تشديد العقوبات وإدخال مزيد من الأشخاص إلى السجن، هذا ما تريده الحكومة الآن مدعومة بحزب SD. تحقيق أعلنت أحزاب اتفاق تيدو الأربعة اليوم عن إطلاقه لمراجعة شاملة للقانون الجنائي في البلاد، متوقعة أن يؤدي تعديل القانون إلى مضاعفة عدد السجون ثلاث مرات. وزير العدل غونار سترومر وممثلي أحزاب الليبراليين والمسيحيين الديمقراطيين وSD كتبوا مقالاً مشتركاً كشفوا فيه عن التحقيق الجديد، واعتبروا أن جذور نظام العدالة الجنائية السويدي المعتمد حالياً، تعود إلى ستينات وثمانينات من القرن الماضي، ما يستدعي إعادة صياغته بشكل كامل لمواجهة الواقع الجديد ووضع حد لجرائم العصابات المتفاقمة في البلاد. أحزاب اليمين تريد الانتقال من التركيز على الجاني إلى التركيز على ضحايا الجريمة وحماية المجتمع. الهدف المعمول به اليوم والمتمثل في أن تحاول المحاكم تجنب أحكام السجن ما أمكن سيتم إلغاؤه. وسيجري التركيز على حماية المجتمع من المجرم أطول فترة ممكنة. وإضافة إلى ذلك ستعطى الظروف الشخصية للجاني وزناً أقل عند تحديد العقوبة. التحقيق يشمل تشديد العقوبات، وتطبيق عقاب مزدوج لمجرمي العصابات، وإلغاء خفض العقوبات للشباب وكذلك إطلاق السراح المبكر، ومن المنتظر الانتهاء منه في غضون عامين.
يعاني السويديون ضغوطاً اقتصادية متصاعدة، بسبب ارتفاع معدل التضخم وأسعار الفائدة. ويهدد العام المقبل بصدمة كبيرة قد تطال أكثر من نصف الأسر في البلاد، مع انتهاء موعد تثبيت الفائدة على قروض السكن. قبل مايو المقبل تنتهي مواعيد تثبيت الفائدة لما لا يقل عن 57 بالمئة من مجموع قيمة القروض العقارية للأسر في البلاد، ما يعني ارتفاع التكاليف التي ستتحملها هذه الأسر بسبب الفائدة المرتفعة. القروض المعنية تقدر قيمتها بـ2.3 تريليون كرون. وكشفت بيانات هيئة الإحصاء أن الأسر السويدية كان لديها ما يزيد على 4 تريليون كرون في قروض الرهن العقاري مايو الماضي. ومع مرور الوقت، ستزداد نسبة المقترضين الذين يواجهون معدلات فائدة أعلى، ما يستلزم إجراء تعديلات على أوضاعهم المالية. ورغم أن الانخفاض في هوامش الأسر المعيشية يمكن أن يكون له تداعيات إيجابية على الاقتصاد لناحية إبطاء الاستهلاك وكبح التضخم، فإن ذلك يثير قلق الأسر جراء تدهور أوضاعها المالية. خبراء قالوا إن وقت صدمة أسعار الفائدة يقترب، محمّلين البنوك السويدية مسؤولية كبيرة بعد مسارعتها إلى إلغاء أسعار الفائدة على المدخرات والحسابات الجارية سابقاً في حين تعيد العمل بها ببطء حالياً، الأمر الذي زاد أرباحها على حساب المستهلكين. جمعية المستهلكين دعت عملاء البنوك إلى التفاوض حول الفائدة على قروضهم، والبحث عن أسعار تنافسية لدى بنوك أخرى. ويمكن لمن يعانون صعوبات هائلة، التوقف عن الدفع لفترة معينة. بينما نصح خبراء، الأشخاص غير القادرين على تحمل التكلفة المتزايدة، بالبحث عن منزل بديل، للتخلص من عبء القرض الضخم.
