السويد تستدعي السفير الإيراني في ستوكهولم احتجاجاً على ما أسمته قمع المتظاهرين السلميين في إيران. وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد قالت إن السويد وجهت احتجاجاً قوياً على العنف المميت والاعتقالات الواسعة، وشددت على ضرورة احترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية التعبير والتظاهر والوصول إلى الإنترنت. في حين نقلت صحيفة الغارديان عن أطباء في طهران أن المستشفيات امتلأت بمصابين بينهم مئات تلقوا رصاصاً في الرأس والعينين، فيما وصفت التقارير الوضع بـ”ساحة حرب”. الخبير السويدي في العلاقات الدولية يان هالينبيري توقع هجوماً أمريكياً وشيكاً بقيادة ترامب ضد إيران، مرجحاً أن يكون على شكل قصف جوي أو عمليات إلكترونية. في حين طلبت السلطات الأمريكية اليوم من بعض أفراد طاقم قاعدة “العديد” الجوية في قطر مغادرة القاعدة العسكرية الضخمة قبل نهاية اليوم، وفق ما نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر دبلوماسية. في سياق متصل، قالت مصلحة الهجرة السويدية رداً على أسئلة الكومبس إنها تتابع تطورات الأحداث في إيران بدقة، قبل أن تعلن في وقت لاحق وقفاً مؤقتاً لجميع عمليات الترحيل إلى إيران. بعد تقييم الأوضاع الأمنية فيها.

الولايات المتحدة تصعّد ضغوطها لضم غرينلاند والدنمارك تعزز وجودها العسكري هناك. هيئة الإذاعة الدنماركية كشفت أن الجيش أرسل وحدة إلى الجزيرة تمهيداً لنشر قوات أكبر. بينما أكدت الحكومة أن الخطوة تأتي رداً على التحديات في منطقة القطب الشمالي. في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبته بضم غرينلاند، مشيراً إلى أهميتها للأمن القومي الأميركي، وحث الناتو على دعم السيطرة الأمريكية على الجزيرة، محذراً من تحرك روسي أو صيني بديل. التوتر تصاعد قبيل اجتماع حساس في واشنطن بين مسؤولين من الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند، حيث أُعلن فجأة عن نقل اللقاء إلى مكتب نائب الرئيس جي دي فانس، وهو ما اعتبره خبراء تصعيداً متعمداً، واختياراً لـ”الشرطي السيئ” على حد تعبيرهم. وأعربت الدنمارك عن قلقها من احتمال تحوّل الجلسة إلى منصة علنية لتوبيخها بشأن تاريخها الاستعماري. وفي محاولة لتهدئة الأجواء، أعلن وفد من الكونغرس الأميركي عن زيارة إلى كوبنهاغن الجمعة، للاحتفال بمرور مئتي عام على العلاقات مع الدنمارك، لكن محللين شككوا في قدرته على التأثير في موقف ترامب.

تقرير داخلي للشرطة يكشف عن تأخر في عمليات إنقاذ المصابين خلال الهجوم الدموي في أوربرو رغم سرعة تدخل الشرطة. التقرير أوضح أن نقطة الضعف الأساسية تمثلت في تأخر بدء الإسعاف، ما أثار تساؤلات وانتقادات من المصابين وذوي الضحايا. رئيس وحدة التحقيقات في الشرطة إريك نورد شدد على ضرورة تسريع دخول فرق الإنقاذ في مثل هذه الحوادث. وبيّن التقييم أن مخاوف من وجود مهاجم ثانٍ أخّرت السماح لفرق الطوارئ بالوصول إلى المصابين حتى تأمين الموقع. رئيس العمليات الوطنية يوهان أولسون قال إن التقرير يسلط الضوء على الموازنة الصعبة بين حماية فرق الإنقاذ والحاجة الملحة للتدخل السريع، مشدداً على أهمية استخلاص العبر لتحسين التنسيق بين الشرطة والرعاية الصحية. يُذكر أن الهجوم وقع في الرابع من فبراير العام الماضي داخل حرم مدرسة Risbergska لتعليم البالغين في أوربرو، حين أطلق ريكارد أندرشون النار داخل المدرسة، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة ستة آخرين، جميعهم من المهاجرين، قبل أن يطلق النار على نفسه.

الليبراليون يواجهون خطر الخروج من البرلمان بعد تراجع دعمهم إلى أدنى مستوياته. استطلاع جديد أجرته مؤسسة فيريان لصالح SVT أظهر أن الحزب لم يحصل سوى على واحد فاصل ثمانية بالمئة من تأييد الناخبين في يناير الحالي، ما يعني حاجته لمضاعفة دعمه الشعبي بأكثر من الضعف لتجاوز نسبة الحسم البالغة أربعة بالمئة. الأمين العام للحزب فريدريك برانغه وصف الوضع بـ”الخطير”، مؤكداً ضرورة توضيح موقف الحزب وتقديم إصلاحات ليبرالية جوهرية. ولم يتجاوز الليبراليون العتبة البرلمانية منذ نوفمبر 2022. في المقابل، أظهر الاستطلاع تفوقاً واضحاً لأحزاب المعارضة بنسبة ثلاثة وخمسين فاصلة واحد بالمئة، مقابل أربعة وأربعين فاصلة ثمانية بالمئة لأحزاب تيدو، بفجوة بلغت ثماني نقاط مئوية. وجاء حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في الصدارة بنسبة ثلاثة وثلاثين فاصلة ثمانية بالمئة، يليه إس دي بواحد وعشرين فاصلة ثلاثة بالمئة، ثم المحافظون بسبعة عشر فاصلة خمسة بالمئة. وبقيت أحزاب اليسار والمسيحيون الديمقراطيون والبيئة والوسط فوق العتبة البرلمانية.

حزب ديمقراطيي السويد (SD) يحض الأوروبيين على حظر قناة الجزيرة فوراً ويتهمها بنشر “الدعاية الإسلاموية” في أوروبا. رئيس مجموعة الحزب في البرلمان الأوروبي، شارلي فايمش وصف القناة بأنها “أداة تموّلها قطر وتهدد الأمن الأوروبي”، معتبراً أن بثها يسهم في “تطبيع الإرهاب”. وفي رسالة رسمية للاتحاد الأوروبي، طالب فايمش بتطبيق نفس القيود المفروضة على وسائل الإعلام الروسية مثل “روسيا اليوم” وسبوتنيك، متهماً الجزيرة بأنها “تنشر أيديولوجيات الكراهية في شوارع أوروبا”. وأضاف أن عدداً من الدول العربية، بينها السعودية ومصر، سبق أن حظرت القناة للأسباب نفسها. وفي سياق متصل، جدد حزب SD دعوته لحظر الشريعة في أوروبا، مشيداً بخطوة حكومية في النمسا تهدف لحظر تطبيق الشريعة في القضايا المدنية، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف مماثل .