الحكومة تتجه لتشديد قانون رعاية الأطفال واليافعين (LVU). رئيس الوزراء أولف كريسترشون ووزيرة الخدمات الاجتماعية كاميلا غرونفال قدما في مؤتمر صحفي اليوم اقتراحات الحكومة لما أسمياه تعزيز حماية الأطفال الضعفاء. الاقتراحات تتضمن ثلاث خطوات جديدة قبل تولي رعاية الطفل قسرياً، الأولى أن يكرس القرار الوضع الأفضل للطفل قبل حق الوالدين في الطفل، والثانية تطبيق اختبار مخدرات إلزامي ومتكرر للوالدين، والثالثة تقييم وضع الطفل خلال عام واحد على الأقل، بدل ستة أشهر المعمول بها حالياً. المحامي مجيد الناشي قال للكومبس إن مسألة تقديم مصالح الطفل هي الأهم في الاقتراحات الجديدة ويمكن أن يكون لها التأثير الأكبر بالنسبة للعائلات من أصول مهاجرة، مقارنة ببقية الاقتراحات. وكان موضوع الرعاية القسرية للأطفال أثار جدلاً كبيراً داخل السويد وخارجها. وتحولت احتجاجات بعض الأهالي الذين تولت الخدمات الاجتماعية رعاية أطفالهم قسراً إلى حملة سحبها ناشطون على وسائل التواصل إلى عناوين مثل “السويد تخطف أطفال المسلمين”. وحظيت الحملة بزخم واسع على وسائل إعلام عربية وصفحات مشهورة على وسائل التواصل. وفي حين وعد بعض القائمين على الحملة بالاستمرار بالاحتجاج حتى إلغاء قانون الرعاية القسرية، تتجه الحكومة الآن إلى تشديده أكثر.
الحكومة تعين لجنة جديدة للدفاع برئاسة هانس فالمارك من حزب المحافظين. ورئيس الوزراء أولف كريسترشون يؤكد أن الوضع الأمني الخطير، معتبراً أن ما يحدث الآن هو “منطقة رمادية بين الحرب والسلام”. لجنة الدفاع هي هيئة استشارية حكومية تضم جميع الأحزاب البرلمانية. وستضع الأساس للاندماج في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وميزانية الدفاع لمدة خمس سنوات. والجديد في اللجنة أن حزب ديمقراطيي السويد (SD) سيكون لديه عضوان فيها مثل الاشتراكيين الديمقراطيين والمحافظين، بدل عضو واحد كبقية الأحزاب. كريسترشون قال في مؤتمر صحفي اليوم إن ما نشهده بعد الغزو الروسي لأوكرانيا هو أخطر وضع للسياسة الأمنية منذ الحرب العالمية الثانية، مضيفاً أن “الحرب تشن ضد الغرب بشكل عام، وهناك خطر كبير من توسعها”. كريسترشون قال أيضاً إنه “إذا انتصرت روسيا في هذه الحرب، فسيكون لذلك عواقب وخيمة لفترة طويلة جداً”.
الاشتراكيون الديمقراطيون يحذّرون من تأثير حاسم لحزب ديمقراطيي السويد (SD) حين تتولى السويد رئاسة الاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل. رئيسة الاشتراكيين مجدلينا أندرشون تساءلت “كيف سيبدو الأمر عندما يكون رئيس SD جيمي أوكيسون هو من يتحكم في الموقف السويدي؟”. رئيس الوزراء أولف كريسترشون سيعلن غداً الأربعاء أولويات الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي أمام البرلمان. السويد تستعد منذ سنوات لترؤس الاتحاد. وتواصل الحكومة الجديدة إلى حد كبير ما بدأته حكومة الاشتراكيين السابقة. ورغم ذلك، عبّرت مجدلينا أندرشون عن قلقلها، وقالت إن اختيار التعاون مع حزب يصف نفسه بأنه الأكثر انتقاداً للاتحاد الأوروبي في السويد، ويواجه صعوبة في دعم القيم الأساسية للاتحاد الأوروبي، ويتجاهل الأهداف المناخية وينتقد سياسة المناخ في الاتحاد الأوروبي، من الواضح أنه أمر مثير للجدل. وتساءلت أندرشون “ما الثمن الذي ستدفعه الرئاسة السويدية حين يكون جيمي أوكيسون هو من يمسك بمقود القيادة؟”.
اضطرت محطة Karlshamnsverket لإنتاج الكهرباء من الوقود الأحفوري إلى التدخل لإنقاذ إمدادات الكهرباء السويدية من الانقطاع الليلة الماضية. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام المحطة لتوفير إمدادات الكهرباء. المحطة تطبق حالياً أعلى مستوى من التأهب حتى 16 ديسمبر، وهو الموعد المرتقب لعودة مفاعل نووي إلى العمل بعد توقفه منذ أيام للصيانة. وكانت الحكومة حذّرت من أزمة طاقة خلال هذه الفترة، حيث أثار توقف المفاعل المخاوف من انقطاع الكهرباء في البلاد مع زيادة الطلب على الطاقة نتيجة برودة الجو. وتعتبر محطة Karlshamnsverket جزءاً من احتياطي الطاقة السويدية ويتم استخدامها في حال الضرورة. في سياق متصل، ارتفعت أسعار الكهرباء اليوم في الشمال إلى 4.19 كرون لكل كيلوواط ساعي. وهذا يقترب من المستويات التاريخية التي سجلتها الأسعار مطلع ديسمبر الحالي. كما ارتفعت الأسعار في الجنوب إلى 4.79 كرون لكل كيلوواط ساعي.
سطو مسلح على امرأتين في مكان عملهما وفي وضح النهار. الشرطة تلقت بلاغاً حوالي الساعة العاشرة والنصف صباح اليوم عن تعرض امرأتين للسرقة في Olskroken في يوتيبوري. وقالت الشرطة إن المرأتين تعرضتا للاعتداء والتقييد قبل سرقة مفاتيح سيارتيهما وهواتفهمها المحمولة من قبل جناة مسلحين مجهولين. الشرطة طوقت الموقع وبدأت تحقيقاً للوصول إلى الجناة. فيما نُقلت الضحيتان إلى المستشفى للاطئمنان على وضعهما الصحي.