السويد تتجه لتفعيل واجب الدفاع المدني

Published: 11/7/22, 5:23 PM
Updated: 11/8/22, 10:10 AM

السويد بحاجة إلى إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في حال تعرضها لهجوم، هذا ما خلص إليه تحقيق حكومي أُعلنت نتائجه اليوم. التحقيق اقترح إلزام الشباب بواجب الدفاع المدني اعتباراً من العام المقبل. وفي حال نُفذ الاقتراح، يمكن البدء باستدعاء الشباب من مواليد ألفين وخمسة العام المقبل لواجب الدفاع المدني. ويمكن إعطاء الشباب الذين يتم استدعاؤهم مهام مثل مساعدة الناس في الوصول إلى الملاجئ. المحققة بريت بولين طالبت بتطبيق هذا الجزء من التحقيق فوراً. وفي ملجأ تحت كنيسة وسط ستوكهولم سلمت المحققة نتائج دراستها لوزير الدفاع المدني كارل بولين اليوم. التحقيق أظهر أيضاً أن السويد%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%aftv بحاجة إلى بناء من ألفين وخمسمئة إلى خمسة آلاف ملجأ إضافي سنوياً. علاوة على إعداد خطط لإخلاء المدن من السكان حتى لا يتحول الأمر إلى فوضى عارمة. ويوجد في السويد حالياً خمسة وستين ألف ملجأ تكفي لسبعة ملايين شخص. لكن هناك حاجة إلى المزيد، حسب نتائج التحقيق.

رغم ارتفاع التضخم في البلاد، من المتوقع أن تنخفض أسعار المنازل بنسبة عشرين بالمئة. وبينما ترتفع أسعار الفوائد، تسير أسعار المساكن في الاتجاه المعاكس. بنك نورديا الذي أعلن أحدث توقعاته اليوم قال إن المعروض الكبير من المساكن وتراجع عمليات البيع والشراء يشي بأن رفع أسعار الفائدة بدأ يؤثر على أسعار العقارات السكنية. وتراجعت أسعار المساكن بشكل واضح في الأشهر الأخيرة، حيث بلغت ذروتها في فبراير لتنخفض حتى سبتمبر الماضي بأكثر من تسعة بالمئة، وهو أسرع انخفاض منذ وقت طويل جداً. ويثير انهيار أسعار المساكن مخاوف من تأثير ذلك على أجزاء أخرى من الاقتصاد، حيث يتوقع البنك انخفاضاً ملحوظاً في استهلاك الأسر العام المقبل.

تحليل أجراه خبراء اقتصاد في “سويد بنك” يتوقع أن تبلغ نسبة الفائدة على القروض العقارية ذروتها مطلع العام المقبل لتصل إلى خمسة بالمئة. مسؤول التحليل في البنك أندرياس فالستروم قال إن هذه زيادة كبيرة مقارنة ببداية العام الحالي حين كان سعر الفائدة حوالي واحد ونصف بالمئة. وهو أسرع ارتفاع في معدلات الفائدة على القروض العقارية منذ العام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين. ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي سعر الفائدة الأساسي ليصل إلى ثلاثة بالمئة في فبراير المقبل، على أن يبدأ الانخفاض في نهاية العام. وبدأ البنك المركزي مؤخراً رفع سعر الفائدة على البنوك في محاولة لإبطاء الاقتصاد ومواجهة معدلات التضخم القياسية التي وصلت إليها البلاد. وترفع البنوك الكبرى أسعار الفوائد على القروض فور رفع سعر الفائدة الأساسي من قبل البنك المركزي. وعادة ما يكون المقترضون العقاريون من أكثر المتضررين جراء ارتفاع الفوائد.

تحقيق صحفي يكشف أن أموالاً مخصصة لمساعدة الطلاب في المناطق الضعيفة تُنفق على السياحة والأزياء واستئجار السيارات. التحقيق ذكر أن جمعيات غير ربحية تقدم المساعدة للطلاب في حل الواجبات المنزلية تتلقى ملايين الكرونات من مصلحة المدارس لتقديم هذه المساعدة، غير أن بعض الأموال تذهب إلى أشياء مختلفة تماماً عن مساعدة الطلاب. مصلحة المدارس قدمت منذ العام 2014 ، منحة من الدولة لمساعدة الطلاب في حل الواجبات المنزلية. ودفعت ما مجموعه مئتان وخمسة وعشرون مليون كرون في شكل منح للجمعيات في جميع أنحاء البلاد، بحيث يغطي الدعم تكاليف المساعدة في الواجبات المنزلية أو غيرها من الأعمال المدرسية خارج ساعات التدريس العادية. وفي العام الماضي كشفت إحدى الصحف أن مصلحة المدارس مولت مدرسة لتعليم القرآن بدل المساعدة في حل الواجبات. ما أدى إلى إطلاق عملية مراجعة كبيرة للجمعيات التي تلقت المنح. فيما أظهر التحقيق المنشور اليوم أن عمليات الاحتيال لا تزال تحدث في كثير من الجمعيات على اختلاف توزعها في البلاد، حيث انتهى المطاف بأجزاء كبيرة من الأموال في الجيوب الخاصة.

التنافس بين ثلاثة شخصيات على خلافة رئيسة حزب الوسط آني لوف. استقالة لوف بعد النتائج الهزيلة لحزبها في الانتخابات فتحت باب التساؤلات عمن سيخلفها في المنصب، وما إن كانت سياسة الحزب ستتغير. محللون اعتبروا أن لوف دفعت ثمن رفضها التعاون مع حزب ديمقراطيي السويد إس دي وانحيازها إلى اليسار رغم أنها محسوبة أيديولوجياً على الأحزاب البرجوازية. وبينما تتصاعد المطالب داخل الحزب بالعودة إلى اليمين، أعلنت لجنة الترشيحات اليوم ترشيح كل من دانيال باكستروم، وإليزابيت رينغكفيست، ومحرم ديميروك لخلافة آني لوف. المرشحون الثلاثة أجمعوا في مؤتمر صحفي على أن السويد تواجه وقتاً عصيباً وتحديات كبيرة، كأزمة المناخ والأوضاع الاقتصادية، غير أن اللافت كان حديث إليزابيت رينغكفيست عن اكتساب ما أسمته القوى الاستبدادية والمحافظة مزيداً من القوة في البلاد. وبين المرشحين الثلاثة محرم ديميروك الذي نشأ في فوربي غورد أحد ضواحي ستوكهولم لكنه يعيش اليوم في لينشوبينغ، وكان ديميروك دعا في عدد من مقالات الرأي إلى إظهار وسطية الإسلام، كما كتب مقالاً دعا فيه إلى تمكين المرأة من الإمامة في الصلاة.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2023. All rights reserved