الحكومة السويدية تعلن بدء خطوة لرصد ما تسميه “الإسلام السياسي” بعد اتهامات بتغلغل جماعة الإخوان المسلمين في البلاد. وزيرة التعليم والاندماج سيمونا موهامسون قالت إن ما وصفته بـ”الإسلام الأزرق والأصفر” هو جزء طبيعي من السويد، في إشارة إلى إسلام ثقافي يتعايش مع القيم السويدية، مشددة على أن “الإسلاموية” يجب أن تخرج من البلاد. تصريحات موهامسون استندت إلى تقرير فرنسي صدر سابقاً ووصف السويد بأنها ساحة نشطة للإخوان. وكانت الحكومة بدأت مايو الماضي تحقيقاً لتقييد التمويل الخارجي للجماعات الدينية، وستطلق الآن عملية لرسم خريطة للأنشطة المرتبطة بالإسلام السياسي، من دون توضيح تفاصيل التنفيذ. موهامسون اعتبرت أن الإسلاميين يستغلون الديمقراطية لبناء مجتمعات موازية داخل السويد، مشيرة إلى أن المتضرر الأكبر هم المسلمون الذين يعيشون حياة مزدوجة بين الاندماج والضغط من التيارات المتشددة. وأكدت أن الحكومة لن تتسامح مع أي نشاط يهدف إلى تقويض القيم الدستورية أو فرض الشريعة مكان القوانين.

رئيسة حزب الوسط آنا كارين هات توجه انتقادات حادة لسياسة الاندماج الحكومية وتصفها بأنها “غير موجودة”، معتبرة أن رؤية حزب ديمقراطيي السويد (إس دي) للإنسان تلقي بظلال سلبية على جهود الحكومة. وفي خطابها الخريفي، انتقدت هات بشدة رفع بدل العودة الطوعية إلى ثلاثمئة وخمسين ألف كرون بدءاً من 2026. وقالت إن الحكومة تفضل دفع المال للناس لمغادرة البلاد بدلاً من تسهيل دخولهم سوق العمل، معتبرة أن ذلك يعكس نظرة “غير إنسانية”. وحمّلت الحكومة مسؤولية أزمة البطالة، مشددة على أن توفير فرص العمل هو المفتاح الحقيقي للاندماج. واقترحت تخفيض رسوم أصحاب العمل والضرائب على ذوي الدخل المحدود كحلول بديلة. في المقابل، أعلنت الحكومة اليوم عن مضاعفة مدة البرامج التعليمية التي تقدمها الكليات الشعبية للعاطلين عن العمل من ثلاث إلى ستة أشهر، بهدف تحسين فرصهم في سوق العمل، خصوصاً بين المولودين في الخارج ممن يواجهون صعوبات لغوية وتعليمية. ويشارك حالياً نحو أربعين ألف شخص في برامج دعم العمل، بينهم أربعون بالمئة لا يملكون شهادة ثانوية.

الحكومة تعتزم إلغاء عقوبة “الرعاية المغلقة” في مراكز “سيس” واستبدالها بالسجن للقاصرين تحت إشراف مصلحة السجون. الاقتراح سيُقدم خلال أيام، على أن يدخل حيز التنفيذ في تموز من العام المقبل. ويقضي بإمكانية الحكم بالسجن على الشباب بين 15 و18 عاماً، مع تخصيص أقسام خاصة داخل السجون تفصلهم عن البالغين، وتراعي مصلحة الطفل من خلال إشراك الأسرة والخدمات الاجتماعية. وبحسب الاقتراح سيركز العقاب على التعليم، مع إتاحة فرص أكبر للتواصل العائلي والإجازات. ويأتي التغيير بعد موجة انتقادات لمراكز سيس بسبب تكرار العنف وحالات الهروب واستمرار السلوك الإجرامي. الحكومة قررت إنهاء دور هذه المراكز في استقبال المدانين جنائياً، مع استمرار دورها في الحالات الاجتماعية. ويُعد هذا المقترح جزءاً من توجه أوسع لأحزاب تيدو، يشمل خفض سن المسؤولية الجنائية إلى 13 عاماً في الجرائم الخطيرة، وإنشاء سجون خاصة بالأحداث، وإلغاء تخفيض العقوبة للشباب.

العاصفة “إيمي” تقترب من السويد وتحمل معها أمطاراً غزيرة ورياحاً قوية. هيئة الأرصاد الجوية أصدرت تحذيراً باللون الأصفر ليوم السبت المقبل يشمل مناطق فيسترا يوتالاند وجنوب غرب سفيالاند، مع توقعات بوصول سرعة الرياح إلى 20 متراً في الثانية، وقد تصل إلى 25 متراً عند السواحل. العاصفة تُعد أولى العواصف الخريفية هذا العام. من المتوقع أن تبدأ الأمطار والرياح صباح السبت وتستمر حتى الأحد، مع تحذيرات من سقوط أشجار، واضطرابات مرورية، وانقطاعات كهرباء. وفي المناطق الجبلية، قد تصل سرعة الرياح إلى مستويات خطرة، مع احتمال تساقط الثلوج. وتستعد النرويج لتأثيرات أعنف، إذ حذّرت هيئة الأرصاد هناك من أن العاصفة قد تكون الأقوى منذ 25 عاماً، مع رياح قد تصل سرعتها إلى 40 متراً في الثانية.

مطعم فاخر في ستوكهولم يغلق أبوابه مؤقتاً بعد تسجيل عشرات حالات التسمم الغذائي المشتبه بإصابتها بعدوى الليستيريا. السلطات الصحية أعلنت أن 15 شخصاً نُقلوا إلى المستشفى، بينهم أربعة مصابون بتسمم الدم، بعد تناولهم الطعام في مطعم “كوكو أو كارمن” الشهير بحي أوسترمالم. وأكدت السلطات ظهور حالات مشابهة في أوبسالا وأوربرو، إضافة إلى محافظات أخرى، بينما لا تزال نتائج التحاليل المخبرية غير مكتملة. منسق مكافحة العدوى في مصلحة الأغذية وصف التفشي الحالي بأنه “نادر للغاية”، مشيراً إلى احتمال تناول المصابين كميات كبيرة من البكتيريا. إدارة المطعم أعلنت إغلاقه طوعاً وبدأت تحقيقاً داخلياً بالتعاون مع السلطات البيئية والصحية، مع توقعات بإعادة الافتتاح في السابع من أكتوبر إذا تم تحديد مصدر العدوى. المطعم معروف بتقديم قوائم تذوق راقية بأسعار مرتفعة، ما يزيد من صدمة الزبائن إزاء الحادثة .