باحثون سويديون في جامعة يوتيبوري يطورون لقاحاً جديداً ضد مرض الكوليرا، يمثل بديلاً عن اللقاح السائل الذي يتطلب تخزيناً بارداً. الباحثون تمكنوا من إنتاج اللقاح في كبسولة يمكنها تحمل حرارة تبلغ 40 درجة. العالم شهد العامين الماضيين أعداداً قياسية للإصابة بمرض الكوليرا وسط نقص حاد في اللقاحات. لذلك فإن الاكتشاف السويدي يمكن أن يمثل حلاً فعالاً ينقذ أعداداً كبيرة من البشر. وإضافة إلى الكبسولة، طور الباحثون السويديون أيضاً نوعاً أبسط من اللقاح الحالي. ويمكن أن يكون في الأسواق مع مطلع العام المقبل. الباحثون قالوا الباحث إن العالم “يحتاج بين 100 مليون و150 مليون جرعة لقاح في السنة، في حين تبلغ قدرة إنتاج اللقاح عالمياً 40 مليون جرعة سنوياً فقط”. وتسبب الكوليرا أعرضاً خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة خلال ساعات في حال عدم علاج المصاب.
لا شيء يمنع السويديين من السفر في الصيف حتى موجات الحر المرعبة في جنوب أوروبا. المطر وتقلب الطقس في الأسابيع الأخيرة يدفع السويديين إلى الإقبال على السفر بشكل وصف بالجنوني بحثاً عن الأجواء الصيفية. دول جنوب أوروبا تسجل درجات حرارة مرتفعة جداً تجاوزت الـ40 في إسبانيا واليونان وإيطاليا. وتقترب في جزر إيطاليّة من الرقم القياسي الأوروبي للحرارة البالغ 48.8 درجة. فيما تشتعل حرائق الغابات في مناطق عدة. وفي السويد كان الطقس ماطراً ومتقلباً، ورغم التحذيرات من الحر في جنوب أوروبا، فإن السويديين أقبلوا بشكل كبير على السفر إلى هناك خلال شهري يوليو وأغسطس. في شركة الرحلات السياحية TUI زادت الحجوزات بنسبة 15 بالمئة في الشهر الأخير، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. في حين زادت الحجوزات في شركة أبولو 20 بالمئة، وسط إقبال متزايد على السفر إلى الوجهات المشمسة في البحر المتوسط. ويزداد الإقبال كلما أصبحت توقعات الأمطار في السويد أكثر تأكيداً. شركات السفر حذّرت السويديين من أن الحرارة الشديدة مرهقة للجسم ويمكن أن تهدد ضربة الشمس الحياة. وحثت المسافرين على شرب كثير من المياه.
منافسات كأس العالم للسيدات بكرة القدم تنطلق غداً في أستراليا ونيوزلندا بمشاركة 32 منتخباً. عين السويديات على الكأس وتحقيق اللقب الأول للبلاد. المحللون الرياضيون لا يضعون منتخب السويد ضمن الفرق المرشحة للذهب، فهل تفاجئ فتيات السويد الجميع ويحققن ما عجز عنه الرجال. السويد تلعب في المجموعة G التي تضم أيضاً إيطاليا والأرجنتين وجنوب أفريقيا. وتلعب السويد مباراتها الأولى ضد جنوب أفريقيا الأحد المقبل. وكان المنتخب السويدي أحرز لقب الوصيف في بطولة العام 2003. يشارك في بطولة العام الحالي 32 منتخباً لأول مرة بزيادة ثماني فرق عن كأس العالم السابقة التي استضافتها فرنسا العام 2019. ولم يتوقف الأمر على زيارة عدد المنتخبات، بل أعلنت الفيفا عن زيادة إجمالي قيمة الجوائز بنسبة 300 بالمئة إلى 150 مليون دولار ما يعني ارتفاعاً بمعدل ثلاثة أضعاف عن المونديال السابق. لكنها مازالت أقل بكثير من إجمالي جوائز مونديال قطر للرجال والتي بلغت 440 مليون دولار.