوكيسون عن اعتقاده بأن مصداقية الحزب فيما يتعلق بالجرائم والعصابات لن تتأثر بما كشفه الاستطلاع، وهذا ما تؤكده استطلاعات الرأي بالفعل. على الطرف الآخر من المعادلة السياسية أظهر تقرير نشره راديو إيكوت اليوم أن رئيس حزب “نيانس” ميكايل يوكسيل أدين سابقاً في محكمة تركية بجنحة اعتداء. الحادثة وقعت في تركيا العام 2009 وقام يوكسيل فيها بالاعتداء على أحد أقاربه. واعتبرت المحكمة الاعتداء جنحة وحكمت عليه بغرامة مع وقف التنفيذ، وفق وثيقة الإدانة التي قال إيكوت إنه اطلع عليها. في حين أكد يوكسيل براءته ورفض التعليق على الحكم لأن الوثيقة تفتقر إلى الختم والتوقيع، حسب رأيه. وتنشط وسائل الإعلام السويدية قبيل الانتخابات في الكشف عن تاريخ السياسيين المرشحين وتصرفاتهم، ومنهم النائبة في البرلمان عن حزب البيئة ليلى عِلمي التي كشف تقرير عن تلقيها 17 مطالبة بالدفع من هيئة جباية الديون (Kronofogden) خلال فترة عملها في البرلمان. وكانت علمي انتخبت نائبة في للبرلمان في انتخابات العام 2018 وهي عضو في لجنة سوق العمل البرلمانية، وعضوة بديلة في لجنة الضرائب. وهي مرشحة الآن في المرتبة السابعة على قائمة حزب البيئة البرلمانية. وتحصل ليلى بصفتها نائبة في البرلمان على راتب أساسي قدره 71 ألفاً و500 كرون شهرياً، غير أنها تنسى دفع فواتيرها على ما يبدو.
قواعد مشددة يطبقها صندوق التأمينات الاجتماعية (Försäkringskassan) اعتباراً من اليوم ضد كل من حصلوا على مساعدة سكن (bostadsbidrag) أكثر مما يستحقون. القواعدة الجديدة قد تنتهي بالآلاف إلى هيئة جباية الديون (kronofogden). حوالي 80 ألف شخص تصلهم سنوياً رسائل من صندوق التأمينات بخصوص حصولهم على مساعدة سكن أكثر مما يستحقونه في العام السابق. وكان صندوق التأمينات يعمل سابقاً على استرجاع هذه الأموال بنفسه. أما الآن فسيصبح الوضع أصعب، حيث تم سن قانون جديد ينص على أن صندوق التأمينات سيُحيل الملفات مباشرة إلى هيئة جباية الديون إذا لم يدفع الشخص ما يترتب عليه. ويوجد حالياً حوالي 120 ألف متلقٍ للمساعدات مدينين لصندوق التأمينات الاجتماعية بسبب مساعدة السكن، ويبلغ متوسط الدين 6900 كرون. وسابقاً كان يمكن لكل شخص تحديد ما يستطيع دفعه شهرياً وبالتالي توضع خطة الدفع طبقاً لمقدرة كل شخص. ومازال هذا الحل متاحاً لكن الآن سيكون هناك حد زمني واضح بحد أقصى سنة. وسيحال غير الملتزمين بالتسديد إلى هيئة جباية الديون، ما يعني وضع اسمهم على لائحة ستصعّب عليهم كثيراً التعاملات المالية. ويتوقع صندوق التأمينات أن يكون عدد هذه الحالات بين 900 و1500 حالة شهرياً، أي ما يصل إلى 18 ألف سنوياً.
11 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً انتحروا في السويد العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ أكثر من 20 عاماً. مفشتية الصحة والرعاية أكدت وجود أوجه قصور في في الطب النفسي للأطفال واليافعين. تقرير المفتشية خلص إلى القول إنه “من غير المعتاد الانتحار في سن مبكرة جداً، وينظر عادة إلى هذا العمر على أنه ليس بحاجة للحماية من الانتحار. ومن هنا يأتي نقص الخبرة في تقييم خطر الانتحار لدى الأطفال الصغار”. تقرير صحفي عرض اليوم قصة الطفل ايميل الذي كان يبلغ من العمر 11 عاماً وهو أحد الأطفال الذين انتحروا العام الماضي. فيما قالت والدته إن نظام الرعاية الصحية لم يأخذ ميوله الانتحارية على محمل الجد. وبدأ تواصل إيميل مع الطب النفسي للأطفال واليافعين في محافظة ستوكهولم بإحالة طارئة حيث ظهرت عليه أعراض نفسية. وخلال ثمانية أشهر، ازدادت حالة الطفل سوءاً وعبّر عن ميول انتحارية. وفي أحد الأيام، وبينما كان الوالدان في اجتماع مع موظفي الطب النفسي للإبلاغ عن عدم رضاهما على طريقة التعامل مع ابنهما، انتحر الطفل.
بعد ازدياد حوادث السكوترات الكهربائية، دخل قانون جديد حيز التنفيذ اليوم. القانون يفرض حظراً على قيادة السكوترات وركنها على ممرات المشاة. وسيعاقب كل من لا يلتزم بذلك بغرامة 500 كرون. القواعد الجديدة تعني تغييراً كبيراً في قيادة السكوترات داخل المدن وتهدف إلى حماية المشاة من سرعتها، حيث بات مسموحاً بقيادة السكوترات على مسارات الدراجات فقط. ويمكن ركنها في الأماكن المخصصة لذلك. جمعية المتقاعدين السويدية رحبت بالقانون الجديد ورأت أنه خطوة في الاتجاه الصحيح. كثير من أعضاء الجمعية يعانون من ضعف البصر وبعضهم يتعثر بالسكوترات المتروكة في أماكن عشوائية. وتظهر الأرقام أنه منذ العام 2016، توفي 3 أشخاص وأصيب 76 بجروح خطيرة بسبب السكوترات.
بعد ارتفاع أسعار البنزين والديزل لفترة طويلة، تراجعت الأسعار الخميس لليوم الثاني على التوالي. سعر البنزين في محطات الوقود انخفض صباح اليوم بمقدار 25 أوره ليصل إلى 19.23 كرون لليتر الواحد. في حين تراجع سعر الديزل 30 أوره وصولاً إلى 24.81 كرون لليتر. وكان السعر الديزل انخفض أمس بمقدار 80 أوره. الأسعار في السويد تتراجع مع انخفاض سعر النفط الخام في السوق العالمية، وهو عامل يسهم في تغير السعر، إضافة إلى عوامل أخرى مثل سعر صرف الكرون وتكاليف الشحن والضرائب ومتطلبات مزج البنزين والديزل بالوقود الحيوي.