جهاز الأمن (سابو) يحذر من إمكانية استهداف البنية التحتية في السويد بهجمات. رئيسة الجهاز شارلوت فون إيسن توقعت أيضاً أن تتعرض البلاد لمزيد من أنشطة التجسس الروسية، داعية الجهات المعنية إلى توخي مزيد من الحذر. ورأت فون إيسن أن تدهور الوضع الخارجي أثر على الأمن السويدي، لأسباب أهمها الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أن التهديدات من المخابرات الروسية آخذة في الازدياد. رئيسة جهاز الأمن دعت خلال المؤتمر الوطني “الشعب والدفاع” اليوم إلى الاهتمام بثلاثة قطاعات هي الاتصالات السلكية واللاسلكية وإمدادات الكهرباء ونقل المعدات المهمة، مؤكدة أن جهاز الأمن كثّف عمله لمواجهة الوضع الخارجي المتدهور، بحيث يجعل الأمر أكثر صعوبة على روسيا للقيام بأنشطة استخبارية في البلاد. وبعد القبض على عدة أشخاص بتهمة التجسس في السويد مؤخراً، قالت فون إيسن إن سابو يعمل بالتعاون مع جهاز المخابرات العسكرية على منع حدوث مزيد من هذه الحالات، لكن لا يمكن أبداً ضمان تكرار ذلك.

فيما ينتظر السويديون تنفيذ الحكومة وعودها بالحد من جرائم العصابات المتفاقمة في البلاد، أعلن وزير العدل غونار سترومر أن السويد ستضع استراتيجية وطنية لمكافحة الجريمة المنظمة. ولفت الوزير في خطابه ضمن مؤتمر “الشعب والدفاع اليوم إلى أن واحداً وستين شخصاً قتلوا جراء إطلاق نار من قبل العصابات في العام 2022، مؤكداً أن الحكومة لن تضعف أو تستسلم. وتملك السويد بالفعل استراتيجيات وطنية ضد الإرهاب وضد التطرف العنيف. فيما تريد الحكومة الآن وضع استراتيجية مماثلة لمكافحة العصابات. وقال سترومر إن ذلك سيكون مهمة رئيسة للمجلس الجديد لمكافحة الجريمة المنظمة الذي تم إنشاؤه في وزارة العدل. ويضم المجلس رؤساء سلطات إنفاذ القانون، وسيبدأ عمله في غضون أسبوع تقريباً. وقال الوزير إن السويد بحاجة إلى فرض قوة النظام لدحر العصابات”. سترومر أعلن أيضاً أن الحكومة تريد مراجعة قانون يحظر المشاركة في العصابات الإجرامية، كما تعتزم تكليف جهاز الشرطة بمهمة خاصة لزيادة قدراته.

عائلات مهاجرة تغادر السويد أو ترسل أطفالها إلى الخارج، وتهديدات مباشرة لموظفي الخدمات الاجتماعية، كانت هذه حصيلة استطلاع أعدته داغينز نيهيتر لرصد عواقب ما أسمته الصحيفة “حملة التضليل المكثفة ضد الخدمات الاجتماعية السويدية”. الحملة بدأت أواخر ديسمبر 2021 واستمرت طيلة العام 2022 على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أساسي، متهمة السويد بـ”خطف أطفال المسلمين”. واكتسبت الحملة زخماً جديداً في الأشهر الأخيرة، وفقاً لهيئة الدفاع النفسي التي توقعت أن يكون للحملة عواقب وخيمة على سلامة المجتمع. وكان لافتاً ما نقلته الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الاجتماعية في أوستهامار حيث قال إن “موظفين عموميين، كموظفي المدارس والرعاية الصحية أو الموظفين السابقين في الخدمات الاجتماعية، يساهمون في نشر المعلومات المضللة حول عمل الخدمات الاجتماعية مع الأطفال”. الصحيفة استطلعت جميع البلديات السويدية عما إذا كانت خدماتها الاجتماعية تأثرت بشكل مباشر بالحملة خلال العام الماضي. وقال 40 بالمئة من البلديات إن موظفي الخدمات الاجتماعية تأثروا بشكل مباشر، سواء من خلال التهديدات التي تلقوها، أو من خلال انعدام الثقة من قبل الأشخاص الذين يتواصلون معهم.

متاجر الأغذية تسحب تباعاً منتجات بيض من الأسواق لاحتوائها على السالمونيلا. فبعد Coop و Axfood الأسبوع الماضي، أعلنت شركتا ICA و Kronägg اليوم سحب بعض المنتجات من الأسواق. الشركتان حددتا المنتجات بدقة تبعاً لتاريخ الصلاحية، ويمكن الاطلاع على المنتجات المسحوبة بالتفصيل عبر موقع الكومبس. وقالت إيكا في بيان صحفي إنه تم سحب البيض بعد أن اكتشف المورد بكتيريا السالمونيلا في أحد المداجن خلال فحص روتيني. وطلبت الشركة من أي شخص اشترى أياً من هذه المنتجات إعادتها إلى المتجر فوراً. يذكر أن بكتيريا السالمونيلا تصيب الأمعاء وتنتشر بشكل رئيسي عن طريق الطعام. وكل عام، يتأثر حوالي 3 آلاف شخص في السويد بالبكتيريا، معظمهم يصابون في الخارج. وكانت هيئة الصحة العامة حذرت مؤخراً من انتشار السالمونيلا في بعض مناطق السويد، مؤكدة تسجيل إصابات في 12 محافظة من البلاد.

تنطلق في السويد وبولندا غداً الأربعاء بطولة كأس العالم بكرة اليد. ويلعب المنتخب السويدي الدور الأول من المونديال في المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل وأوروغواي وجمهورية الرأس الأخضر. وكانت السويد خسرت المباراة النهائية من النسخة الماضية لبطولة العالم أمام الدنمارك في المونديال الذي استضافته مصر. ويعد منتخب فرنسا الأكثر تتويجاً بلقب كأس العالم لكرة اليد بالفوز في ست مناسبات سابقة، فيما يأتي المنتخب السويدي في المركز الثاني بأربعة ألقاب. ويشهد مونديال السويد وبولندا مشاركة سبعة منتخبات عربية هي: مصر والسعودية والبحرين وقطر والمغرب والجزائر وتونس. ويشارك في كأس العالم اثنان وثلاثون منتخباً، يتم توزيعها في الدور الأول على ثماني مجموعات. وسيفتتح المونديال غداً بمباراة بين فرنسا وبولندا.