2021-04-19

السويد بين أعلى دول أوروبا إصابة بكورونا وأقلها وفيات

آني لوف تقول إن حزب ديمقراطي السويد خطر على أمن السويد

 قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن الرجال يجب أن يتغيروا ليتوقف العنف ضد النساء، داعياً الهيئات والمنظمات إلى مراجعة التدابير اللازمة لمنع جرائم القتل الناتجة عن العنف الأسري. وكتب لوفين في منشور على فيسبوك أمس يقول إن شعور الغضب يتملكه، وإنه يشعر باحتقار الرجال الذين يهينون النساء ويضربونهن أو يقتلونهن. السويد شهدت مقتل خمس نساء على يد رجال في الأسابيع الثلاثة الماضية، الأمر الذي أثار جدلاً حول كيفية تعامل المجتمع مع هذا الأمر. وقال لوفين إنه يجب معاقبة الرجال الذين يرتكبون هذه الجرائم البشعة بحق النساء، لكن ينبغي عدم اختزال عنف الرجال ضد النساء في حالات فردية. وأكد لوفين أن عنف الرجال ضد المرأة وجرائم العصابات هما أولويتا الحكومة في السياسة الجنائية، مشيراً إلى التشريع الجديد المتعلق بالجرائم الجنسية كمثال على ما فعلته الحكومة.

سجلت السويد واحدة من أعلى معدلات عدوى كورونا في أوروبا الأسبوعين الماضيين، غير أنها كانت من أقل البلدان في معدل الوفيات الجديدة بالمرض. وسجلت السويد خلال الأسبوعين الماضيين 770 إصابة لكل 100 ألف نسمة، وحلت ثالثة بين الدول الأوروبية بعد هنغاريا وبولندا وقبرص، وفق إحصاءات الهيئة الأوروبية لمكافحة العدوى الصادرة أمس الأحد.

وفي معدل الوفيات، جاءت السويد في المركز الـ24 من أصل 30 دولة، مسجلة 15 وفاة لكل 100 ألف نسمة خلال الفترة ذاتها.  ومقارنة مع البلدان الأخرى، لم تحقق السويد معدلات عالية في تطعيم السكان، بل كانت بحدود المتوسط في الدول الأوروبية.

ازدادت المخاوف من لقاح أسترا زينيكا في الأيام الأخيرة في أجزاء مختلفة من البلاد، وبات بعض الأشخاص يرفضون التطعيم به. في حين دعت السلطات الصحية الجميع إلى أخذ اللقاح، مؤكدة أن فوائده أكبر بكثير من خطر حدوث مضاعفات. وقررت السويد بعد إيقاف اللقاح استئناف استخدامه لكن فقط للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ65 عاماً. ورأت هيئة الصحة العامة أن الاشخاص الذين أصيبوا بالآثار الجانبية المحتملة كانوا جميعهم تحت هذا العمر. مراكز التطعيم في ستوكهولم تقول إنها تضطر إلى التخلص من مئات الجرعات من لقاح أسترا زينيكا كل يوم نتيجة رفض المرضى، وعدم وجود أشخاص بديلين لإعطائهم اللقاح، حيث يجب استخدام الجرعات في غضون ساعات قليلة.

حثت وزيرة العمل إيفا نوردمارك العاطلين عن العمل على الانتقال إلى شمال نورلاند، مؤكدة أنه توجد وظائف كثيرة في الشمال، لوجود استثمارات صناعية ضخمة مثل مصنع البطاريات في شيلفتيو، ومصنع إنتاج “الإسفنج الحديدي” في ياليفاره. وقدّر مكتب العمل عدد العاطلين عن العمل لفترة طويلة (أكثر من 12 شهراً) العام الحالي بـنحو 200 ألف شخص، داعياً الحكومة إلى العمل على خفض معدل البطالة طويلة الأمد والمتزايد باستمرار. وفي الوقت نفسه، عبّرت نوردمارك في مؤتمر صحفي اليوم، عن تفاؤل حذر فيما يخص سوق العمل في السويد، مشيرة إلى أن مجتمع الأعمال عاد إلى التوظيف مرة أخرى.. وقالت نوردمارك “بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن وظيفة، قد يكون هذا الوقت المناسب للتحرك شمالاً”.

حذرت زعيمة حزب الوسط، آني لوف، من خطر حزب ديمقراطي السويد على أمن البلاد. لوف قالت في مقابلة مع صحيفة Göteborgs-Posten  إن الديمقراطيين السويديين، سيكونون خطراً أمنيّاً إذا اكتسب الحزب قوة تأثير على حكومة برجوازية مقبلة. واعتبرت أن إعطاء تأثير صريح لحزب شعبوي معاد للأجانب على الحكومة السويدية هو بمثابة خطر أمني. وانتقدت لوف قرار زعيم حزب المحافظين، أولف كريسترسون بالانفتاح على التفاوض بشأن الميزانية مع الحزب المذكور، وعدم استبعاده بأن يكون لدى هذا الحزب مسؤولين ممثلين في المكاتب الحكومية.

أظهرت إحصاءات جديدة، ارتفاع عدد المحاكمات الخاصة بجرائم شراء الجنس في السويد العام الماضي. ففي أرقام صادرة عن مجلس مكافحة الجريمة (Brå)، حوكم 456 شخصًا بتهمة شراء الجنس في البلاد سنة 2020. ويعتبر هذا الرقم، أكبر مقارنة، مع متوسط 300 محاكمة كانت تسجل في السنوات السابقة. ووفق المجلس فإن أحد أسباب هذه الزيادة، تعود لعمليتين كبيرتين للشرطة ضد جرائم الاتجار بالجنس، تم تنفيذهما في ستوكهولم ويوتبوري العام الماضي، نجم عنها، عدد كبير من الاعتقالات. وكانت الشرطة أعطت، السنة الماضية، الأولوية لقضايا شراء الجنس في جميع أنحاء البلاد، مخصصة لذلك موارد كبيرة، وفق ما ذكر التلفزيون السويدي.