السويد تعزّز دفاعها الجوي بأنظمة جديدة بقيمة 3.5 مليار كرون. الحكومة أعلنت عن استثمار جديد في أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى لمواجهة التهديدات المتزايدة، خصوصاً من الطائرات المسيّرة والمروحيات وصواريخ كروز. ووقّعت إدارة العتاد الدفاعي عقداً بقيمة ملياري كرون لشراء نظام معروف باسم “الوحدة النارية 98″، إضافة إلى مليار ونصف مخصصة للمركبات والأنظمة المرتبطة بإطلاق الصواريخ. وتشمل الصفقة أيضاً أنظمة رادار وقيادة وقطع غيار. وزير الدفاع بول يونسون قال إن الاستثمار يشكل خطوة كبيرة نحو تعزيز قدرات السويد الدفاعية، مشيراً إلى أن الأنظمة الجديدة ستستخدم في حماية الوحدات البرية من الهجمات الجوية. رئيس الوزراء أولف كريسترشون شدد على أن تعزيز الدفاع الجوي يجعل السويد أكثر أماناً، موضحاً أن الاستثمارات ستدعم أيضاً صناعات الدفاع في هالمستاد ويوتيبوري، وتوفر فرص عمل جديدة. الخطوة تأتي استكمالاً لصفقة سابقة أُبرمت الصيف الماضي لشراء أنظمة دفاع ذات مدى أطول.
التعليم في المناطق المهمشة بالسويد يشهد فجوات خطيرة تهدد بزيادة الاستقطاب المجتمعي، وفق تحذير جديد من هيئة الشباب والمجتمع المدني. تقرير الهيئة كشف أن نحو ثمانين ألف طفل ويافع يعيشون في مناطق ذات تحديات اجتماعية واقتصادية يفتقر ثلاثون بالمئة من الطلاب فيها إلى المؤهلات اللازمة للالتحاق بالمرحلة الثانوية، مقارنة بعشرة بالمئة فقط في باقي المناطق. التقرير أظهر أن نصف هؤلاء الطلاب لا يُكملون تعليمهم الثانوي خلال أربع سنوات، وهو ما وصفه مدير الهيئة ماغنوس ياغيرسكوغ بـ”الأرقام الخطيرة”، محذراً من أن غياب شهادة الثانوية يقلص فرص الشباب في سوق العمل. ودعا المدير إلى إصلاحات سياسية عاجلة، مشيراً إلى ارتفاع معدل تبديل المعلمين والمديرين، ونقص المعلمين المؤهلين في تلك المدارس. في سياق منفصل يواجه نحو عشرة آلاف طالب مشكلة في استلام مساعداتهم المالية من هيئة الدعم الدراسي CSN. متحدث باسم الهيئة قال إنها تعمل على حل الخلل بأسرع ما يمكن. وتسبب التأخير في ضغط كبير على خدمة العملاء، حيث اشتكت إحدى المتضررات من فشلها في التواصل رغم محاولتها الاتصال ستًا وعشرين مرة. ولا تزال أسباب المشكلة غير معروفة، كما لم يُحدَّد موعد لصرف المستحقات المتأخرة.
في لقاء غير معلن، اجتمع قادة أحزاب اتفاق تيدو في مقر هاربسوند الصيفي لتعزيز تماسك التحالف السياسي والتخطيط لحملة الانتخابات المقبلة. وبحسب مصادر مطلعة، شارك في الاجتماع رؤساء أحزاب الحكومة إضافة إلى ديمقراطيي السويد (إس دي) إلى جانب كبار موظفي التنسيق في رئاسة الحكومة وعدد من السياسيين البارزين من كل حزب. ويأتي الاجتماع بعد توترات شهدها التعاون بين الأحزاب، خاصة بين إس دي والليبراليين، ما دفع رئيس الوزراء أولف كريستشون إلى حضور مؤتمري الحزبين في محاولة لإظهار الوحدة. ويُنظر إلى الاجتماع أيضاً كفرصة للتواصل الاجتماعي بين قادة التحالف بعد انتهاء مؤتمرات أحزابهم، تمهيداً للانتقال الكامل إلى مرحلة الحملة الانتخابية. كريستشون أكد اللقاء وقال إنه جزء من التحضير لاجتماع مرتقب سيُعقد في منزله قبل عيد الميلاد، بهدف تعزيز التعاون لتحمّل المسؤولية المشتركة تجاه السويد في المرحلة المقبلة.
مؤشرات إيجابية في جهود مكافحة العنف المرتبط بالعصابات في السويد، وفق ما أعلن قائد شرطة المنطقة الوسطى يالي بولياريڤيوس. المسؤول أشار إلى انخفاض واضح في عدد حوادث إطلاق النار والانفجارات، ما يدفع السلطات للتفكير بإمكانية الانتقال قريباً إلى “الوضع الأخضر”، أي مستوى تهديد منخفض يشبه نظيره الأوروبي. ولا تزال السويد حالياً في “الوضع الأصفر”، أي حالة إنذار متوسطة، لكن الشبكات الإجرامية تُظهر بوادر إنهاك، حيث تقلص عدد المجرمين ذوي الخبرة، وبدأت العصابات في تجنيد أطفال وشباب أصغر سناً، وهو ما يراه قائد الشرطة دليلاً على ضعف داخلي. كما تراجعت الأرباح الناتجة عن جرائم الاحتيال بسبب تشديد القوانين، وغادر عدد متزايد من المجرمين البلاد في محاولة لمواصلة إدارة شبكاتهم من الخارج. ومع ذلك، حذّر قائد الشرطة من أن هذا التحسن هشّ وقد ينهار بسرعة إذا لم تُواصل الجهات المعنية العمل بشكل منسّق ومستمر. وفي سياق متصل، تبدأ إدارة الرعاية الاجتماعية دراسة موسعة لرصد الأطفال المجندين من قبل العصابات، ممن تتراوح أعمارهم بين عشرة وسبعة عشر عاماً. وتهدف الدراسة، إلى فهم الخلفيات الاجتماعية والتعليمية للأطفال وتقديم بيانات دقيقة تساعد البلديات في وقف ظاهرة تجنيد القصر.
تطبيق الدفع السويدي “سويش” يطلق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إجراء مدفوعات متكررة بطريقة تشبه نظام الخصم التلقائي الشهري (أوتوجيرو). ويُعد ذلك خطوة كبيرة نحو تسهيل إدارة الاشتراكات والعضويات والمدفوعات الدورية. الخدمة، التي تتطلب موافقة المستخدم عبر المعرف المصرفي BankID، ستكون متاحة أولاً لعملاء بنكي SEB وهاندلسبانكن، مع انضمام بنوك أخرى قريباً. الرئيس التنفيذي لسويش أوربان هوغلوند وصف الميزة بأنها تطور مهم في بنية الدفع السويدية، مشيراً إلى أن المدفوعات المتكررة كانت مطلباً شائعاً بين المستخدمين، وأن الميزة الجديدة تمنحهم طريقة أبسط لمتابعة نفقاتهم اليومية. كما أوضح مدير فرع هاندلسبانكن في ستوكهولم ميكائيل رومرت أن الخدمة ستُسهم في تسهيل المدفوعات الدورية للشركات، مضيفاً أن سويش طورت الميزة بالتعاون مع البنوك لتلبية احتياجات الزبائن .