لا تحفظات سويدية على نشر أسلحة نووية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على الأراضي السويدية، هذا ما يبدو من تصريحات رئيس الوزراء أولف كريسترشون والقائد العام لقوات الدفاع السويدية ميكايل بيدين. القائد العام قال إن الوضع عسكري في المنطقة خطير جداً ويمكن أن يزداد سوءاً. وأضاف أن عضوية الناتو تتطلب اتخاذ إجراءات فورية، مثل تعزيز الدفاع الجوي والصاروخي، داعياً الحكومة والبرلمان إلى الامتناع عن وضع تحفظات وطنية فيما يخص عضوية الناتو. فيما قال أولف كريسترشون من العاصمة الفنلندية هلسنكي إن الحكومة قررت عدم إغلاق أي أبواب، مضيفاً أن السويد ستغتنم كل الفرص الموجودة لدى الحلف. وفي الوقت نفسه كشفت معلومات صحفية أن الحكومة الفنلندية قدمت مشروع قانون حول انضمام البلاد إلى الناتو يسمح للحلف بنشر أسلحة نووية على الأراضي الفنلندية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في وقت سابق إن بلاده ستتخذ إجراءات في حال نشر أسلحة استراتيجية للناتو في السويد وفنلندا. وقدمت قوات الدفاع السويدية اليوم اقتراحاتها العسكرية للحكومة بخصوص إعادة التسلح ورفع ميزانية الدفاع إلى اثنين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. ونصت الاقتراحات على أن السويد يجب أن تثبت نفسها كقاعدة للقوات البرية والجوية والبحرية لحلف شمال الأطلسي.

فيما تنتظر السويد إعلان الميزانية الأولى لحكومة اليمين الأسبوع المقبل، بدأت بعض المبالغ في هذه الميزانية تظهر اليوم. وزير الشؤون الاجتماعية ياكوب فوشميد أعلن أن الحكومة ستخصص ثلاثمئة مليون كرون لمواجهة شعور السويديين بالوحدة، معتبراً أن الوحدة غير الطوعية مشكلة اجتماعية واسعة الانتشار في البلاد. الوزير أعلن أيضاً عزم الحكومة وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الشعور بالوحدة غير الطوعية. فيما أعلنت وزيرة الصحة أكو يوهانسون عن مبادرة لزيادة عدد أماكن الرعاية الصحية في البلاد، مشيرة إلى أن الحكومة ستخصص مليار كرون إضافية العام المقبل لزيادة عدد الأسرّة في الرعاية الصحية.

سجل شهر أكتوبر الماضي أعلى متوسط لسعر الديزل في تاريخ السويد. متوسط السعر بلغ أكثر من سبعة وعشرين كرون لليتر الواحد ووصل إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. في حين بلغ متوسط سعر البنزين أكثر من واحد وعشرين كرون لليتر خلال أكتوبر. أسعار البنزين والديزل تراجعت صباح اليوم، حيث انخفض سعر الديزل بمقدار خمسين أوره إلى سبعة وعشرين كرون وسبع وثلاثين أوره. بينما تراجع البنزين بمقدار خمس وعشرين أوره إلى عشرين كرون وتسع وسبعين أوره. وتتأثر أسعار الوقود في السويد بأسعار النفط العالمية، كما تتأثر بالضريبة والتزام خفض الانبعاثات الضارة. وكانت الحكومة اقترحت خفض الضريبة بما يخفض السعر بمقدار كرون واحد اعتباراً من مطلع العام المقبل.

المتهم تصرف من تلقاء نفسه ولم يكن لديه شركاء، معلومات كشفها الادعاء العام اليوم وهو يعلن توجيه الاتهامات لتيودور إنغستروم المتهم بجريمة ألميدالين. الاتهامات تضمنت ارتكاب جريمة إرهابية راحت ضحيتها منسقة الطب النفسي إنغ ماري فيسلغرين، وكذلك التحضير لجريمة إرهابية ضد رئيسة حزب الوسط آني لوف. المتهم ذهب إلى فيسبي قبل أسبوع من فعالية ألميدالين التي يجتمع فيها معظم السياسيين في البلد. حمل معه سيوفاً وسهاماً وسكاكين، ثم عاش في خيمة أياماً يخطط لجريمته. الادعاء العام قال إن كثيراً من الشخصيات العامة كانوا أهدافاً محتملة، غير أن النوايا لم تتحول إلى تخطيط إلا ضد آني لوف، حيث جمع المتهم بيانات عن جميع أنشطتها خلال أسبوع ألميدالين وكان ينوي إرداءها قتيلة. محامي الدفاع عن المتهم قال إنه كان يريد بفعلته هذه إظهار سخطه على الرعاية النفسية في البلاد لأنه لم يحصل على العلاج الذي يرضيه من أمراضه النفسية. في حين كشفت تقارير إعلامية سابقاً أن الرجل كان على صلة بحركة المقاومة النازية الاسكندنافية. الهجوم الذي وقع في 6 يوليو الماضي في وضح النهار أثار ضجة كبيرة في البلاد. وصنف جهاز الأمن (سابو) الهجوم عملاً إرهابياً. محاكمة المتهم تبدأ في الثامن من نوفمبر وتستمر خمسة أيام.

امرأة محجبة في الثلاثينات من عمرها تتعرض لهجوم من قبل رجل مجهول في بلدية ليدينغو مساء أمس. الشرطة أوضحت أن الرجل نزع حجاب المرأة فسقطت أرضاً وأصيبت بجروح. واعتبرت الشرطة الاعتداء جريمة كراهية لأن الرجل قال للمرأة إنها يجب ألا ترتدي الحجاب في السويد. وعانت المرأة من ألم في رأسها ورقبتها بعد سقوطها على الأرض. بينما اختفى الرجل بسرعة. وفتحت الشرطة تحقيقاً في القضية وما زالت تبحث عن الجاني. جرائم الكراهية تعتبر نادرة جداً في ليدينغو. غير أن تزايد حوادث كهذه يثير أسئلة عن مدى انتشار الكراهية في السويد عموماً. تعليقات كثيرة على منصات الكومبس اليوم عبّرت عن مخاوف من تزايد العنصرية.