الإدانات الدولية تتصاعد ضد العقوبات الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية. واليوم انتقدت السويد العقوبات بحدة واعتبرتها تقويضاً للعدالة. وزارة الخارجية السويدية أعربت عن أسفها الشديد للعقوبات التي فرضتها واشنطن على قاضيين إضافيين في المحكمة، واعتبرت أنها تُضعف الجهود الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الكبرى. وشدّدت الوزارة في بيان على دعم السويد المستمر للمحكمة منذ تأسيسها، مؤكدة وقوفها إلى جانب استقلال المحكمة وحيادها. وتأتي العقوبات الأمريكية في سياق دعم إسرائيل، بعد أن صوّت القاضيان ضد طلب إسرائيلي لوقف التحقيق في جرائم حرب محتملة خلال حرب غزة. وتُعد المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي الجهة المختصة بالنظر في الجرائم الخطيرة مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. وكانت المحكمة أصدرت مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في غزة.

استبيان جديد لنقابة الأطباء يظهر أن ضغوط العمل تمنع كثيراً من الأطباء في السويد من أداء مهامهم خلال ساعات الدوام الرسمية، ما ينعكس سلباً على جودة الرعاية الصحية. من بين أكثر من ستة عشر ألف طبيب شاركوا في الاستبيان، أفاد الثلث فقط بأنهم ينجزون أعمالهم ضمن أوقات العمل، بينما قال ربعهم إنهم لا يملكون وقتاً كافياً حتى لرعاية المرضى. نائبة رئيس النقابة إيلين كارلسون حذّرت من تزايد احتمالات ارتكاب الأخطاء مع ارتفاع الضغط، مشيرة إلى تدهور مستمر في بيئة العمل. وكانت مصلحة بيئة العمل نبهت إلى أن ثمانين بالمئة من مستشفيات الطوارئ لا تلتزم بقانون الوقاية من الإرهاق الوظيفي. كما كشف الاستبيان أن أطباء الطوارئ لا يحصلون على استراحات كافية، وأن الطبيبات يتعرضن لضغط أكبر من زملائهن. وفي سياق منفصل، دافع حزب ديمقراطيي السويد (إس دي) عن قرار ترحيل موظفي الرعاية الصحية زهراء كاظم بور وزوجها أفشاد جوبه إلى إيران، رغم قضائهما تسع سنوات في السويد. المتحدث باسم الحزب في قضايا الهجرة، لودفيغ أسبلينغ، اعتبر أن السويد لا تحتاج إلى مهاجرين جدد في مهن الرعاية التي لا تتطلب أكثر من شهادة ثانوية، مشيرًا إلى وجود مئات الآلاف من العاطلين عن العمل داخل البلاد. وكانت قضية الأسرة أثارت تفاعلاً واسعاً، فيما نظم زملاء زهراء في مستشفى سودرخوكهوست وقفة تضامنية دعماً لها.

في قضية أثارت اهتمام الرأي العام في السويد، أدانت محكمة نيشوبينغ اليوم أماً بعد خضوع طفلتها لختان داخل مسجد. وأعادت القضية تسليط الضوء على مخاطر تشويه الأعضاء التناسلية للفتيات في السويد. الطفلة، وهي في سن الابتدائية، نُقلت إلى المستشفى بنزيف حاد في صيف 2022، وتبيّن بعد فحص الأطباء أنها تعرّضت لثلاث جروح عميقة في المنطقة الحساسة. وزعمت الأم أن الفتاة سقطت عن الدراجة، لكن الشكوك دفعت الأطباء لإبلاغ الشرطة. وأعيد فتح التحقيق في 2024 بعد تنصت سري كشف تفاصيل الجريمة داخل مسجد في سودرمانلاند، حيث ثُبّتت الطفلة على الأرض وأجريت لها العملية بأداة حادة. المحكمة أدانت الأم بالاعتداء الجسيم وقضت بسجنها ثلاث سنوات وثلاثة أشهر، في حين رفضت إدانة الأب وقريبة للعائلة لعدم كفاية الأدلة، رغم طلب الادعاء ترحيلهما. غير أن الأب أُدين بضرب طفلين من أطفاله، كما أدينت الأم باستخدام العنف ضد أحدهم.

نِعال صيفية رخيصة من منصتي تيمو وشي إن تحتوي على مواد كيميائية خطيرة قد تؤثر على الخصوبة، هذا ما كشفه تحقيق جديد للتلفزيون السويدي بالتعاون مع معهد “رايس” للأبحاث. التحاليل المخبرية أظهرت وجود نسب مرتفعة من مادة الفثالات المحظورة أوروبياً في صنادل مطاطية تُلامس الجلد مباشرة في منطقة ما بين الأصابع، حيث تجاوز التركيز الحد المسموح به بأكثر من خمسين مرة. باحثون حذّروا من آثار محتملة على المدى الطويل، خصوصاً عند استخدام هذه المنتجات منذ الطفولة، ودعوا إلى التخلص منها فوراً. في المقابل، لم تُظهر أي من الأحذية المشتراة من المتاجر السويدية مخالفات مماثلة، ما اعتبره الباحثون دليلاً على التزام الشركات المحلية بالمعايير الأوروبية. الشركتان سحبتا المنتجات من منصتيهما بعد تواصل التلفزيون السويدي معهما، وأكدتا اتخاذ إجراءات لمحاسبة الموردين، غير أنهما لم توضحا سبب استمرار استخدام هذه المواد رغم اختبارات سابقة.

تحذير من تحدٍّ خطير على “تيك توك” يشجّع الأطفال والمراهقين في السويد على إدخال أجسام معدنية داخل المقابس الكهربائية، ما يشكّل تهديداً مباشراً للحياة. بلديتا لودفيكا وفيرنامو رصدتا هذا السلوك في عدد من المدارس، حيث عثرت الشرطة على قطع معدنية تسببت بانقطاع التيار الكهربائي. هيئة السلامة الكهربائية حذّرت من خطر التعرض لصدمة كهربائية قاتلة أو اندلاع حرائق في حال تعطل قاطع التيار الأرضي. وقال مسؤولون في الهيئة إن العبث بالمقابس قد يؤدي إلى توقف القلب في أسوأ الحالات. الشرطة أطلقت تحذيراً عبر وسائل التواصل بعد اكتشاف أن التحدي بدأ ينتشر عبر منصة تيك توك. السلطات دعت الأهالي إلى الحديث مع أطفالهم حول مخاطر مثل هذه التصرفات، والتواصل مع الرعاية الصحية فوراً إذا وقع حادث كهربائي، مؤكدة أن اللعب بالكهرباء ليس مزحة بل خطر حقيقي يهدد الأرواح.